Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يعقوب بن شيبة بن الصلت

يعقوب بن شيبة بن الصلت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1003, entry [406]3,871 chars
    يعقوب بن شيبة بن الصلت ابن عصفور، بن شداد، بن هيمان، السدوسي، مولاهم، أبو يوسف. وقال الخطيب، عن حفيده أحمد في نسبه: عصفور بن ميدان، مولي شداد بن هيمان السدوسي. قال في الكتاب، الحكمى، وابن حارث: أنه كان بارعا في مذهب مالك، ألف فيه تواليف جديدة، أخذ ذلك عن ابن المعذل، وأصبغ بن الفرج، والحارث بن مسكين،…
    ▸ expand full passage (3,871 chars)
    يعقوب بن شيبة بن الصلت ابن عصفور، بن شداد، بن هيمان، السدوسي، مولاهم، أبو يوسف. وقال الخطيب، عن حفيده أحمد في نسبه: عصفور بن ميدان، مولي شداد بن هيمان السدوسي. قال في الكتاب، الحكمى، وابن حارث: أنه كان بارعا في مذهب مالك، ألف فيه تواليف جديدة، أخذ ذلك عن ابن المعذل، وأصبغ بن الفرج، والحارث بن مسكين، وسعيد بن أبي زيد، ولقى جماعة من أصحاب مالك. قال ابن كامل القاضي: كان من فقهاء البغداديين على قول مالك، ومن كبار أصحاب أحمد بن المعذل والحرث، وكان من ذوى السند وكثرة الرواية (¬١٨٢).ويعقوب هذا أحد أئمة المسلمين، وأعلام أهل الحديث المسندين، يروى عن يزيد بن هارون، ويونس بن محمد، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير، وجماعة ممن روى البخارى عن رجل منهم (¬١٨٣)، فمن دونهم. قال أبو بكر الخطيب في تاريخ البغداديين: سمع يعقوب بالبصرة، على بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم ويحيى بن عبد الله الأنصارى، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن أبى بكير، وأبا الوليد الطيالسي وجماعة ذكرهم. وروى عنه ابن ابنه، محمد بن أحمد، ويوسف بن يعقوب بن البهلول. قال: وكان ثقة، سكن بغداد، وحدث بها وبسر من رأى، ورماه أحمد بن حنبل بهوى وبدعة حين أمر المتوكل بسؤال أحمد عمن يتقلد القضاء فذكر له. قال الخطيب: إنما رماه بذلك لوقوفه في القرآن. قال ابن كامل: كان يقف في القرآن، وقرأت بخط الحكم - والله أعلم - أن يعقوب كان ممن يقف في القرآن. قال القاضي: لعل وقوفه فيه تقية، أو سكوتا عن الكلام فيما لم يتكلم فيه السلف، مع إعتقاده الحق، والله أعلم. قال ابن كامل: وكان لا يغير شيبه. قال ابن عبد البر: يعقوب أحد أئمة الحديث، وصنف مسندا معللا، إلا أنه لم يتمه. قال الأزهرى: سمعت الشيوخ يقولون: إنه لم يتم مسند معلل قط. قال عبد الغنى بن سعيد: لم يتكلم أحد على علل الحديث بمثل كلام يعقوب، وعلى بن المديني، والدارقطني.قال شيخنا أبو على القاضي: وكان أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميرى يقول: لو وجد كلام يعقوب على أبواب الحمامات، للزم أن يقرأ ويكتب، فكيف ويوجد بسند لا مثل له، إعجابا بكلامه. وقد ذكر الخطيب عن الدارقطني، وأبى عمر بن حيوة، أنهما قالا: لو كان كتاب يعقوب على حمام سطورا، لوجب أن يكتب. وذكر عن الأزهرى: أنه بلغه، أنه كان في منزل يعقوب، أربعون لحافا معدة لمن يبيت عنده من الوراقين لتبييض كتابه ونقله، ولزمه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار. قال: وقيل لي: ان مسند أبى هريرة منه، وجد بمصر في