Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن ابى الثناء

محمد بن ابى الثناء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1415, entry [3773]940 chars
    ١٠٩٨ - محمد بن ابى الثناء بن ماضى قطب الدين القدسى المعروف بالهرماس ولد قبل التسعين فيما كان يذكر وكان يقول انه سمع فى سنة ٦٩٤ على ابى العباس بن مرى وولى الامامة بالجامع الحاكمى ثماتصل بالناصر حسن وحظى عنده وكان يعرف اشياء من السيمياء وربما أخبر عن شيء من المغيبات فيقع لكنه كان متهما بالتحيل فى ذلك …
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ١٠٩٨ - محمد بن ابى الثناء بن ماضى قطب الدين القدسى المعروف بالهرماس ولد قبل التسعين فيما كان يذكر وكان يقول انه سمع فى سنة ٦٩٤ على ابى العباس بن مرى وولى الامامة بالجامع الحاكمى ثماتصل بالناصر حسن وحظى عنده وكان يعرف اشياء من السيمياء وربما أخبر عن شيء من المغيبات فيقع لكنه كان متهما بالتحيل فى ذلك وربما حدث عن ست الوزراء وابن الشحنة ثم غضب عليه الناصر حسن وطرده وذلك انه غضب من السراج الهندى فى شيء فامر مستنيبه بعزله من نيابة الحكم على لسان السلطان ثم وقع بينه وبين ابى امامة ابن النقاش وسعى فى منعه من الافتاء فتوصل الهندى والنقاش حتى صحبا السلطان وحظيا عنده وسعيا فى ابعاد الهرماس واستفتيا عليه ولم يزالا به حتى ابعده بعد ان ضربه بالمقارع ونفاه الى مصياف وكان شهما مقداما قوي النفس ولما وصل دمشق متوجها الى مصياف لقيه العماد ابن كثير فاثنى عليه وذلك فى سنة ٧٦١ ثم انه رجع الى القاهرة بعد الناصر حسن واقام بها وكان الشيخ بهاء الدين ابن خليل يكثر الحط عليه يعلن بذلك الى ان اتفق له ما اتفق ومات فى اثناء شهور سنة ٧٦٩ وقد جاوز الثمانين *