Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك

محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 759, entry [469]1,731 chars
    محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك ابن أبي اليسرى عبد العزيز بن عبد الله بن مهران، بن عدي، بن بكر بن وائل، من أهل قرطبة. يكنّى أبا عبد الله، وكان أعرجًا. وبذلك يعرف. روى بالأندلس عن غازي بن قبيس، وعيسى بن دينار. ويحيى بن يحيى. وغيرهم. ورحل، فسمع من سحنون بالقيروان، وأصبغ، ومطرف بن عبد الله بالمدينة.…
    ▸ expand full passage (1,731 chars)
    محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك ابن أبي اليسرى عبد العزيز بن عبد الله بن مهران، بن عدي، بن بكر بن وائل، من أهل قرطبة. يكنّى أبا عبد الله، وكان أعرجًا. وبذلك يعرف. روى بالأندلس عن غازي بن قبيس، وعيسى بن دينار. ويحيى بن يحيى. وغيرهم. ورحل، فسمع من سحنون بالقيروان، وأصبغ، ومطرف بن عبد الله بالمدينة. وسمع منه الموطأ، وادعى السماع من أبي عبد الرحمن المقرئ بمكة. وكان رحل مع ابن مزين، وابن وهب، وعبد الوهاب بن ناصح الجزيري. وكانوا متوافقين، فذكر ابن مزين وابن وهب، أنهما وجدا المقرئ، قد مات قبل لقائهما بأيام. وكانت الفتيا دائرة عليه مع أصبغ بن خليل، وعبد الأعلى بن وهب، ولاه الأمير محمد الصلاة، بجامع قرطبة. قال ابن أبي دليم: كان فقيهًا حافظًا. شوّر مع الشيوخ، يحيى وابن حسان وابن حبيب. قال ابن حارث: كان فقيهًا مبرزًا. قال ابن عبد البر. كان شيخًا جليلًا، عالمًا بالفقه، فيه صلابة. أخذ عنه أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر، وابن لبابة، ومحمد بن أبي بكر، وابن الزرّاد، وأحمد بن بيطير، ونظراؤهم. قال أحمد بن حزم: كان يحلّق بالجامع، ويفتي، ويقرأ عليه العلم. وكانت في ابن مطروح دعابة معروفة. وفي خلقه زعارة. ذُكِر أن خصيًا قال له: ما تقول في الكبش الأعرج، أتجوز الضحية به، قال: نعم، والخصي مثله، وشبهه. قال القاضي ﵁: يريد والله أعلم، إن كان عرجًاخفيفًا. لا يمنعه السير. وقال له رجل: أتخرب جهنم؟ فقال ما أشقاك إن اتكلت على خرابها. وكان أحد الفقهاء الأربعة الداخلين على الأمير للشهادة في أموره. وكان الأمير محمد يكرمه، لسنه ومكانه. قال ابن عبد البرّ: وكان صاحب رئاسة الفتيا، أيام محمد مع أصبغ، وعبد الأعلى. قال غيره: وسأله خصي يومًا عن مسألة. فردد عليه فيها شيئًا. فقال لمن حوله: هذا من الذين قال الله فيهم: وتقطِّعوا أرحامكم. وكتب جامع بن وهب من كتاب محمد بن باز. ثم سار إليه، ليسمعه منه، وابن مطروح في مرتبة أشياخه. فقال له ابن باز: لو بعثت إليّ يا سيدي، مضيت إليك. فقال له: لا. في بيته يؤتى الحكم. وتوفي يوم عاشورًا سنة إحدى وسبعين ومائتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1101, entry [496]1,746 chars
    محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك ابن أبي السيرا، عبد العزيز بن عبد الله بن مهران بن عدي، ابن بكر بن وائل، من أهل قرطبة، يكنى أبا عبد الله، وكان أعرج، وبذلك يعرف.روى بالأندلس عن غاز بن قيس، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى، وغيرهم ورحل فسمع من سحنون بالقيروان، وأصبغ بمصر، ومطرف بن عبد الله بالمدينة، و…
    ▸ expand full passage (1,746 chars)
    محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك ابن أبي السيرا، عبد العزيز بن عبد الله بن مهران بن عدي، ابن بكر بن وائل، من أهل قرطبة، يكنى أبا عبد الله، وكان أعرج، وبذلك يعرف.روى بالأندلس عن غاز بن قيس، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى، وغيرهم ورحل فسمع من سحنون بالقيروان، وأصبغ بمصر، ومطرف بن عبد الله بالمدينة، وسمع منه الموطأ. وادعى السماع من أبي عبد الرحمان المقرئ بمكة. وكان رحل مع ابن مزين، وأبى وهب، وعبد الوهاب بن ناصح الجزيرى، وكانوا متوافقين، فذكر ابن مزين وأبو وهب، أنهما وجدا المقرئ قد مات قبل لقائهما بأيام. وكانت الفتيا دائرة عليه مع أصبغ بن خليل، وعبد الأعلى بن وهب. ولاه الأمير محمد الصلاة بجامع قرطبة. قال ابن أبي دليم: كان فقيها حافظا، شوور مع الشيوخ: يحيى، وابن حسان، وابن حبيب. قال ابن حارث: كان فقيها مبرزا. . قال ابن عبد البر: كان شيخا جليلا، عالما بالفقه، وكانت فيه صلابة. أخذ عنه أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر، وابن لبابة، ومحمد بن أبي بكر، وابن الزراد، وأحمد بن بيطير، ونظراؤهم. قال أحمد بن حزم: كان يحلق في الجامع، ويفتى، ويقرأ عليه العلم. * * * وكانت في ابن مطروح دعابة معروفة، وفى خلقه زعارة. ذكر أن خصيا قال له: ما تقول في الكبش الأعرج، أتجوز الضحية به؟ قال: نعم، والخصى مثله وشبهه!قال القاضي ﵁: يريد والله أعلم - إن كان عرجا خفيفا لا يمنعه السير. وقال له رجل: تخرب جهنم؟ فقال: ما أشقاك إن اتكلت على خرابها. وكان أحد الفقهاء الأربعة الداخلين على الأمير للشهادة في أموره، وكان الأمير محمد يكرمه لسنه ومكانه. قال ابن عبد البر: وكان صاحب رئاسة الفتيا أيام محمد، مع أصبغ، وعبد الأعلى. قال غيره: وسأله خصى يومًا عن مسألة فردد عليه فيها شيئًا، فقال لمن حوله: هذا من الذين قال الله فيهم: ﴿وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ (¬٣٠٦). وكتب جامع بن وهب، من كتاب محمد بن باز، ثم سار إليه ليسمعه منه، وابن مطروح في مرتبة أشياخه، فقال له ابن باز: لو بعثت إلى يا سيدي مضيت إليك. فقال له: لا، في بيته يؤتى الحكم. وتوفى يوم عاشوراء، سنة إحدى وسبعين ومائتين.