مائتي جزء. قال الخطيب: والذي ظهر منه، مسند العشرة، وابن مسعود، وعمار، وعتبة بن غزوان، والعباس، وبعض الموالي، هذا الذي رأينا من مسنده، حسب. قال الباجي *: وقد كان وقع لشيخنا القاضي أبي على منه قطعة صالحة. * * * قال يوسف بن إسحاق بن بهلول: قال يعقوب بن شيبة: أظل عيد من الإعياد رجلا، وعنده مائة دينار لا يملك سواها. فكتب إليه أخ يخبره أن العيد أظله، ولا شيء عنده ينفقه على الصبيان، ويستدعى منه نفقة. فوجه المائة إليه في صرة قد ختمها. فلم يكن حتى كتب أخ آخر إلى ذلك الرجل، يشكو له مثل شكواه هو للأول، ويستدعى مثل ما إستدعاه. فوجه الصرة إليه بختمها، وبقى الأول بلا شيء.فكتب إلى صديق له، يستدعى منه نفقة، ويذكر إضاقته (¬١٨٤)، فإذا به الثالث الذي عنده الصرة. فوجه بها إليه فعادت للأول يختمها، فعرفها، وإستراب شأنها فركب إليه ومعه الصرة، وسأله عن شأنها، فأخبره أنها وصلت إليه من صديقه فلان، بعد ما استدعيت منه ما أنفقه، فلما وردت رقعتك آثرتك بها. فقال له: قم بنا إليه. فركبا جميعا إلى الثاني، ومعهما الصرة. فتواصفوا الحديث، ثم فتحوها فاقتسموها أثلاثا. قال يوسف: والثلاثة: يعقوب بن شيبة، وأبو حسان الزيادي، وفلان سماه. وقد تقدم شبه هذه القصة للواقدى في أخباره. * * * قال يعقوب: سألت أبا عمرو، يعنى الحارث بن مسكين، عن المراكب في البحر ينفق عليها السلطان، ويحمل فيها ما يكفى لمن يركب فيها، مما يأكلون إلى أن يرجعوا، أترى للمطوعة أن يركبوها؟ فكأنه كرهه ولم يعجبه. وسألته عن مبايعة الجند والسلطان، فكره ذلك للطعام والشراب وغير ذلك، وأن يجلب إلى عسكرهم شيء. قال: إلا أن يخرجوا في غزو، فأرجو ألا يكون بأس بمبايعتهم في وجههم.قال: وسألته عما أخرج السلطان مباحا للناس، كالجسور والقناطير، والماء يوضع في الطريق للشرب، وشبهه. فقال: أما ما لا يجد الرجل منه بدا، كالمساجد الجامعة، والجسور، وشبهها، فلا بأس به، وقد يبسطون في المساجد، ويسرجون القناديل، وأما ما وجد منه بدا، فلا. وتوفى في ربيع الأول، سنة اثنين وستين ومائتين. مولده سنة اثنين وثمانين ومائة، مع ابن عبد الحكم في سنة واحدة. وقال ابن عبد البر: مولده سنة أربع وثمانين.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1003, entry [406]348 chars
    م.قال: وسألته عما أخرج السلطان مباحا للناس، كالجسور والقناطير، والماء يوضع في الطريق للشرب، وشبهه. فقال: أما ما لا يجد الرجل منه بدا، كالمساجد الجامعة، والجسور، وشبهها، فلا بأس به، وقد يبسطون في المساجد، ويسرجون القناديل، وأما ما وجد منه بدا، فلا. وتوفى في ربيع الأول، سنة اثنين وستين ومائتين. مولده سنة اثنين وثمانين ومائة، مع ابن عبد الحكم في سنة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1003, entry [406]342 chars
    ويحيى بن عبد الله الأنصارى، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن أبى بكير، وأبا الوليد الطيالسي وجماعة ذكرهم. وروى عنه ابن ابنه، محمد بن أحمد، ويوسف بن يعقوب بن البهلول. قال: وكان ثقة، سكن بغداد، وحدث بها وبسر من رأى، ورماه أحمد بن حنبل بهوى وبدعة حين أمر المتوكل بسؤال أحمد عمن يتقلد القضاء فذكر له. قال الخطيب: إنما رماه بذلك لوقوفه في القرآن. قال ابن