Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابتداء طلبه العلم ورحلته

ابتداء طلبه العلم ورحلته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [290]2,085 chars
    ذكر ابتداء طلبه العلم ورحلته قال الرازي: كان سبب طلب يحيى بن يحيى العلم، إنه كان يمر بزياد وهو يقول على أصحابه. فيميل إليه ويقعد عنده، فأعجبه ذلك زيادًا، وأدناه يومًا، وقال له: يا بني إن كنت عازمًا على التعلم فخذ من شعرك واصلح زيك. وكان يرى الخدمة، ففعل ذلك بحين، فسر به زياد واجتهد بتعليمه حتى برع ت…
    ▸ expand full passage (2,085 chars)
    ذكر ابتداء طلبه العلم ورحلته قال الرازي: كان سبب طلب يحيى بن يحيى العلم، إنه كان يمر بزياد وهو يقول على أصحابه. فيميل إليه ويقعد عنده، فأعجبه ذلك زيادًا، وأدناه يومًا، وقال له: يا بني إن كنت عازمًا على التعلم فخذ من شعرك واصلح زيك. وكان يرى الخدمة، ففعل ذلك بحين، فسر به زياد واجتهد بتعليمه حتى برع تلاميذه. ثم قال له زياد بعد مدة: إن الرجال الذين حملنا العلم عنهم، يدفنون. وعجز بك أن تروي عمن دونهم. فخرج يحيى، بعد أن استسلف زياد له مالًا. إذ رغب من مال أبيه، فحج وسمع مالكًا، والليث. وكان لقاؤه لمالك سنة تسع وسبعين. السنة التي مات فيها مالك. وانصرف إلى الأندلس، فلم يلبث إلا يسيرًا حتى هلك أبوه بمحله بالجزيرة. فأخذ ما طاب من مال أبيه، ثم عاد، فحج ولقي جملة أصحاب مالك، ثم انصرف. وذكر مثل هذا ابن حارث: إنه كانت ليحيى رحلتان من الأندلس. سمع في أولهما من مالك والليث وابن وهب، واقتصر في الأخرى على ابن القاسم وبه تفقه. وقال ابن الفرضي وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما، وبعضهم يزيد على بعض: سمع يحيى لأول نشأته من زياد، موطأ مالك بن أنس، وسمع من يحيى بن مضر. ثم رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة. فسمع من مالك الموطأ، غير أبواب في كتاب الاعتكاف، شك فيها، فبقي يحدث بها عن زياد. وسمع مننافع بن أبي نعيم القارئ، والقاسم بن عبد الله العمري، وحسين بن ضميرة، وعبد الله بن نافع، وسمع بمكة من سفيان بن عيينة، وبمصر من الليث بن سعد، وعبد الله بن وهب، موطأة وجامعه. وسمع من ابن القاسم مسائل، وحمل عنه عشرة كتب. فكتب سماعه، قال أبو عمر: ثم انصرف إلى المدينة، ليسمعه من مالك. فوجده عليلًا. فأقام بالمدينة إلى أن توفي مالك رحمه الله تعالى، وحضر جنازته. وقدم الأندلس بعلم كثير، فعاد فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار إلى رأيه، وقوله. وأخذ عليه في روايته في الموطأ، وفي حديث الليث وغيره أوهام نُقلت وكُلَّم فيها، فلم يغير ما في كتابه، واتبعه الرواة عنه. وقد عرفها الناس، وبينوا صوابها. وأما ابن وضاح، فإنه أصلحها ورواها الناس عنه على الإصلاح. وكان يفتي برأي مالك، لا يدع ذلك إلا في مسائل نذكرها بعد. قال الشيرازي: رحل يحيى بن يحيى إلى مالك، وهو صغير، وتفقه بالمدنيين والمصريين من أصحابه قال أبو عبد الملك بن عبد البر: وبه وبعيسى بن دينار، انتشر مذهب مالك، وانتمى الناس إلى سماع الموطأ، من يحيى. وأعجبوا بتقليده، فقلّدوه، وتبعوه. قال ابن الفرضي: وسمع منه رجال الأندلس في وقته. وكان آخر من حدث عنه ابنه عبيد الله.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 832, entry [314]2,065 chars
