القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 424, entry [214]2,922 chars
ثناء الأجلاء عليه قال الكندي في ذكر ابن القاسم لمالك، فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكًا. وقال الدارقطني: ابن القاسم صاحب مالك من كبار المصريين وفقهائهم. قال أبو عمر بن عبد البر كان قد غلب عليه الرأي وكان رجلًا صالحًا مقلًا صابرًا، وروايته في الموطأ صحيحة قليلة الخطأ. وكان فيما رواه عن مال…
▸ expand full passage (2,922 chars)ثناء الأجلاء عليه قال الكندي في ذكر ابن القاسم لمالك، فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكًا. وقال الدارقطني: ابن القاسم صاحب مالك من كبار المصريين وفقهائهم. قال أبو عمر بن عبد البر كان قد غلب عليه الرأي وكان رجلًا صالحًا مقلًا صابرًا، وروايته في الموطأ صحيحة قليلة الخطأ. وكان فيما رواه عن مالك متقنًا حسن الضبط. سئل مالك عنه وعن ابن وهب، فقال ابن وهب عالم وابن القاسم فقيه. قال ابن معين: هو ثقة. قال أبو زرعة: هو ثقة رجل صالح كان عنده ثلاثمائة جلد عن مالك من المسائل أو نحوها. سأله عنها أسد، وذكر باقي القصة وستأتي بعد. وقال النسائي: ومن فقهاء الأمصار بمصر عبد الرحمان بن القاسم وأشهب بن عبد العزيز. وقال النسائي: ابن القاسم ثقة رجل صالح، سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحّه عن مالك، ليس يختلف في كلمة أحد ولم يرو أحد الموطأ عن مالك أثبت منابن القاسم، وليس أحد من أصحاب مالك عندي مثله. قيل له: فأشهب؟ قال: ولا أشهب ولا غيره، هو عجب من العجب، الفضل والزهد وصحة الرواية وحسن الدراية وحسن الحديث، حديثه يشهد له. وقال ابن وهب لأبي ثابت: إن أردت هذا الشأن، يعني فقه مالك، فعليك بابن القاسم، فإنه انفرد به وشغلنا بغيره. وبهذا الطريق رجح القاضي أبو محمد عبد الوهاب البغدادي مسائل المدونة لرواية سحنون لها عن ابن القاسم، وانفراد ابن القاسم بمالك وطول صحبته له، وأنه لم يخلط به غيره إلا في شيء يسير. ثم كون سحنون أيضًا مع ابن القاسم فهذه السبيل ما كان عليه من الفضل والعلم. قال يحيى بن يحيى: كان ابن القاسم أحدث أصحاب مالك بمصر منا، وأحدثهم طلبًا وأعلمهم بعلم مالك وآمنهم عليه. قال ابن الحارث: هو أفقه الناس بمذهب مالك. قال: وسمعنا شيوخنا يفضلون ابن القاسم على جميع أصحابه في علم البيوع. وقال له مالك اتق الله وعليك بنشر هذا العلم. قال أبو عبد الله بن أبي صبرة: لم يقعد إلى مالك مثله. يعني ابن القاسم. قال وكان الأصيلي يقول ذلك فيه، وقال الحارث بن مسكين: كان في ابن القاسم الزهد والعلم والسخاء والشجاعة والإجابة. قال أحمد بن خالد: لم يكن عند ابن القاسم إلا الموطأ، وسماعه من مالك كان يحفظها حفظًا. قال أحمد: إلا أنه كان لا يحسن يقرأ. غاب القارئ يومًا، فاحتاج إلى أن يقرأ فما تم صفحة حتى أحمرّ وجهه، ولم يقدر على شيء: وقال: انظروا من يقرأ لكم، ورمى بالكتاب. وسئل أشهب عنابن القاسم وابن وهب فقال: لو قطعت رجل ابن القاسم لكانت أفقه من ابن وهب. وكان ما بين أشهب وابن القاسم متباعد، فلم يمنعه ذلك من قول الحق فيه. قال أبو الطاهر: أخبرني خالي وكان من المجتهدين ومن أهل العلم، رأيت في المنام كأن قائلًا يقول لا يفتي الناس إلا ابن وهب وابن القاسم المهذّب ثم رأيت ذلك بعد حول. قال ابن وضاح: لم يخرج لمالك وعبد العزيز مثل أشهب وابن القاسم وابن وهب. كان علم أشهب الجراح، وعلم ابن القاسم البيوع، وعلن ابن وهب المناسك. وقال أبو اسحاق الشيرازي: جمع بين الفقه والورع. صحب مالكًا عشرين سنة، وتفقه به وبنظرائه. قال ابن الحارث، وذكر ابن القاسم واقتصاره على مالك قال: سمع من سفيان أن أحاديث يكتبها في الواحد، ثم سمع من مالك شيئًا فمحا تلك وكتب ما سمع من مالك. قال الحارث: قلت لابن القاسم: أخبرني بالرؤيا التي بلغني أنك رأيتها سنة كذا. قال ولا تخبر بها أحدًا، رأيت كأنه يقول لي: إن الله يصلي عليك وعلى سعيد بن زكريا. يعني سعيد الأدم. قال بعضهم وقف أشهب على قبر ابن القاسم فقال: رحمك الله يا عبد الله قد - كنا نترك كثيرًا خوفًا من نقدك فسنهلك بعدك.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 424, entry [214]343 chars
ي الموطأ صحيحة قليلة الخطأ. وكان فيما رواه عن مالك متقنًا حسن الضبط. سئل مالك عنه وعن ابن وهب، فقال ابن وهب عالم وابن القاسم فقيه. قال ابن معين: هو ثقة. قال أبو زرعة: هو ثقة رجل صالح كان عنده ثلاثمائة جلد عن مالك من المسائل أو نحوها. سأله عنها أسد، وذكر باقي القصة وستأتي بعد. وقال النسائي: ومن فقهاء الأمصار بمصر عبد الرحمان بن القاسم وأشهب ب
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 424, entry [214]342 chars
من المسائل أو نحوها. سأله عنها أسد، وذكر باقي القصة وستأتي بعد. وقال النسائي: ومن فقهاء الأمصار بمصر عبد الرحمان بن القاسم وأشهب بن عبد العزيز. وقال النسائي: ابن القاسم ثقة رجل صالح، سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحّه عن مالك، ليس يختلف في كلمة أحد ولم يرو أحد الموطأ عن مالك أثبت منابن القاسم، وليس أحد من أصحاب مالك عندي مثله. قيل له: فأشهب؟ ق
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 424, entry [214]343 chars
قلًا صابرًا، وروايته في الموطأ صحيحة قليلة الخطأ. وكان فيما رواه عن مالك متقنًا حسن الضبط. سئل مالك عنه وعن ابن وهب، فقال ابن وهب عالم وابن القاسم فقيه. قال ابن معين: هو ثقة. قال أبو زرعة: هو ثقة رجل صالح كان عنده ثلاثمائة جلد عن مالك من المسائل أو نحوها. سأله عنها أسد، وذكر باقي القصة وستأتي بعد. وقال النسائي: ومن فقهاء الأمصار بمصر عبد الر
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 424, entry [214]342 chars
الرحمان بن القاسم وأشهب بن عبد العزيز. وقال النسائي: ابن القاسم ثقة رجل صالح، سبحان الله ما أحسن حديثه وأصحّه عن مالك، ليس يختلف في كلمة أحد ولم يرو أحد الموطأ عن مالك أثبت منابن القاسم، وليس أحد من أصحاب مالك عندي مثله. قيل له: فأشهب؟ قال: ولا أشهب ولا غيره، هو عجب من العجب، الفضل والزهد وصحة الرواية وحسن الدراية وحسن الحديث، حديثه يشهد له