ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1410, entry [3755]1,190 chars
١٠٨٠ - محمد بن ابى بكر الاخنائي المالكى تقي الدين اخو الذى قبله ولد سنة ٦٦٠ تقريبا وسمع من الحافظ شرف الدين الدمياطى الكثير ومن شرف الدين الحسن بن على الصيرفى ومن الشيخ نصر بن سليمان ابن عمر المنبجى وغيرهم واشتغل بالفقه على مذهب مالك وغيره وتقدم وتميز ثم ولى قضاء الديار المصرية للمالكية وكان الناصر …
▸ expand full passage (1,190 chars)١٠٨٠ - محمد بن ابى بكر الاخنائي المالكى تقي الدين اخو الذى قبله ولد سنة ٦٦٠ تقريبا وسمع من الحافظ شرف الدين الدمياطى الكثير ومن شرف الدين الحسن بن على الصيرفى ومن الشيخ نصر بن سليمان ابن عمر المنبجى وغيرهم واشتغل بالفقه على مذهب مالك وغيره وتقدم وتميز ثم ولى قضاء الديار المصرية للمالكية وكان الناصر يحبه ويرجع اليه فى اشياء وحضر مرة فى دار العدل فنظر اليه السلطان فتفرس فيه انه اشرف على العمى فكان كذلك فالتمس من السلطان ان يمهل عليه الى ان يعالج نفسه فامهل عليه ستة اشهر فقدح عينيه فابصر قرأت ذلك بخط البدر النابلسى وذكر فى ترجمته انه قرأ (¬١) صحيح البخارى فى مائتى وعشرة مجالس فى مدة سنتين قرأة بحث ونظر وتأمل وكان ذلكسنة ٧٣٢ واستمر فى وظيفة القضاء يقال انه قال لا اعز له ابدا ولو استمر اعمى حتى يموت ومما انفق من سعادته لما ولى القضاء ان القاضى شمس الدين الحريرى الحنفى استصغره لانه كان اصغر نواب المالكية فانكر ولايته واستكتب فيه محضرا بخطوط وجوه المالكية بعدم اهليته واكمله واخذه فى كمه وتوجه الى القلعة فلما قرب من بابها القته بغلته فتهشمت عظامه وحمل على الاعناق الى منزله فاقام مدة معطلا من الركوب والحركة مشتغلا بنفسه عن الاخنائى وغيره فتمت ولايته وقرأت بخط البدر النابلسى ان السلطان كان يقول له اذا انقطع عن الموكب لعذر المجلس لا يحسن الا بك ومات في الطاعون العام فى اول سنة ٧٥٠ *