Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن ابراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى

يوسف بن ابراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1947, entry [5336]1,454 chars
    ١٢٢٥ - يوسف بن ابراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى الفقيه الشافعي الحورانى ثم الصالحى جمال الدين ابن جملة ولد سنة ست وقيل سنة ٦٨٢ (¬٦) وتفقه للحنابلة ثم تحول شافعيا وسمع من الفخر على وجماعة واخذ عن فضلاء عصره كابن الوكيل وغيره وتمهر وفاق الاقران ودرس بالدولعية وناب عن …
    ▸ expand full passage (1,454 chars)
    ١٢٢٥ - يوسف بن ابراهيم بن جملة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى الفقيه الشافعي الحورانى ثم الصالحى جمال الدين ابن جملة ولد سنة ست وقيل سنة ٦٨٢ (¬٦) وتفقه للحنابلة ثم تحول شافعيا وسمع من الفخر على وجماعة واخذ عن فضلاء عصره كابن الوكيل وغيره وتمهر وفاق الاقران ودرس بالدولعية وناب عن القزوينى ثم ولى القضاء بعد العلم الاخنائى فى شهر ربيع الاول سنة ٧٣٣ فباشره بصلف ونزاهة وعزة وصيانة وكان شديد المعارضة فى البحث فصيحابليغا ولم يزل على ذلك الى ان غضب عليه تنكز بسبب مبالغته فى تقرير الشيخ ظهير الدين فعقد له مجلس فى رمضان سنة ٧٣٤ فتعصبوا عليه وحكم المالكى بفسقه فسجن بالقلعة فطال حبسه الى ان شفع فيه عند تنكز فتكلم معه القاضى شرف الدين المالكي فى اخراجه فقال بشرط ان يشهد ان الحكم الذى صدر فى حقه صحيح فلم يجب الى ذلك وطال التردد الى ان اجاب بان يمشى الى مجلس المالكى ويسلم عليه فخرج فى صفر سنة ٧٣٦ الى دار المالكى ثم الى الجامع ثم الى اهله بالمسرورية ثم درس بالرواحية والشامية البرانية ومات فى ذى القعدة سنة ٧٣٨ قال الذهبي كان كثير الدعاوى حتى انه يوم عقد له المجلس قال فى اثناء كلامه انا على كل حال شيخ الاسلام قال وكان يبالغ فى اذى ابن تيمية وجماعته ويتمقت ويعجب بنفسه لكنه يحب اللّه ورسوله ويؤذى المبتدعة وفيه ديانة وحسن معتقد يرحمه اللّه وقال البرزالى خرجت له جزءا عن اكثر من خمسين شيخا وحدث به بدمشق و … (¬١) قال كان فاضلا فى فنون تميز وافتى واعاد ودرس وناب فى الحكم ثم استقال وكانت له همة عالية وحرمة وافرة وقال الاسنوى كان فقيها بارعا دينا قويا قواما بالحق ولما ولى القضاء حاول سلوك الحق المحض بغير سياسة فتعصبوا عليه حتى عزل وحبس *