Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن على بن شروين البغدادى

محمود بن على بن شروين البغدادى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1835, entry [4998]880 chars
    ٩٠٢ - محمود بن على بن شروين البغدادى نجم الدين وزير بغداد كان ثم قدم الديار المصرية فى سنة ٧٣٨ وكان رفيقه الحسام الغورى والسبب فى قدومه انه كان وزيرا ببغداد فلما راى كثرة الاختلاف فاتفق مع جماعة عند ارادة الفتك به فتوجهوا الى الشام واستاذن تنكز عليهم فاذن فى قدومهم فاكرمهم تنكز وغيره من نواب البلاد …
    ▸ expand full passage (880 chars)
    ٩٠٢ - محمود بن على بن شروين البغدادى نجم الدين وزير بغداد كان ثم قدم الديار المصرية فى سنة ٧٣٨ وكان رفيقه الحسام الغورى والسبب فى قدومه انه كان وزيرا ببغداد فلما راى كثرة الاختلاف فاتفق مع جماعة عند ارادة الفتك به فتوجهوا الى الشام واستاذن تنكز عليهم فاذن فى قدومهم فاكرمهم تنكز وغيره من نواب البلاد بامر السلطان ثم قدموا القاهرة فلما سلم على الناصر وقبل الارض قبل يده فوضع فيها حجر بلخش وزنه اربعون درهما قوم باكثر من عشرة آلاف دينار فاكرمه السلطان وقرره امير طبلخاناة واعطاه امرة وتشريفا ووصى السلطان ان يرتب وزيرا بعده فولى الوزارة فى اول دولة المنصور فعامل الناس بالجميل واستمر الى ان ولى الصالح إسماعيل فحظي عنده ثم عزل فى دولةالكامل شعبان فلما ولى المظفر حاجى اعيد الى ان خرج فى اوائل شهر وجب سنة ثمان واربعين هو وطغيتمر النجمى الدوادار وغيرهما الى غزة ثم قتلوا بها فى السنة المذكورة وكان جوادا كثير الصدقات وهو الذى اقدم ابن عبد الهادى الى القاهرة حتى سمعوا منه صحيح مسلم *