Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بابٌ في مَولد مالكٍ رحمه الله تَعالَى والحمل به ومُدّة حياته ووقت وفاته

بابٌ في مَولد مالكٍ رحمه الله تَعالَى والحمل به ومُدّة حياته ووقت وفاته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 151, entry [34]2,782 chars
    بابٌ في مَولد مالكٍ رحمه الله تَعالَى والحمل به ومُدّة حياته ووقت وفاتهقال الإمام القاضي أبو الفضل، ﵁: اختلف في مولده ﵀ [¬١] اختلافًا كثيرًا؛ فالأشهر، فيما روى من ذلك، قول [¬٢] يحيى بن بُكير [¬٣]: إنّ مولده سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان [¬٤]. وقال مُحمّد [¬٥] بن عب…
    ▸ expand full passage (2,782 chars)
    بابٌ في مَولد مالكٍ رحمه الله تَعالَى والحمل به ومُدّة حياته ووقت وفاتهقال الإمام القاضي أبو الفضل، ﵁: اختلف في مولده ﵀ [¬١] اختلافًا كثيرًا؛ فالأشهر، فيما روى من ذلك، قول [¬٢] يحيى بن بُكير [¬٣]: إنّ مولده سنة ثلاث وتسعين من الهجرة، في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان [¬٤]. وقال مُحمّد [¬٥] بن عبد الحكَم: بل سنة أربع [¬٦] وتسعين، وقاله إسماعيل بن أبي أوَيس، قال: في خلافة الوليد، وقال غيرهما: في ربيع الأول منها. وروى [¬٧] عن محمد بن عبد الحَكَم أن مولدَه [¬٨] سنة ثلاث أو [¬٩] أربع وتسعين. وقال أبو مُسْهِر [¬١٠]: سنة تسعين، وقيل: سنة ستّ وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين. وقال أبو داود السجِستاني: سنة ثلاثٍ وتسعين. وقال أبو إسحاق الشيرازي (¬١): سنة خمس وتسعين. قال محمد بن سعيد مولَى سفينة: قال مالك: أتى بي [¬١١] عمّى أبو سُهيل إلى عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة [¬١٢]، ليفرض لي، فقال: احتلم؟ فقال: سل أباه، فهو أعلَم به منِّي. قال مصْعب بن عبد الله [¬١٣]: هذا [¬١٤] خطأ، عزِل عمَر عن المدينة سنة ثلاث وتسعين. وأما وفاته فالصّحيح منه ما عليه الجمهور من أصحابه، ومن بعدَهم منالحفّاظ وأهل عِلم الأثر، ومن لا يُعدّ [¬١] كثيرة: أنه توفى سنة تسعٍ وسبعين ومائة. واختلفوا في أيّ وقت منها، فالأكثر على أنه في ربيع الأول، قاله إسماعيل بن أبى أُوَيس وابن أبي زنبَر [¬٢]، وابنُ بكير وأبو مصْعَب الزُّهري [¬٣] وغيرُهم. واختلفوا بعد ذلك؛ فقال ابن أبي أُوَيس، والواقدى [¬٤]، وابن سعد: في [¬٥] صَبِيحةِ أربع عشرة من الشهر المذكور، وقال أبو مصعب [¬٦]: لعشرٍ مضت منه، وحكى أبو على بن البصري [¬٧] في الكتاب المقرب [¬٨]: أن وفاته يوم الأحد لثلاثٍ خلون من هذا الشهر. وقال ابن وهب في تاريخ ابن سحْنون: يوم الأحد لثلاثَ عشرة خلت منه، وحكى أبو عُمر بن عبد البَرّ: لعشر خَلَوْن منه، وقال ابن سحنون: ويقال في إحدى عشرة، ويقال في اثنتَي [¬٩] عشرة من رَجَب من السنة. وقال مُصعب الزبَيريّ [¬١٠]، ومعن بن عيسى: في صفَر من السنة. وخالف في ذلك كلِّه [¬١١] حبيبُ كاتبه، ومطرِّف فيما ذكر عنه [¬١٢]، قالا [¬١٣]: سنة ثمانين. وخالف أيضا الفَرَوى [¬١٤] فَحَكَى عنه [¬١٥] ابن سُحنون [¬١٦]، وأبو العَرَب التميمي [¬١٧] أن وفاة مالك سنة [¬١٨] ثمان وتسعين، وهذا وهم، والأول هو الصحيح.واختُلف على هذا في سِنه؛ فقال ابن نافع الصائغ [¬١]، وابن أبي أوَيس ومحمد بن سعد [¬٢]، وحبيب: إنه توفى وسنة خمس وثمانون، وقاله سحنون. وقال الواقدي: تسعون، وقال الفريابي [¬٣] وأبو مصعب: ست وثمانون، وذكر عن ابن القاسم: سبع وثمانون وقاله ابن سحنون [¬٤] وأبو العرب، وعن القَعْنَبِيّ: تسع وثمانون، وقال أيوب بن صالح [¬٥]: اثنتان وتسعون. قال أبو محمد الضّراب: وهذا خطأ، والصواب ستٍّ وثمانون، وهو الأشبه مع قول ابن القاسم على الأصح في مولده ووفاته. واختُلف في حمل أمه به، فقال ابن نافع الصائغ، والواقدي، ومعن ومحمد بن الضّحّاك: حملت به أمه ثلاث سنين، وقال نحوه بكَّار بن عبد الله الزبيري، وقال: أنضجته [¬٦] والله الرّحم، وأنشد للطَّرِمّاح [¬٧]: تضَنُّ بحملنا [¬٨] الأرْحَام حَتَّى … تنضّجنَا بطونُ الحاملات قال ابن المُنذِر: وهو المعروف؛ وروى [¬٩] عن الواقدى أيضا أن حمل أمّه به سنتان، قاله عطاف [¬١٠] بن خالد، ولا خلاف أن وفاته بالمدينة.