Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي

يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 451, entry [228]2,057 chars
    يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي كذا قيده أبو نصر الحافظ بخاءين معجمتين بينهما راء ساكنة وبعدها سين مهملة ونون ساكنين وقال ابن أبي دليم: خرخسرو، وجعل مكان النون راء مضمومة بعدها واو. كذلك قاله الكندي. وكنيته أبو يزيد، سمع من مالك وسمع ابن وهب وغيره من أصحابه. وكان من فضلاء أصحاب مالك ذا…
    ▸ expand full passage (2,057 chars)
    يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي كذا قيده أبو نصر الحافظ بخاءين معجمتين بينهما راء ساكنة وبعدها سين مهملة ونون ساكنين وقال ابن أبي دليم: خرخسرو، وجعل مكان النون راء مضمومة بعدها واو. كذلك قاله الكندي. وكنيته أبو يزيد، سمع من مالك وسمع ابن وهب وغيره من أصحابه. وكان من فضلاء أصحاب مالك ذا زهد وفضل. قال غيره وسنّه قريب من سنّ هؤلاء، وفي طبقتهم. ذكره ابن حبيب، روى عنه ابن عبد الحكم قال سعيد الأدم: هو ثقة صالح. قال الكندي: كان فقيهًا مفتيًا أحد أوصياء الشافعي، وكان مصابًا بعينه، وكانت لحيته قد ملأت صدره. قال الحارث ابن مسكين: كان يوسف لا يقبل جوائز السلطان، وكان عليه دين، ولقد مات فما بلغ ما ترك وفاء دينه، قال يوسف: صحبت مالكًا ونحن شباب نتعاطى النحو، فما أنكرنا لسانه. قال الحارث: كان أشهب أو يوسف بن عمرو، أكثر ظني أنه يوسف، شك الرواي عنه. قد جعل على نفسه إن أتى أحدًا من الولاة صدقة خمسين دينارًا وكأنه يأتيهم. ثم ترك ذلك. وسئل محمد بن عبد الحكم عن القراءة بالألحان فقال: مالك يكرهه. ولكن كان أبي ويوسف بن عمر، وغيرهما في بينت الشافعي، فقال له بعضهم: اقرأ الراهب. أو نحو هذا. فاستبشع أبي تلك الكلمة. وقال يوسف: تعالى فاقرأ: يوم يجمع الله الرّسل. حكاية الرهبان. قال محمد: أحضر لهيعة القاضي أصحابنا للمشاورة فيهم أبي ويوسف بن عمر، فقال يوسف لاتحضرنا، إن كان فلان يحضر بمجلسك فليس هو من يرضى. قال أبو الربيع الرشيدي: كان يوسف بن عمر يقول ليحيى بن بكير اذهب بنا إلى رشدين ابن سعد، لعل قلوبنا ترقّ، فيأتونه وبيته بيت رجل صالح. قال أبو الربيع: وسمعت يوسف بن عمر يقول والله الذي لا إله إلا هو لا تصلح الدنيا لشيء مما خلق الله إلا للزهد فيها. قال محمد بن عبد الحكم: كان أبي والشافعي وابن بكير وجماعة من أصحابنا في منزل يوسف بن عمر، وفي صنع، غرس لهم. وكان ثم لهو ودف فما أنكره واحد منهم. قال يونس: مرض يوسف مرضًا شديدًا ثم نقه، فاشتهى رطبًا فأتاه به بعض أهله في السوق فأكله وغلبت عليه شهوته، وكأنه قبله لا يأكل شيئًا، حتى يبحث عن أصله، فلما فرغ من أكله نام فاستيقظ فازعًا وسأل الذي اشتراه له من أين هو؟ فقال: لا أدري. إلا أني اشتريته من السوق فوجه ليبحث عنه. فقيل له من رطب حلوان. قال يوسف رأيت في منامي كأني أقيء خنافس وكان والله أعلم في أرض حلوان شيء. وتوفي في صفر سنة خمسين ومائتين مولده سنة خمس ومائة وسيأتي ذكر ابنه بعد هذا إن شاء الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 451, entry [228]342 chars
    وسمع ابن وهب وغيره من أصحابه. وكان من فضلاء أصحاب مالك ذا زهد وفضل. قال غيره وسنّه قريب من سنّ هؤلاء، وفي طبقتهم. ذكره ابن حبيب، روى عنه ابن عبد الحكم قال سعيد الأدم: هو ثقة صالح. قال الكندي: كان فقيهًا مفتيًا أحد أوصياء الشافعي، وكان مصابًا بعينه، وكانت لحيته قد ملأت صدره. قال الحارث ابن مسكين: كان يوسف لا يقبل جوائز السلطان، وكان عليه دين

