Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن اسعد الدمشقى

يوسف بن اسعد الدمشقى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1953, entry [5355]1,090 chars
    ١٢٤٤ - يوسف بن اسعد الدمشقى الامير صلاح الدين الدوادار تعانى الكتابة وصارت له مشاركة فى استحضار التواريخ وتراجم الناس ثم لبس الجندية وتوصل الى ان صار دوادار قبجق ثم ولى بحلب امرة ثم ولى نيابة الاسكندرية سنة ٧٢٤ ثم تنقل فى الولايات وولى شد الدواوين فى وزارة الجمالى ثم توجه رسولا الى بو سعيد ثم عاد فا…
    ▸ expand full passage (1,090 chars)
    ١٢٤٤ - يوسف بن اسعد الدمشقى الامير صلاح الدين الدوادار تعانى الكتابة وصارت له مشاركة فى استحضار التواريخ وتراجم الناس ثم لبس الجندية وتوصل الى ان صار دوادار قبجق ثم ولى بحلب امرة ثم ولى نيابة الاسكندرية سنة ٧٢٤ ثم تنقل فى الولايات وولى شد الدواوين فى وزارة الجمالى ثم توجه رسولا الى بو سعيد ثم عاد فاستقر دويدارا فاستطال على الناس خصوصا الكتاب فعملوا عليه واخرجوه كاشف الجسور ثم اخرجه الناصر اميرا بصفد ثم طرابلس ثم حلب وكان لما ولى شرف الدين ابن الشهاب محمود كتابة السرناكده واستطال عليه وحجاجميعا فلما قدما القاهرة لم يزل يعمل عليه حتى اعيد الى دمشق واعيد ابن فضل اللّه الى القاهرة فسلك مع ولده شهاب الدين اشد مما كان مع ابن الشهاب وكان الشهاب قوى النفس فنافروه الى ان ترافعا الى السلطان فاتفق ان السلطان ترحم على الفخر ناظر الجيش فقال له صلاح الدين لا تترحم عليه فانه ما كان مسلما فغضب وقال واللّه انه كان يقول انك ما انت مسلم فاغتنم ابن فضل اللّه الفرصة الى ان اخرجه الناصر وكان يكتب خطا حسنا وينهض فيما يتولاه الا انه كان مفرط الشح واذا بطل يكون مثل الزلال الحلو البارد فى اللطافة فاذا ولى ولو حراسة درب لا يطاق ولهذا لم يطل له فى شيء من ولاياته مدة ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٤٥ (¬١) *