Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفرج بن كنانة

الفرج بن كنانة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 668, entry [370]1,375 chars
    الفرج بن كنانة قال ابن حارث: هو الفرج بن كنانة بن نزار بن عتبان بن مالك الضمري. من ولد عمر بن أمية الضمري الكناني. نسبه في كنانة. ومسكنه في جند فلسطين. وكان مسكنه شذونة. قال ابن عبد البر: كنيته أبو القاسم. قال ابن حارث: وكان من أهل العلم والعبادة. وكانت له رحلة الى المشرق، سمع فيها من عبد الرحمن بن …
    ▸ expand full passage (1,375 chars)
    الفرج بن كنانة قال ابن حارث: هو الفرج بن كنانة بن نزار بن عتبان بن مالك الضمري. من ولد عمر بن أمية الضمري الكناني. نسبه في كنانة. ومسكنه في جند فلسطين. وكان مسكنه شذونة. قال ابن عبد البر: كنيته أبو القاسم. قال ابن حارث: وكان من أهل العلم والعبادة. وكانت له رحلة الى المشرق، سمع فيها من عبد الرحمن بن القاسم وغيره، من أهل العلم. قال غيره وسمع من ابن وهب. ولاه الحكم بن هشام بن عبد الرحمن قضاء قرطبة سنة ثمان وسبعين. فكان قاضيًا أيام فتنة الربض، فاستنقذ الله بشفاعته كثيرًا. وسكن من الأمر عند الأمير، فقال له إن قريشًا حاربت رسول الله ﷺ وطردته، وبالغت في أذاه، وهو يدعوهم الى الهدى، ثم كان من صفحه عنهم لما أظهره الله عليهم ما علمت. وأنت أحق الناس بالاقتداء به لمكانك من قرابته وخلافة الله في عباده. فسكن عنهم وبذل لسيئاتهم الأمان على الجلاء عن قرطبة، وتردد القضاء في عقبه ببلده، مدة طويلة. ولم يزل القضاء مترددًا في ولده بشذونة، قال: وكان الفرج مع فهمه فارسًا شجاعًا، يتصرف للسلطان في قود الخيل وسد الثغور، وقيادتها. وقد ولاه الأمير الحكم، سرقسطة عند انتقاض طاعة بعض أهلها، من الغرب.لمكانه منهم. فألف كلمتهم وصلحت به أحوالهم. قال ابن عبد البر: كان فارسًا شجاعًا شريفًا حكيمًا جزلًا خيرًا فاضلًا. ولي أثر ابن بشير فسلك سبيله. وكان صلب القناة في حكومته يعطي طوابعه في كل أحد من قرابة السلطان ووزرائه. فلا يرد له طابع. ولي سنة ثمان وتسعين واستعفى سنة مائتين فأعفي. قال ابن أيمن: كان للفرج قدر جليل، في الناس، ومكان عند السلطان. وله عقب فاش بشذونة. ذوو نباهة تردد فيهم قضاء بلدهم.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 997, entry [398]1,392 chars
    الفرج بن كنانة قال ابن حارث: هو الفرج بن كنانة، بن نزار، بن عثمان، بن مالك، الضمرى، من ولد عمر بن أمية الضمرى الكناني، نسبه في كنانة، ومكتبه (¬١٧٣) في جند فلسطين، وكان مسكنه بشذونة. قال ابن عبد البر: كنيته أبو القاسم. قال ابن حارث: وكان من أهل العلم والعبادة، وكانت له رحلة إلى المشرق، سمع فيها من عب…
    ▸ expand full passage (1,392 chars)
    الفرج بن كنانة قال ابن حارث: هو الفرج بن كنانة، بن نزار، بن عثمان، بن مالك، الضمرى، من ولد عمر بن أمية الضمرى الكناني، نسبه في كنانة، ومكتبه (¬١٧٣) في جند فلسطين، وكان مسكنه بشذونة. قال ابن عبد البر: كنيته أبو القاسم. قال ابن حارث: وكان من أهل العلم والعبادة، وكانت له رحلة إلى المشرق، سمع فيها من عبد الرحمان بن القاسم وغيره من أهل العلم. قال غيره: وسمع من ابن وهب. ولاه الحكم بن عبد الرحمان قضاء قرطبة، سنة ثمان وتسعين، فكان قاضيها أيام فتنة الربض، فاستنقذ الله بشفاعته كثيرا. وتمكن من الأمير فقال له: إن قريشا حاربت رسول الله ﷺ، وطردته، وبالغت في أذاه، وهو يدعوهم إلى الهدى ثم كان من صفحه عنهم لما أظهره الله عليهم، ما علمت، وأنت أحق الناس بالاقتداء به، لمكانك من قرابته، وخلافة الله في عباده. فسكن غضبه، وبذل لباقيهم الأمان، على الجلاء عن قرطبة. وتردد القضاء في عقبه ببلده مدة طويلة، ولم يزل القضاء مترددا في ولده بشذونة.قال: وكان الفرج مع فهمه فارسا شجاعا، يتصرف للسلطان في قود الخيل (¬١٧٤)، وسد الثغور وقيادتها. وقد ولاه الأمير الحكم سرقسطة، عند انتقاض طاعة بعض أهلها * من العرب، لمكانه منهم، فألف كلمتهم، وصلحت به أحوالهم. قال ابن عبد البر: كان فارسا شجاعا، عربيا شريفا، حكما، جزلا، خيرا، فاضلا، ولى أثر ابن بشير، فسلك سبيله، وكان صلب القناة في حكومته يعطى طوابعه في كل أحد من قرابة السلطان ووزرائه، فلا يرد له طابع. وولى سنة ثمان وتسعين، واستعفى سنة مائتين، فأعفى. قال ابن أيمن: كان للفرج قدر جليل في الناس، ومكان مكين عند السلطان، وله عقب فاش بشذونه، ذوو نباهة، تردد فيهم قضاء بلدهم.