Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdur Rahman bin Hnbl al-Jmhy Mwlahm

Also known as
عبد الرحمن بن حنبل الجمحي مولاهم
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1994, entry [5849]1,629 chars
    ٥١٢٢- عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ «٤» : مولاهم، أخو كلدة. قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم…
    ▸ expand full passage (1,629 chars)
    ٥١٢٢- عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ «٤» : مولاهم، أخو كلدة. قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ. وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى.وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين. قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها [الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها: أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «١» [المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد. ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «٢» [المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر. وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن: إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «٣» [الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها.