Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتيان بن أبى السمح

فتيان بن أبى السمح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 447, entry [225]2,462 chars
    فتيان بن أبي السمح وضبطه بفاء مكسورة بهدها تاء باثنين من فوقه ساكنه، وياء باثنتين من أسفل، مفتوحة وألف ونون، مولى تجيب تقدم نسبه. قال أبو الحسن الدارقطني وغيره: هو أبو الخيار مصري، يروي عن مالك. وكان من كبراء أصحابه المتعصبين لمذهبه، وقال أبو حارث في كنيته: أبو السمح. قال أبو عمر الكندي: في كتاب أعي…
    ▸ expand full passage (2,462 chars)
    فتيان بن أبي السمح وضبطه بفاء مكسورة بهدها تاء باثنين من فوقه ساكنه، وياء باثنتين من أسفل، مفتوحة وألف ونون، مولى تجيب تقدم نسبه. قال أبو الحسن الدارقطني وغيره: هو أبو الخيار مصري، يروي عن مالك. وكان من كبراء أصحابه المتعصبين لمذهبه، وقال أبو حارث في كنيته: أبو السمح. قال أبو عمر الكندي: في كتاب أعيان موالي مصر: ومنهم أبو الخيار فتيان بن أبي السمح، واسمه عبد الله بن السمح بن أسامة بن زكي. مولى بني عامر ابن عدي من تجيب. وكان فقيهًا من أصحاب مالك. وكنى ابن وضاح أبا السمحاء. وفد تقدم ذكر أبيه في الطبقة الأولى، كان أيضًا من أصحابمالك. قال ابن وهب: كان يشتري لمالك حوائجه وكان له منه عشر مسائل فيجيبه، فقدم على مالك فسأله عن مسائله فأجابه. ثم زاد فأجابه ثم قال مالك: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض. . الآية. قال غيره: كان فتيان يخدم ابن القاسم. قال أبو عمر: كان فيما حكي أنه شغب في المناظرة وكانت بينه وبين الشافعي مناظرة. في بيع الحر في الدين. فكان الشافعي يقول يباع وفتيان يقول: لا يباع. فقال فتيان له أن ثبتّ على هذا فهل بك كيت وكيت. وذكر عن محمد بن عبد الحكم أن فتيان كلم الشافعي في مناظرة وكانت في عجلة. فخاطب الشافعي لخطاب أغلظ فيه. ثم افترقا وبعث السري بن الحكم أمير مصر إلى الشافعي يستخبره عما بلغه من الأمر، فيقال أن الشافعي أخبره فضرب السري فتيانًا بالسّوط. قال محمد فرأيته والمنادي ينادي عليه: هذا جزاء من سب رسول الله ﷺ، وفتيان يقول عائذًا بالله من ذلك. وقال ابن وزير حضرتهما جميعًا فتناظرا فيما لا يعجبني إعادته. ثم جرى بينهما الكلام إلى أن ذكر الأئمة. فقال فتيان: حدثني مالك أن الإمام لا يكون إمامًا أبدًا إلا على شرط أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، فإنه قال: وليتكم ولست بخيركم. ألا وإن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه. ألا وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق. إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني. فاحتج الشافعي بأشياء لا أذكرها أبدًا. فبلغ ذلك السري، فضرب فتيانًا فوثب أهل المسجد بالشافعي، فدخل منزله فلم يخرج منه إلى أن مات. وقال الطحاوي: وكان أبو زيد ممن حضر مناظرتهما وكانت بينه وبين فتيان منازعة في صدقة البقر. فكان فتيان يقول هي كصدقة الإبل. ويحتج في ذلك بأشياء حتى تواثبا. فكان أبو زيد ممن دخلإلى السري مع الشافعي، فيقال أنه شهد عليه وسمع فتيان يقول: الله بيني وبين الشافعي، أولًا. أحلل الشافعي. قال الدارقطني: أتهم الشافعي في أمر فتيان، فسئل عن ذلك فقال: والله ما ذكرته قط للسلطان. ولقد سمعت منه ما لو شهدت به عليه لحل دمع. قال غيره: ولعصبيته لمالك وإفراطه فيها، نشأت العداوة بين المالكيين والشافعيين. بمصر، فثاروا بالشافعي وأرادوا نفيه فضرب الأمير أجلًا فمات فيه. قال الكندي: وتوفي سنة خمس ومائتين، وولد سنة خمسين ومائة. قال ابن حارث ولد سنة خمس وعشرين ومائة: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 447, entry [225]344 chars
    ى أن ذكر الأئمة. فقال فتيان: حدثني مالك أن الإمام لا يكون إمامًا أبدًا إلا على شرط أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، فإنه قال: وليتكم ولست بخيركم. ألا وإن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه. ألا وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق. إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني. فاحتج الشافعي بأشياء لا أذكرها أبدًا. فبلغ ذلك

