Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبرهيم بن زياد الاسكندارني المعروف بابن المواز

محمد بن إبرهيم بن زياد الاسكندارني المعروف بابن المواز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1020, entry [420]2,807 chars
    محمد بن إبرهيم بن زياد الاسكندارني المعروف بابن المواز قال أبو إسحاق الشيرازي: تفقه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على أصبغ، وروى محمد أيضًا عن ابن بكير، وأبي زيد بن أبي الغمر، والحرث بن مسكين، ونعيم بن حماد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: وقرأت فى كتاب القاضي ابن أبي دليم، أنه روى عن ابن القاسم…
    ▸ expand full passage (2,807 chars)
    محمد بن إبرهيم بن زياد الاسكندارني المعروف بابن المواز قال أبو إسحاق الشيرازي: تفقه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على أصبغ، وروى محمد أيضًا عن ابن بكير، وأبي زيد بن أبي الغمر، والحرث بن مسكين، ونعيم بن حماد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: وقرأت فى كتاب القاضي ابن أبي دليم، أنه روى عن ابن القاسم وابن وهب، وأن مولده في رجب سنة ثمانين * ومائة، فان صح، فأنما روى عن ابن القاسم صغيرًا، كما ذكرنا في محمد ابن عبد الحكم، والله أعلم. قال الشيرازي: والمعول بمصر، على قوله. قال ابن حارث: كان راسخًا فى الفقه والفتيا، علما في ذلك.قال الشيرازي: وطلب فى المحنة بالقرآن، فخرج هاربًا إلى الشام. فلزم حصنًا بها إلى أن مات. قال أبو الغصن السوسي: كنت ربما أقول لمحمد بن عبد الحكم: (قال سحنون في هذه المسألة كذا وأنكر كذا) فيتلقى ذلك بالقبول، ويعظم سحنون ويترحم عليه. قال: وكان ابن المواز لا يتلقى ذلك بالقبول، ويقول لى: من هنا (¬٢٠٥) خرج العلم، ومن عندنا أتاكم العلم. ومثل هذا من القول. *** وذكر أبو عمر الكندي، أن سبب خروجه أن المعتمد لما خرج للاجتماع بابن طولون أمير مصر، فخرج أبو أحمد الموفق، أخوه، يريد صرف المعتمد عن طريقه، ورده إلى سر من رأى، ووكل به، فبلغ ذلك ابن طولون بعد خروجه، فانصرف إلى دمشق، وكتب إلى جميع أعماله (¬٢٠٦) باحضار الفقهاء والقضاة والأشراف، وكتب إليهم بما جرى من قضية المعتمد، وأنه فى حال المأسور، وأنه يبكى. وقام الخطيب بمصر يذكر ذلك الجمعة، وما نيل من الخليفة، وقال: اللهم اكفه من حصره وظلمه. وخرج من مصر، بكار بن قتيبة القاضي، ومنهال بن حبيب، وإسحاق بن محمد بن معمر، وإبراهيم المهلبي، وفهد بن موسى، ومحمد ابن المواز، وعلى بن محمد بن عبد الحكم، وآخرون. فلما اجتمع الناس بدمشق، أمر ابن طولون بالكتاب فى خلع أبي أحمد الموفق من ولاية العهد، لمخالفة الخليفة وحصره، وأنه قد وجب جهاده على الأمة، وشهد فى ذلك جميع من حضر، إلا بكار بن قتيبة، وابن المواز، وفهد بن موسى.فقال بكار: لم يصح عندى ما فعله أبو أحمد. وذلك سنة تسع وستين ومائتين. *** وله كتابه المشهور الكبير، وهو أجل كتاب ألفه قدماء المالكيين، وأصحه مسائل، وأبسطه كلامًا وأوعبه. وذكره أبو الحسن القابسي، ورجحه على سائر الأمهات. وقال: لأن صاحبه قصد إلى بناء فروع أصحاب المذهب على أصولهم فى تصنيفه، وغيره إنما قصد لجمع الروايات ونقل منصوص السماعات، ومنهم من تنقل عنه الاختيارات في شروحات أفردها، وجوابات لمسائل سئل عنها، ومنهم من كان قصده الذب عن المذهب فيما فيه الخلاف، إلا ابن حبيب فانه قصد إلى بناء المذهب على معان تأدت إليه، وربما قنع بنص الروايات على ما فيها. وفى هذا الكتاب جزء تكلم تكلم فيه على الشافعي وعلى أهل العراق بمسائل من أحسن كلام وأنبله، وهو من رواية ابن ميسر، وابن أبي مطر عنه. وفى بعض النسخ زيادة كتب على غيرها. ونقص من أصل الديوان كتب، منها الصلاة والطهارة، إلا أن له فى الصلاة كتابًا، فيه من أبواب السهو، وقضاء الصلاة إذا نسيت، وصلاة السفر. وله كتاب الوقوف (¬٢٠٧)، وأن الكتاب رواه بكماله قوم من أهل تادمكة (¬٢٠٨).وتوفى فيما قاله ابن حارث، وابن أبي دليم بدمشق، لاحدى عشرة ليلة خلت من ذى القعدة، سنة تسع وستين ومائتين. وقال غيرهما: سنة احدى وثمانين ومولده سنة ثمانين ومائة. قال ابن أبي مطر: ومولده فى رجب من سنة ثمانين ومائة.