Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابى بكر بن على العلامة شمس الدين ابو الثناء الاصبهانى

محمود بن عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابى بكر بن على العلامة شمس الدين ابو الثناء الاصبهانى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1831, entry [4987]1,445 chars
    ٨٩١ - محمود بن عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابى بكر بن على العلامة شمس الدين ابو الثناء الاصبهانى كان ينتسب الى علاء الدولة الهمدانى وكان مولده باصبهان فى شعبان سنة ٦٧٤ واشتغل في بلاده ومهر وتقدم فى الفنون وقرأ على والده وعلى جمال الدين ابن ابى الرجاء وغيرهما ثم حج فى سنة ٢٤ وقدم دمشق بعد زيارة الق…
    ▸ expand full passage (1,445 chars)
    ٨٩١ - محمود بن عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن ابى بكر بن على العلامة شمس الدين ابو الثناء الاصبهانى كان ينتسب الى علاء الدولة الهمدانى وكان مولده باصبهان فى شعبان سنة ٦٧٤ واشتغل في بلاده ومهر وتقدم فى الفنون وقرأ على والده وعلى جمال الدين ابن ابى الرجاء وغيرهما ثم حج فى سنة ٢٤ وقدم دمشق بعد زيارة القدس فى صفر سنة ٢٥ فبهرت فضائله وسمع كلامه الشيخ تقى الدين ابن تيمية فبالغ فى تعظيمه قال مرة اسكتوا حتى نسمع كلام هذا الفاضل الذى ما دخل البلاد مثله وكان يلازم الجامع الاموى ليلا ونهارا مكبا على التلاوة وشغل الطلية ودرس بعد الزملكانى بالرواحية وفى يوم الاجلاس بالغ الفضلاء فى الثناء عليه ثم طلب على البريد الى القاهرة فى ربيع الآخر سنة ٣٢ بسفارة الشيخ مجد الدين الآقصرائى شيخ خانقاه سرياقوس فنزل عنده وعمل له سماع وبنى له قوصون الخانقاه ورتبه شيخا بها قال الاسنوى كان بارعا فى العقليات صحيح الاعتقاد محبا لاهل الصلاحطارحا للتكلف مجموعا على العلم انتهى وصنف شرح مختصر ابن الحاجب قبل ان يقدم البلاد وشرح المطالع للارموى وتجريد النصير الطوسى وشرح قصيدة الساوى فى العروض وصنف ناظر العين فى المنطق وشرحه وشرح مقدمة ابن الحاجب وشرح بالقاهرة البديع لابن الساعاتى وطوالع البيضاوى ومنهاجه وعمل تفسيرا وكان بعض اصحابه يحكى انه كان يمتنع كثيرا من الاكل ليلا لانه يحتاج الى الشرب فيحتاج الى دخول الخلاء فيضيع عليه الزمان وكان خطه قويا وقلمه سريعا قال الصفدى رأيته يكتب فى تفسيره من خاطره من غير مراجعة وانتفع الناس به كثيرا واذن لجماعة فى الافتاء بمصر والشام وكانت تعتريه فترة من شغل باله بالتفكر ومسائل العلم وكانت وفاته فى ذى القعدة سنة ٧٤٩ بالطاعون العام *