    ذكر ابتداء طلبه العلم ورحلته قال الرازي: كان طلب يحيى بن يحيى العلم، أنه كان يمر بزياد، وهو يقول على أصحابه، فيميل إليه، ويقعد عنده، فأعجب ذلك زيادًا وأدناه يومًا، وقال له: يا بنى ان كنت عازما على التعلم، فخذ من شعرك، وأصلح زيك - وكان بزى الخدمة - ففعل يحيى ذلك، فسر به زياد، واجتهد فى تعليمه حتى برع…
    ▸ expand full passage (2,065 chars)
    ذكر ابتداء طلبه العلم ورحلته قال الرازي: كان طلب يحيى بن يحيى العلم، أنه كان يمر بزياد، وهو يقول على أصحابه، فيميل إليه، ويقعد عنده، فأعجب ذلك زيادًا وأدناه يومًا، وقال له: يا بنى ان كنت عازما على التعلم، فخذ من شعرك، وأصلح زيك - وكان بزى الخدمة - ففعل يحيى ذلك، فسر به زياد، واجتهد فى تعليمه حتى برع تلاميذه. ثم قال له زياد بعد مدة: ان الرجال الذين حملنا العلم عنهم باقون، وعجز بك أن تروى عمن دونهم، فخرج يحيى بعد أن استسلف زياد له مالا، اذ رغب عن مال أبيه ومضى، فحج وسمع مالكا والليث، وكان لقاؤه لمالك سنة تسع وسبعين، السنة التي مات فيها مالك، وانصرف إلى الأندلس، فلم يلبث إلا يسيرا حتى هلك أبوه بعمله بالجزيرة، فأخذ ما طاب من مال أبيه، ثم عاد فحج ولقى جلة أصحاب مالك، ثم انصرف. وذكر مثل هذا ابن حارث، وأنه كانت ليحيى رحلتان من الأندلس، سمع في أولاهما من مالك، والليث وابن وهب، واقتصر في الأخرى على ابن القاسم، فيه تفقه؛ قال ابن الفرضى وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما ـ وبعضهم يزيد على بعض -: سمع يحيى من زياد، لأول نشأته، موطأ مالك بن أنس، وسمع من يحيى بن مضر، ثم رحل وهو ابن ثمان وعشرين سنة، فسمع من مالكالموطأ، غير أبواب فى كتاب الاعتكاف شك فيها، فبقى يحدث بها عن زياد، وسمع من نافع بن أبي نعيم القارئ، والقاسم بن عبد الله العمرى وحسين بن ضميرة، وعبد الله بن نافع، وسمع بمكة من سفيان بن عيينة، وبمصر من الليث بن سعد، وعبد الله بن وهب موطأه وجامعه، وسمع من ابن القاسم مسائل، وحمل عنه عشرة كتب، فكتب سماعه؛ قال أبو عمر: ثم انصرف إلى المدينة ليسمعه من مالك، فوجده عليلا، فأقام بالمدينة إلى أن توفى مالك ﵀ وحضر جنازته، وقدم الأندلس يعلم كثير، فعادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار (¬٤٥٧) إلى رأيه وقوله، وأخذ عليه في روايته في الموطأ، وفي حديث الليث وغيره، أوهام نقلت، كلم فيها فلم يغيرها في كتابه، واتبعه الرواة عنه، وقد عرفها الناس وبينوا صوابها، وأما ابن وضاح فانه أصلحها ورواها الناس عنه على الاصلاح، وكان يفتى برأى مالك، لا يدع ذلك إلا في مسائل نذكرها بعد؛ قال الشيرازي: رحل يحيى بن يحيى إلى مالك وهو صغير، وتفقه بالمدنيين والمصريين من أصحابه. قال أبو عبد الملك بن عبد البر: وبه، وبعيسى بن دينار انتشر مذهب مالك، وانتهى الناس إلى سماع الموطأ من يحيى، وأعجبوا بتقييده فقلدوه وتبعوه؛ قال ابن الفرضى: وسمع منه رجال الأندلس في وقته، وكان آخر من حدث عنه ابنه عبد الله.