القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 302, entry [118]1,448 chars
عبد الرحيم بن خالد بن يزيد مولى الجمحيين قال أبو عمر الكندي مولى أبي الضبيع، مولى عمر بن وهب الجمحي اسكندراني يكنى أبا يحيى. قال الدارقطني: عبد الرحيم وعثمان بن عبد الحكم أول من قدم مصر بمسائل مالك. قال الشيرازي: كان من إخوان بني أبي حاتم ونظرائه، وعنده تفقه ابن القاسم بمصر قبل رحلته إلى مالك وكان ج…
▸ expand full passage (1,448 chars)عبد الرحيم بن خالد بن يزيد مولى الجمحيين قال أبو عمر الكندي مولى أبي الضبيع، مولى عمر بن وهب الجمحي اسكندراني يكنى أبا يحيى. قال الدارقطني: عبد الرحيم وعثمان بن عبد الحكم أول من قدم مصر بمسائل مالك. قال الشيرازي: كان من إخوان بني أبي حاتم ونظرائه، وعنده تفقه ابن القاسم بمصر قبل رحلته إلى مالك وكان جمع بين الزهد والعلم. وقد روى عن مالك الموطأ، وقد روى عنه الليث وابن وهب، وروى ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب. قال ابن بكير: بلغني أن مالكًا كان يعجب به، وكان فقيهًا. قال ابن القاسم: تذاكرنا مع عبد الرحيم بن خالد إيمان الكافر ورجوعه إلى الإسلام، مع ما ذكر الله في كتابه: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. . . . الآية. وذنوب أهل الإسلام. فقال: إني لأرجو أن يكون أهل الإسلام أفضل حالًا من أهل الكفر. ولقد بلغني أن توبة المسلم كالإسلام بعد الإسلام. وكان أبوه خالد من فقهاء مصر وقضاتها، يروي عن عطاء وأبي الزبير يروي عنه الليث وابن لهيعة والفضل. ووثقه أبو زرعة.وقال أبو حاتم لا بأس به. وقال ابن القاسم لمالك يومًا: ما قدم أعلم بهذه البيوع من أهل مصر. فقال مالك: وأنى لهم بذلك؟ فقال: من قبل عبد الرحيم. ذكر الرشديني عن عبد الرحيم قال: بعثني أبي في حاجة، فجاءه إنسان فسأله عن مسألة فأجاب فيها، فقال له الرجل: مد الله للأمة في عمرك. وسمعته يقول وهو لا يراني لنفسه: خالد مولى أبي الضبيع مد الله للأمة في عمرك ومن أنت لولا نعمة ربك، ومن أنت لولا ستر ربك وهو يبكي فلما أحس بي سكت. قال الرشديني: قال لي إدريس: لما مات عبد الرحيم عرف اليتم على ابن شريح. توفي سنة ثلاث وستين ومائة، قال العقدي وابن شعبان وابن الجزار وذلك بالإسكندرية وسنه ثلاث وخمسون سنة.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 302, entry [118]349 chars
د بلغني أن توبة المسلم كالإسلام بعد الإسلام. وكان أبوه خالد من فقهاء مصر وقضاتها، يروي عن عطاء وأبي الزبير يروي عنه الليث وابن لهيعة والفضل. ووثقه أبو زرعة.وقال أبو حاتم لا بأس به. وقال ابن القاسم لمالك يومًا: ما قدم أعلم بهذه البيوع من أهل مصر. فقال مالك: وأنى لهم بذلك؟ فقال: من قبل عبد الرحيم. ذكر الرشديني عن عبد الرحيم قال: بعثني أبي في حاجة، ف
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 302, entry [118]344 chars
أفضل حالًا من أهل الكفر. ولقد بلغني أن توبة المسلم كالإسلام بعد الإسلام. وكان أبوه خالد من فقهاء مصر وقضاتها، يروي عن عطاء وأبي الزبير يروي عنه الليث وابن لهيعة والفضل. ووثقه أبو زرعة.وقال أبو حاتم لا بأس به. وقال ابن القاسم لمالك يومًا: ما قدم أعلم بهذه البيوع من أهل مصر. فقال مالك: وأنى لهم بذلك؟ فقال: من قبل عبد الرحيم. ذكر الرشديني عن عبد