Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبادته وخوفه وزهده.

عبادته وخوفه وزهده.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1052, entry [462]1,617 chars
    ذكر عبادته وخوفه وزهده. ذكر سعيد بن الحداد (¬٢٥٢) أن واصلا أقام أربعين سنة لم يدخر شيئًا من الدنيا، وانه ليقيم الايام لا يطعم شيئًا، فإذا أجهد خرج فأكل مباقيل الارض، ثم عاد لمصلاه. وحكى المالكي أنه خرج ليلة من المسجد، فلما صارت احدى رجليه بخارج المسجد والاخرى داخله، عرضت له فكرة، فرفع رأسه وقاللنفسه…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    ذكر عبادته وخوفه وزهده. ذكر سعيد بن الحداد (¬٢٥٢) أن واصلا أقام أربعين سنة لم يدخر شيئًا من الدنيا، وانه ليقيم الايام لا يطعم شيئًا، فإذا أجهد خرج فأكل مباقيل الارض، ثم عاد لمصلاه. وحكى المالكي أنه خرج ليلة من المسجد، فلما صارت احدى رجليه بخارج المسجد والاخرى داخله، عرضت له فكرة، فرفع رأسه وقاللنفسه: أطاعت السماوات والارض على عظمتهما وما فيهما، وعصيت أنت على صغرك! وبقى باهتا حينا طويلا، ثم استرخى، وسقط مغشيا عليه، فصادف رأسه الحائط، فجرحه، فحمل وهو على حاله. وذكر أنه قدم إلى القيروان يوم جمعة، فعرض وهو في صلاته شيء من فهم القرآن، استغرقه حتى خطب الامام وصلى، ولم يشعر. فسأله سحنون عن ذلك. فأخبره بما استغرقه. فقال له سحنون: وصلت والله يا واصل! قال: وقصده رجل من أهل المشرق سمع به، فقال له أنت واصل؟ قال: نعم. قال له: قرصتك من أين؟ قال: بين الكاف والنون. قال: فأخبرني، أنت ساكن في المسجد، وليس لك ماء ولا غيره، فإذا طبخ المرابطون قدورهم، ودخلوا بها بيوتهم، وسمعت حسا على الداموس، تستشرف نفسك إلى من يأتيك بما تأكل؟ فقال واصل: ما لنا عند أحد شيء ننتظره يجيئنا به! فقال: أنت واصل حقا! وذكر أن واصلا كان قبل أن يتعبد، يتجر فى حانوت بما يوزن ويكال. فجاءته امرأة، فساومته في شيء، فخالفها فيه. فقالت له: كفاك ما أنت فيه من مكيال وميزان. فقال لها: صدقتنى.وترك جميع ما كان فيه، ولزم قصر الرباط. قال أحمد بن أبي سليمان: قلت لواصل: بلغني أنك لم تشرب الماء دهرا! فقال: لم أشربه ثمانية أشهر، ثم غلبت، وذلك أنى كنت أناله في البسيس والمرق. قلت له: فالخبز، كم لك لم تأكله؟ قال: أكثر من عشرين سنة، جربته، فلما استغنيت عنه تركته تأديبا لنفسي. قلت له: بلغني أن ابليس كلمك! قال: لا. قلت له: أفرأيته؟ قال: دخلت على جارية في المسجد فى حلى وصباغ، فقمت إليها بالعصا فهربت، فاتبعتها إلى باب المسجد، فوجدت القصر مسدودا، فعلمت أنها ابليس!