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 730, entry [249]2,553 chars
    فتيان بن أبى السمح وضبطه بقاء مكسورة بعدها تاء باثنتين من فوق ساكنة، وياء باثنتين من أسفل مفتوحة، وألف ونون، مولى تجيب، تقدم نسبه. قال أبو الحسن الدارقطني وغيره: هو أبو الخيار، مصرى، يروى عن مالك، وكان من كبراء أصحابه المتعصبين لمذهبه؛ وقال ابن حارث في كنيته: أبو السمح؛ قال أبو عمرو الكندى في كتاب أ…
    ▸ expand full passage (2,553 chars)
    فتيان بن أبى السمح وضبطه بقاء مكسورة بعدها تاء باثنتين من فوق ساكنة، وياء باثنتين من أسفل مفتوحة، وألف ونون، مولى تجيب، تقدم نسبه. قال أبو الحسن الدارقطني وغيره: هو أبو الخيار، مصرى، يروى عن مالك، وكان من كبراء أصحابه المتعصبين لمذهبه؛ وقال ابن حارث في كنيته: أبو السمح؛ قال أبو عمرو الكندى في كتاب أعيان موالى مصر: ومنهم أبو الخيار فتيان بن أبى السمح، واسمه عبد الله بن السمح بن أسامة بن زنبر، مولى بني عامر بن عدى من تجيب، وكان فقيهًا من أصحاب مالك؛ وكنى ابن وضاح أباه أبا السمحاء، وقد تقدم ذكر أبيه في الطبقة الأولى، وكان أيضا من أصحاب مالك. قال ابن وهب: كان يشترى لمالك حوائجه، وكان له منه عشر مسائل، فيجيبه، فقدم على مالك مرة، فسأله عن مسائله فأجابه، ثم زاد فأجابه. ثم قال مالك: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ (¬٣٦٢) الآية. وقال غيره: كان فتيان يخدم ابن القاسم. قال أبو عمرو: كان فيما حكى أنه شغب في المناظرة، وكانت بينهوبين الشافعي مناظرة في بيع الحر في الدين، فكان الشافعي يقول: يباع؛ وفتيان يقول: لا يباع، فقال له فتيان: إن ثبت على هذا فعل بك كيت وكيت. وذكر عن محمد بن عبد الحكم أن فتيان كلم الشافعي في مناظرة، وكانت فيه عجلة، فخاطب الشافعي بخطاب أغلظ فيه، ثم افترقا، وبعث السرى بن الحكم أمير مصر إلى الشافعي يستخبره عما بلغه من الأمر، فيقال أن الشافعي، أخبره، فضرب السرى فتيانا بالسوط. قال محمد: فرأيته والمنادى ينادى عليه هذا جزاء من سب رسول الله ﷺ، وفتيان يقول: عائذًا بالله من ذلك. وقال أبو يزيد: حضرتهما جميعا فتناظرا فيما لا يعجبني إعادته، ثم جرى بينهما الكلام إلى ذكر الأئمة، فقال فتيان: حدثني مالك أن الإمام لا يكون إماما أبدًا إلا على شرط أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه، فإنه قال: وليتكم ولست بخيركم، ألا وإن أقواكم عندى الضعيف حتى أخذ له بحقه، ألا وإن أضعفكم عندى القوى، حتى آخذ منه الحق، إنما أنا متبع ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني؛ فاحتج الشافعي بأشياء لا أذكرها أبدًا، فبلغ ذلك السرى، فضرب فتيانا، ووثب أهل المسجد بالشافعي، فدخل منزله فلم يخرج منه إلى أن مات. قال: وقال السرى: لو شهد عندى فيه آخر بمثل ما شهد به عليه الشافعي لضربت عنقه. قال الطحاوى: وكان أبو زيد فيمن حضر مناظرتهما، وكانت بينه وبين فتيان منازعة في صدقة البقر، فكان فتيان يقول: هي كصدقة الإبلويحتج في ذلك بأشياء، حتى تواثبا، فكان أبو زيد ممن دخل إلى السرى مع الشافعي، فيقال: أنه شهد عليه. وسمع فتيان يقول: الله بيني وبين الشافعي، أولا أحلل الشافعي. قال الدارقطني: اتهم الشافعي في أمر فتيان، فسئل عن ذلك، فقال: والله ما ذكرته قط للسلطان، ولقد سمعت منه ما لو شهدت به عليه الحل دمه. قال غيره: ولعصبيته لمالك وافراطه فيها، نشأت العداوة بين المالكيين وبين الشافعيين بمصر، فثاروا بالشافعي وأرادوا نفيه، فضرب له الأمير أجلاء، فمات فيه. وقال ابن حارث: ولد سنة خمس وعشرين ومائة، ومات سنة اثنين وثلاثين ومائتين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 730, entry [249]343 chars
    م إلى ذكر الأئمة، فقال فتيان: حدثني مالك أن الإمام لا يكون إماما أبدًا إلا على شرط أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه، فإنه قال: وليتكم ولست بخيركم، ألا وإن أقواكم عندى الضعيف حتى أخذ له بحقه، ألا وإن أضعفكم عندى القوى، حتى آخذ منه الحق، إنما أنا متبع ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني؛ فاحتج الشافعي بأشياء لا أذكرها أبدًا، فبلغ