Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن على بن وهب بن مطيع بن ابى الطاعة المنفلوطى

محمد بن على بن وهب بن مطيع بن ابى الطاعة المنفلوطى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1595, entry [4281]5,781 chars
    ٢٥٦ - محمد بن على بن وهب بن مطيع بن ابى الطاعة المنفلوطى الاصل المصرى القوصى المنشأ المالكى ثم الشافعي نزيل القاهرة (¬٣) ولد فى شعبانبناحية ينبع فى البحر سنة ٦٢٥ وسمع بمصر من ابى الحسن بن المقير وابن رواج والسبط ورحل الى دمشق فسمع عن احمد بن عبد الدائم والزين خالد وغيرهما وخرج لنفسه اربعين تساعية حد…
    ▸ expand full passage (5,781 chars)
    ٢٥٦ - محمد بن على بن وهب بن مطيع بن ابى الطاعة المنفلوطى الاصل المصرى القوصى المنشأ المالكى ثم الشافعي نزيل القاهرة (¬٣) ولد فى شعبانبناحية ينبع فى البحر سنة ٦٢٥ وسمع بمصر من ابى الحسن بن المقير وابن رواج والسبط ورحل الى دمشق فسمع عن احمد بن عبد الدائم والزين خالد وغيرهما وخرج لنفسه اربعين تساعية حدث فيها عن ابن الجميزى ونحوه واخذ ايضا عن الرشيد العطار والزكي المنذرى وابن عبد السلام وصنف الالمام فى احاديث الاحكام وشرع فى شرحه فخرج منه احاديث يسيرة فى مجلدين اتى فيهما بالعجائب الدالة على سعة دائرته فى العلوم خصوصا فى الاستنباط وجمع كتاب الامام فى عشرين مجلدة عدم اكثره بعده وصنف الاقتراح فى علوم الحديث وشرح مقدمة المطرزى فى اصول الفقه وشرح بعض مختصر ابن الحاجب فى الفقه (¬١) قال الذهبى كان اماما متفننا مجودا محررا فقيها مدققا اصوليا مدركا اديبا نحويا ذكيا غواصا على المعانى وافر العقل كثير السكينة تام الورع مديم السنن مكبا على المطالعة والجمع سمحا جوادا زكى النفس نزر الكلام عديم الدعوى له اليد الطولى فى الفروع والاصول وبصير بعلم المنقول والمعقول وغلب عليه الوسواس فى المياه والنجاسة وله فى ذلك اخبار يقال ان جده لامه الشيخ تقى الدين المفرج الاصولى المشهور كان يشدد ويبالغ فى الطهارة تفقه بابيه وابن عبد السلام وغيرهما واشتهر اسمه فى حياة مشايخه وشاع ذكره وتخرج به ائمة وكان لا يسلك المراء فى بحثه بل يتكلم كلمات يسيرة بسكينة ولا يراجع قال تقى الدين ابن رافع حدثنا عبد الكافى بن على بن تمام السبكى قال حكى لى الشيخ قطب الدين السنباطى قال قال الشيخ تقى الدين لكاتب الشمال سنين (¬٢)لم يكتب علي شيئا وقال قطب الدين الحلبي كان ممن فاق بالعلم والزهد عارفا بالمذهبين اما ما فى الاصلين حافظا فى الحديث وعلومه يضرب به المثل فى ذلك وكان آية فى الاتقان والتحرى شديد الخوف دائم الذكر لا ينام من الليل الا قليلا يقطعه مطالعة وذكرا وتهجدا وكانت اوقاته كلها معمورة قال وكان شفوقا على المشتغلين كثيرا البر لهم قال اتيته بجزء سمعه من ابن رواج والطبقة بخطه فقال حتى انظر فيه ثم عدت اليه فقال هو خطى ولكن ما احقق سماعه ولا اذكره ولم يحدث به وكذلك لم يحدث عن ابن المقير مع صحة سماعه منه لكن شك هل نعس حال السماع ام لا قال الذهبى بلغنى ان السلطان لاجين لما طلع اليه الشيخ قام له وخطا من مرتبته وقال البرزالى مجمع على غزارة علمه وجودة ذهنه وتفننه فى العلوم واشتغاله بنفسه وقلة مخالطته مع الدين المتين والعقل الرصين قرأ مذهب مالك ثم مذهب الشافعي ودرس بالفاضلية فيهما وهو خبير بصناعة الحديث عالم بالاسماء والمتون واللغات والرجال وله اليد الطولى فى الاصلين والعربية والادب نشأ بقوص وتردد الى القاهرة وكان شيخ البلاد وعالم العصر فى آخر عمره ويذكر انه من ذرية بهز بن حكيم القشيرى وكان لا يجيز إلا بما حدث به وقال ابن الزملكانى امام الائمة فى فنه وعلامة العلماء فى عصره بل ولم يكن من قبله من سنين مثله فى العلم والدين والزهد والورع تفرد فى علوم كثيرة وكان يعرف التفسير والحديث وكان يحقق المذهبين تحقيقا عظيما