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 736, entry [252]2,131 chars
    يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي كذا قيده أبو نصر الحافظ، بخاءين معجمتين مضمومتين، بينهما راء ساكنة، وبعدها سين مهملة ونون ساكنتين، وقال ابن أبي دليم (خرخسرو) وجعل مكان النون داءًا مضمومة بعدها واو، كذلك قال الكندى، وكنيته أبو يزيد، سمع من مالك، وسمع من ابن وهب وغيره من أصحابه، وكان من …
    ▸ expand full passage (2,131 chars)
    يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن خرخسن الفارسي كذا قيده أبو نصر الحافظ، بخاءين معجمتين مضمومتين، بينهما راء ساكنة، وبعدها سين مهملة ونون ساكنتين، وقال ابن أبي دليم (خرخسرو) وجعل مكان النون داءًا مضمومة بعدها واو، كذلك قال الكندى، وكنيته أبو يزيد، سمع من مالك، وسمع من ابن وهب وغيره من أصحابه، وكان من فضلاء أصحاب مالك، ذا زهد وفضل. قال غيره: وسنه قريب من سن هؤلاء، وفى طبقتهم ذكره ابن حبيب. روى عنه محمد بن عبد الحكم. قال سعيد الآدم: هو ثقة صالح. قال الكندى: كان فقيهًا مفتيًا، أحد أوصياء الشافعي، وكان مصابًا بعينه، وكانت لحيته قد ملأت صدره. قال الحرث بن مسكين: كان يوسف لا يقبل جوائز السلطان، وكان عليه دين، ولقد مات فما بلغ ما ترك وفاء دينه. قال يوسف: صحبنا مالكا ونحن شباب نتعاطى النحو، فما أنكرنا لسانه. قال الحرث: كان أشهب، أو يوسف بن عمرو، وأكثر ظني أنه يوسف، شك الراوى عنه، قد جعل على نفسه ان أتى أحدًا من الولاة صدقة خمسين دينارًا، وكان يأتيهم، ثم ترك ذلك؛وسئل محمد بن عبد الحكم عن القراءة بالألحان فقال: مالك يكرهه، ولقد كان أبى ويوسف بن عمرو، وغيرهما، في بيت الشافعي، فقال له بعضهم (اقرأ الراهب) أو نحو هذا (¬٣٦٤)، فاستبشع أبي تلك الكلمة، وقال يوسف: تعال فاقرأ (يوم يجمع الله الرسل) حكاية الرهبان. قال محمد: أحضر لهيعة القاضي أصحابنا للمشاورة، فيهم أبي ويوسف بن عمرو،، فقال يوسف: لا تحضرنا إن كان فلان يحضر مجلسك، فليس هو ممن يرضى. قال أبو الربيع الرشديني: كان يوسف بن عمرو يقول ليحيى بن بكير: اذهب بنا إلى رشدين بن سعد، لعل قلوبنا ترق، فيأتونه، وبيته بيت رجل صالح. قال أبو الربيع: وسمعت يوسف بن عمرو يقول: والله الذي لا إله إلا هو، ما تصلح الدنيا لشيء مما خلق الله، إلا للزهد فيها. قال محمد بن عبد الحكم: كان أبى، والشافعي، وابن بكير، وجماعة من أصحابنا، في منزل يوسف بن عمرو، في صنع عرس لهم، وكان ثم لهو ودف، فما أنكره واحد منهم. قال يونس: مرض يوسف مرضًا شديدًا، ثم نقه، فاشتهى رطبًا، فأتاه به بعض أهله من السوق، فأكله وغلبته عليه شهوته، وكان قبل لا يأكل شيئا حتى يبحث عن أصله، فلما فرغ من أكله نام فاستيقظ فزعًا، وسأل الذي اشتراه له من أين هو؟.فقال: لا أدرى، إلا أني اشتريته من السوق. فوجهه ليبحث عنه، فقيل له: هو من رطب حلوان. فقال يوسف: رأيت في منامى كأني آت خنافس، وكان، والله أعلم، في أرض حلوان (¬٣٦٥) شيء. وتوفى في صفر سنة خمس ومائتين. مولده سنة خمس ومائة (¬٣٦٦)، وسيأتي ذكر ابنيه (¬٣٦٧) بعد هذا إن شاء الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 736, entry [252]340 chars
    ابن وهب وغيره من أصحابه، وكان من فضلاء أصحاب مالك، ذا زهد وفضل. قال غيره: وسنه قريب من سن هؤلاء، وفى طبقتهم ذكره ابن حبيب. روى عنه محمد بن عبد الحكم. قال سعيد الآدم: هو ثقة صالح. قال الكندى: كان فقيهًا مفتيًا، أحد أوصياء الشافعي، وكان مصابًا بعينه، وكانت لحيته قد ملأت صدره. قال الحرث بن مسكين: كان يوسف لا يقبل جوائز السلطان، وكان عليه دين