ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1959, entry [5372]760 chars
١٢٥٧ - يوسف بن سليمان الكركى كان يتعانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل ببهادر التقوى بصفد فاتلف له مالا كثيرا فاعتقله ثم افرج عنه فتوجه الى تنكز نائب الشام فاراد ان يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به فخلع عليه واجرى له راتبا وافرد له مكانا فشرع يستدعى الآلات حتى احكم امره واحضر رئيس دار…
▸ expand full passage (760 chars)١٢٥٧ - يوسف بن سليمان الكركى كان يتعانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل ببهادر التقوى بصفد فاتلف له مالا كثيرا فاعتقله ثم افرج عنه فتوجه الى تنكز نائب الشام فاراد ان يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به فخلع عليه واجرى له راتبا وافرد له مكانا فشرع يستدعى الآلات حتى احكم امره واحضر رئيس دار الضرب حضر جماعة من الاعيان عند السلطان وعملوا بوتقة فالقى يوسف فيها شيئا واوقدوا النار فخرجت سبيكة ذهب جيد فاعجب الناصر وخلع عليه ثانيا فاشتهر امره وصار غالب حاشية الناصر يتقربون له ويخدمونه وحصل مالا طويلا ثم طلب ان يمكن من التوجه الى الكرك ليأتى بالنبات الذى هو اصل صناعته فزوده وكتب له الى غزة وغيرها بالاكرام فاتفق انه خادع من معه وفر فكتب الناصر الى الاعمال بالتنقيب عليه فقبض عليه من اخميم وكان آخر امره ان مات مسمرا مشهورا على جمل فى ذى الحجة سنة ٧٣١ *