القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 671, entry [225]1,646 chars
الوليد بن مسلم بن أبي السائب أبو العباس، مولى بني أمية، دمشقي (¬٣٢٥)؛ قال ابن شعبان: له عن مالك ما لا يحصى كثرة، الموطأ والمسائل، والحديث الكثير، يروي عن مالك وابن جريج (¬٣٢٦) والأوزاعي، وهو مختص به، والليث، والثوري، وابن عيينة، ونافع القارئ، ويحيى بن الحارث الزماري، وابن لهيعة (¬٣٢٧)، وعبد الرحمان …
▸ expand full passage (1,646 chars)الوليد بن مسلم بن أبي السائب أبو العباس، مولى بني أمية، دمشقي (¬٣٢٥)؛ قال ابن شعبان: له عن مالك ما لا يحصى كثرة، الموطأ والمسائل، والحديث الكثير، يروي عن مالك وابن جريج (¬٣٢٦) والأوزاعي، وهو مختص به، والليث، والثوري، وابن عيينة، ونافع القارئ، ويحيى بن الحارث الزماري، وابن لهيعة (¬٣٢٧)، وعبد الرحمان بن يزيد، ومسلمة بن علي، وعمرو بن جابر، ويزيد بن جابر، وأبي بكر بن أبي مريم، وغيرهم. وروى عن شريك عشرة أحاديث. قال اللالكائي: روى عنه الليث، والحميدي، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وغيرهم؛ وروى عنه أيضًا إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وصفوان بن صالح، وأخرج عنه البخاري ومسلم.قال أبو مسهر: رحم الله أبا العباس، لقد كان معتنيًا بالعلم. وقال أحمد: هو ثقة في الحديث. قال يحيى: كان يدلس. قال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين منه، ومن إسماعيل بن عياش. قال الوليد: وافيت مكة، وعليها محمد بن إبراهيم، يقصر الصلاة بمنى وعرفة، فأعاد سفيان الصلاة، وأتمها ابن جريج؛ فأتيت المدينة فذكرت ذلك لمالك، فقال لي: أصاب الأمير وأخطأ سفيان وابن جريج. وأرى الأوزاعي قال فيه مثله؛ فأتيت مصر فذكرت ذلك للشافعي، فقال لي: أخطأ الأمير والأوزاعي ومالك، وأصاب سفيان وابن جريج. أما مالك فيرى القصر للحاج وإن كان من أهل مكة، كما فعل الأمير، وقاله الأوزاعي، ويقصر الناس معه من أهل مكة وغيرهم. وعند الشافعي يتم وراءه المكيون، وهو قول الثوري وابن حنبل وأهل الرأي. وقال الخطابي في إعادة سفيان: لأنه لا يرى للمفترض أن يصلى خلف المتنفل، وصلاة الأمير عنده نافلة حين قصرها، وهو مكي، فاستأنف سفيان الصلاة، وهذا خلاف ما ذكر عنه من الإتمام. وفي روايته عن مالك شذوذ وغرابة. قال أحمد فيه: ثقة. وقال أحمد بن صالح الكوفي: قال البخاري وابن أبي خيثمة وابن وضاح: توفى سنة خمس وتسعين في منصرفه من الحج بذي المروة. وقال ابن شعبان وغيره: توفى في المحرم سنة أربع وتسعين ومائة. مولده سنة تسع عشرة ومائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 671, entry [225]341 chars
وغيرهم؛ وروى عنه أيضًا إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وصفوان بن صالح، وأخرج عنه البخاري ومسلم.قال أبو مسهر: رحم الله أبا العباس، لقد كان معتنيًا بالعلم. وقال أحمد: هو ثقة في الحديث. قال يحيى: كان يدلس. قال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين منه، ومن إسماعيل بن عياش. قال الوليد: وافيت مكة، وعليها محمد بن إبراهيم، يقصر الصلاة بمنى وعرفة، فأع
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 671, entry [225]343 chars
ترض أن يصلى خلف المتنفل، وصلاة الأمير عنده نافلة حين قصرها، وهو مكي، فاستأنف سفيان الصلاة، وهذا خلاف ما ذكر عنه من الإتمام. وفي روايته عن مالك شذوذ وغرابة. قال أحمد فيه: ثقة. وقال أحمد بن صالح الكوفي: قال البخاري وابن أبي خيثمة وابن وضاح: توفى سنة خمس وتسعين في منصرفه من الحج بذي المروة. وقال ابن شعبان وغيره: توفى في المحرم سنة أربع وتسعين و