القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [41]3,103 chars
بقية [¬٦] شهادتهم له بالصدق والثبات في الأثر والقول في مراسيله وتوثيقه [¬٧] من روي عنه [¬٨]، ﵁ [¬٩]. قال ابن مهدي: مالك أثبت في نافع من عبد الله، وموسى بن عقبة [¬١٠]، ومن إسماعيل [¬١١] بن أُمَيّة، ومن سائر النّاس. وقال مثلَه يحيى بنُ سعيد، ويحيى بن معين. قال سُليمان بن حَرب: أن مالكًا لأهل لذلك. قال…
▸ expand full passage (3,103 chars)بقية [¬٦] شهادتهم له بالصدق والثبات في الأثر والقول في مراسيله وتوثيقه [¬٧] من روي عنه [¬٨]، ﵁ [¬٩]. قال ابن مهدي: مالك أثبت في نافع من عبد الله، وموسى بن عقبة [¬١٠]، ومن إسماعيل [¬١١] بن أُمَيّة، ومن سائر النّاس. وقال مثلَه يحيى بنُ سعيد، ويحيى بن معين. قال سُليمان بن حَرب: أن مالكًا لأهل لذلك. قال ابن مهدي: ومَالكٌ عن ابن المسَيّب أحبُّ إليَّ من قتادة عن ابن المَسيَّب، إلا انيقول قَتادةُ: سمعت. قال ابن وهب: ما أَحَدٌ آمَن ولا أوَثَق من مالك. وقال يحيى بن سعيد القَطّان، وذكرت له مرسلات [¬١] (*) السُّفيانَين والشّعبي والأعمَش وغيرِهم، فقال في بعضها: شِبهُ الريح، وشِبه لا شيء، قيل له: فمرسلات مالك؟ قال: هي أحبُّ إليَّ، ليس في القوم أصحُّ حديثًا منه، وقدَّمه في أصحَاب الزُّهريّ، قال: ومالك عن سعيد أحبُّ إليَّ من سفيان عن إبراهيم. وقال أحمد بن حنبل: مالكٌ أحسن حديثًا عن الزُّهري [¬٢] من ابن عُيَينة ومالكٌ أثبتُ الناس في الزُّهري. قال أحمد بن صالح: ثُلثُ حديث مالك مُسنَد، وليست [¬٣] هذه المنزلَةُ لأحد من نُظرائِه. وحديث مالك ألفا حديثِ وشبيهٌ بمائتَي حديث [¬٤]، يعنى التي رويت عنه وحدَّث بها. وقال أبو القاسم اللَّالكائي [¬٥] عن علي بن المَديني: عند مالك نحو ألف حديث. قال أحمد بن صالح، وذكر اللَّيث وسُفيان، فجعَل يُعظِّمُهما، وقال: كل واحد منهما إمام. قيل له: فإذا اختلفَ [¬٦] سُفيان ومَالك في الزُّهري، أيهما أحبُّ إليك؟ قال: مالك. قال سُفيان بن عيينة: أخذ مالك ومَعمَر عن الزُّهري عرضًا، وأخذتُ عنهما سَماعا.قال ابن معين: لو أخذَا كِتابًا كانا أثبت منه. قال البخارِي: مالكٌ أثبت النّاس في الزهري. وقال يحيَى بن عبد الله لأبي زُرْعَة: ليسَ هذا زعْزَعة عن زَوْبَعَة، إِنما تَرْفع السّتْرَ [¬١]، وتَنظر إلى رسول الله ﷺ وأصحابِهِ بينَ يدَيه: مالكٌ عن نافع عن ابن عُمر. وقال وَكيع: حَدَّثني الثِّقةُ [¬٢]: مالكُ بن أنَس. وَروى مثلُه عن القاسِم [¬٣] بن عليّ، وعن أَحمد بن عليّ. وقال الحسن بن علي: كُنّا عند وهَيب بن خَالد، فحدَّث بحديثِ عن مالك وابن جُرَيج، فقلتُ لِرَجُلِ: اكتُب ابنَ جُرَيج ودَع مالكًا؛ لأنه كان حَيًّا يومئذ [¬٤]، فسمِعَها وهَيب فقال: تَقُول دَع مالكا! ما نَعْلم بينَ شَرْقِها وغربِها [¬٥] أحدًا [¬٦] آمَنَ عِندنا [¬٧] من مالكٍ على حَديث (¬١). قال ابن المَدِيني: مالكٌ، عن رَجُلٍ، عن سعيد بن المسيِّب، أحبُّ إليّ من سُفيان، عن رجلٍ، عن إبراهيم؛ فإن مَالكًا لم يَكُن يُحَدِّثُ إلا عن ثِقَة. وقال أبو دَاود [¬٨]:أَصَحُّ حديث رسول الله ﷺ: مالكٌ، عن نَافع، عن ابن عمر، ثم مالكٌ، عن الزُّهْري عن سَالم [¬١]، عن أبيه، ثم: مالكٌ، عن أبي الزِّنَاد، عن الأَعْرَج عن أبي هُريرة. لم يَذكر شيئًا عن غير مالك. وقال: مالك مَراسيلُ مالك أَصحُّ من مراسيل سَعيد بن المسيَّب، ومِن مراسيل الحسَن، ومَالِكٌ أصحُّ النَّاسِ مُرْسلًا. وقال سُفْيان: إذا قَال مالكٌ بلَغَني فَهُو إِسْنَادٌ قَوِيٌّ [¬٢]. وقال يحيَى بن سَعيد: مُرْسلات مَالكٍ صِحاح، قال يحيَى: كان بَعضُ [¬٣] أصحابنا يقول: مرْسَلَات مالكٍ إسنادٌ. قال ابن وَهْب: مالكٌ والليثُ [¬٤] إسنادٌ وإن لم يُسْنِدَا. وقال إبراهيم الحَرْبي: مالكٌ لَا يُرْسِلُ إلا عن ثقَة. وسُئل أحمد بن حَنبل عن حَديثِ جعفر بن محمّد، فقال: ما أقول فيه وقد رَوى عنه مالك؟ وسُئل يحيَى [¬٥] بن مَعين عن طَلْحة الأَيْلى وَجَماعةٍ [¬٦]، فقال: قد [¬٧] حدَّث عنهم مالِك. قال الأَثْرَم: (¬١) سألتُ [¬٨] أحمدَ بنَ حنبل، عن عَمرو بن أبي عَمْرومولَى المطِلَّب، فقال: يُؤَيّد أَمَره [¬١] مالكُ بنُ أَنَس، قد رَوَى عنه، وقَد ذكره البُخَاريّ في الصَّحيح وقال: قد رَوَى عنه مالك.