Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إسماعيل بن فرج

محمد بن إسماعيل بن فرج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1393, entry [3704]944 chars
    ١٠٢٩ - محمد بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن احمد ابن محمد نصر بن احمد بن خميس بن عقيل الانصارى الخزرجى ولد فى ثامن المحرم سنة ٧١٥ وقرر فى السلطنة بالاندلس يوم مهلك ابيه فى سابع عشرى رجب سنة ٧٢٧ (¬٢) وقام فى تدبير دولته وزيره المتغلب عليه عثمان بن ابى العلاء الى ان فتك به وهو بعد فى س…
    ▸ expand full passage (944 chars)
    ١٠٢٩ - محمد بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن احمد ابن محمد نصر بن احمد بن خميس بن عقيل الانصارى الخزرجى ولد فى ثامن المحرم سنة ٧١٥ وقرر فى السلطنة بالاندلس يوم مهلك ابيه فى سابع عشرى رجب سنة ٧٢٧ (¬٢) وقام فى تدبير دولته وزيره المتغلب عليه عثمان بن ابى العلاء الى ان فتك به وهو بعد فى سنن الشباب لم يبقل خده وكان من نبلاء الملوك صرامة وعزة وشهامة وجمالا وخصالا وشجاعة مغرما بالصيد يحب الادب ويرتاح الى الشعر وينبه على عيبه وعيوبه ويلم بالمنادرة (¬٣) وكانت له فى الكفار وقائع وفتح اللّه عليه مدينة باغة (¬٤) وحصن قشتال وغير ذلك ولم يزل فى عزة وعزمة الى ان كان فى ثالث عشر ذى الحجة سنة ٧٣٣ عزم على ركوب البحر بظاهر جبل الفتح فثار به الجند وكلمه بعتاب لطيف ثم اتبعه بكلام غليظ وبادر بعضهم فطعنه فقضى لحينه (¬٥) وبايعوا اخاه ابا الحجاج يوسف ورثاه الشعراء فاكثروا فمن ذلك قول الشاعر ابى بكر بن شيرين * عين بكى لميت غادروه … في ثراه ملقى وقد غدروه دفنوه ولم يصل عليه … احد منهم ولا غسلوه انما مات يوم مات شهيدا … فاقاموا رسما ولم يقصدوه