ويعرف الاصلين والنحو واللغة واليه النهاية فى التحقيق والتدقيق والغوص على المعانى اقر له الموافق والمخالف وعظمته الملوك وكانالسلطان لاجين ينزل له عن سريره ويقبل يده وكان صحيح الاعتقاد قويا فى ذات اللّه وليس الخبر كالعيان وقال ابن سيد الناس لم أر مثله فيمن رأيت ولا حملت عن اجل منه فيمن رويت قرأت عليه جملة من المحصول وكنت مستملى تصانيفه والمتصدر لافادة طلبته بدار الحديث من جهته وكان للعلوم جامعا وفى فنونها بارعا ولم يزل حافظا للسانه مقبلا على شأنه ونفع نفسه على العلم وقصرها ولو شاء العاد ان يحصر كلماته لحصرها وله تخلق وبكرامات الصالحين تحقق وعلامات العارفين تعلق وقال قال لى جمال الدين (¬١) محمد بن على الهمذانى قرأنا البخارى فى نوبة حمص سنة ٨٠ لدفع البلاء فلقيت ابن دقيق العيد فقال لى قد انقضى الشغل من بعد العصر فقلت عن يقين فقال وهل يقال هذا عن غير يقين وله فى الادب باع وشاع وكرم طباع وحسن انطباع حتى لقد كان الشهاب محمود يقول لم تر عينى آدب منه ولو لم يدخل فى القضاء لكان ثورى زمانه واوزاعى اوانه انتهى كلام اليعمرى قال البرزالى فى تاريخه وفى يوم السبت الثامن عشر من جمادى الاولى سنة ٦٩٥ ولى القضاء بالديار المصرية الشيخ الامام مفتى الفرق بقية السلف تقى الدين ابو الفتح القشيرى المعروف بابن دقيق العيد عوضا عن تقي الدين ابن بنت الاعز قلت فاستمر فيه الى ان مات فى صفر سنة ٧٠٢ قرأت بخط الشيخ الحافظ ابى الحسين ابن ايبك المصرى سمعت الصاحب شرف الدين محمد بن الصاحب زين الدين احمد بن الصاحب بهاء الدين رحمه اللّه تعالى قال كان ابن دقيق العيد يقيم فى منزلنا بمصر فى غالب الاوقات فكنا نراه فى الليلاما مصليا واما يمشى فى جوانب البيت وهو مفكر الى طلوع الفجر فاذا طلع الفجر صلّى الصبح ثم اضطجع الى ضحوة قال الصاحب شرف الدين وسمعت الشيخ الامام شهاب الدين احمد بن ادريس القرافى المالكى يقول اقام الشيخ تقى الدين اربعين سنة لا ينام الليل الا انه كان اذا صلّى الصبح اضطجع على جنبه الى حيث يتضحى النهار ومما يدل على تقدم الشيخ تقي الدين فى العلم ان زكى الدين عبد العظيم ابن ابى الاصبغ صاحب البديع ذكره فى كتابه فقال ذكرت للفقيه الفاضل تقى الدين محمد بن على بن وهب القشيرى ابقاه اللّه تعالى وهو من الذكاء والمعرفة على حالة لا اعرف احدا فى زمني عليها وذكرت له عدة وجوه المبالغة فيها وهى عشرة ولم اذكرها مفصلة وغبت عنه قليلا ثم اجتمعت به فذكر لى انه استنبط فيها اربعة وعشرين وجها من المبالغة يعنى فى قوله تعالى ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ﴾ الآية فسألته ان يكتبها لى فكتبها بخطه وسمعتها منه بقراءتى (¬١) واعترفت له بالفضل فى ذلك انتهى وقد عاش الشيخ تقى الدين بعد ابن ابى الاصبغ زيادة على اربعين سنة وقرأت بخط محمد بن عبد الرحمن العثمانى قاضى صفدا خيرنى الامير سيف الدين بلبان الحسامى قال خرجت يوما الى الصحراء فوجدت ابن دقيق العيد فى الجبانة واقفا يقرأ ويدعو ويبكي فسألته فقال صاحب هذا القبر كان من اصحابى وكان يقرأ علي فمات فرأيته البارحة فسألته عن حاله فقال لما وضعتمونى فى القبر جاءنى كلب انفط (¬٢) كالسبع وجعل يروعنى فارتعبت (¬٣) فجاء شخص لطيففى هيئة حسنة فطرده وجلس عندى يؤنسنى فقلت من انت فقال انا ثواب قراءتك سورة الكهف يوم الجمعة وهو اول من عمل المودع الحكمى وقرر أن من مات وله وارث ان كان كبير اقبض حصته وان كان صغيرا عمل المال فى المودع وان كان للميت وصى خاص ومعه عدول يندبهم القاضى لينضبط اصل المال على كل تقدير واستمر الحال على ذلك كتب عنه خلق كثير ماتوا قبله منهم العلامة ابو العلاء الفرضى فقال فى حرف الباء الموحدة من المشتبه له ومن خطه نقلت ذكره شيخنا الامام الحافظ ابو الفتح محمد بن على بن وهب القشيرى اعاد اللّه بركته فى بعض تخاريجه (¬١) *