Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن محمد بن عبد اللّه القيصرى

محمود بن محمد بن عبد اللّه القيصرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1840, entry [5013]1,236 chars
    ٩١٧ - محمود بن محمد بن عبد اللّه القيصرى ابو الثناء جمال الدين نشأ ببلاده واشتغل وتفقه ومهر فى المعانى والعربية وقدم القاهرة فنزل بالصرغتمشية مملقا فكان يخدم الطلبة ويتقاضى حوائجهم ثم اقرأ مماليك بعض الامراء فلما قتل الاشرف وثارت الفتنة سعى له مخدومه فى الحسبة فوليها فى ذى القعدة سنة ٧٨ فاستعار دارا…
    ▸ expand full passage (1,236 chars)
    ٩١٧ - محمود بن محمد بن عبد اللّه القيصرى ابو الثناء جمال الدين نشأ ببلاده واشتغل وتفقه ومهر فى المعانى والعربية وقدم القاهرة فنزل بالصرغتمشية مملقا فكان يخدم الطلبة ويتقاضى حوائجهم ثم اقرأ مماليك بعض الامراء فلما قتل الاشرف وثارت الفتنة سعى له مخدومه فى الحسبة فوليها فى ذى القعدة سنة ٧٨ فاستعار دارا من صديقله حتى نزلها واعطاء الصدر المناوى فرجية لبسها وفى رمضان سنة ثمانين توجه الى الجيزة فهدم كنيسة ابو (¬١) النعرس وعملها مسجدا فلما كان فى ربيع الاول سنة ٨٢ صرف بشمس الدين الدميرى بسبب انه كان صديق بركة فغضب منه برقوق لما قبض على بركة واراد ان ينفيه ثم تركه فقام العوام فطلبوا من برقوق ان يعيده فاجاب سؤالهم واستقر فى جمادى الاولى فاتفق ان الغلال كانت متحسنة فرخصت فتيمنوا به ثم صرف فى شعبان سنة ثلاث بتاج الدين المليجى فارتفع السعر فقام العامة وطلبوه ايضا فاعيد فى ذى القعدة ثم صرف فى رمضان سنة ٨٩ بنجم الدين الطنبذى واستقر فى قضاء العسكر بعد موت شمس الدين القرمي وتزوج بنت الطولونى واختها تحت برقوق ثم ولى نظر الجيش فى ربيع الاول سنة ٩١ واستقر شرف الدين ابن الاشقر فى قضاء العسكر ثم صرف عن نظر الجيش فى عود برقوق ثم اعيد وولى القضاء وعظم قدره ثم اضيفت اليه مشيخة الشيخونية فلم يزل الى ان مات سنة ٧٩٩ وكان فاضلا مشاركا محفوظا فى جميع اموره تمكن من السلطان واهل الدولة تمكنا زائدا وكان مستكثرا من انواع الترف والملاذ عفا اللّه عنه *