Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن عبد المحسن بن ادريس

عمر بن عبد المحسن بن ادريس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1176, entry [3077]229 chars
    ٤٠٨ - عمر بن عبد المحسن بن ادريس جمال الدين الحنبلى محتسب بغداد وقاضى الحنابلة بها كان من قضاة العدل كثير الامر بالمعروف تعصب عليه الروافض ونسبوه الى ما لا يصح عنه فضرب بين يدي الوزير ضربا مبرحا فمات فى شهره وذلك فى صفر سنة ٧٦٦ *

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 898, entry [587]1,434 chars
    عمر بن عبد المحسن بن إدريس جمال الدّين الأنباريّ، ثمّ البغداديّ. قال في «الدّرر»: محتسب بغداد قاضي الحنابلة بها. توفّي سنة ٧٦٦ وكان من قضاة العدل، كثير الأمر بالمعروف، تعصّب عليه الرّوافض وأغروا به الوزير فضربه ضربا مبرّحا فمات في صفر من السّنة. - انتهى-. أقول: هو عمر بن إدريس المتقدّم نسبه هناك لجد…
    ▸ expand full passage (1,434 chars)
    عمر بن عبد المحسن بن إدريس جمال الدّين الأنباريّ، ثمّ البغداديّ. قال في «الدّرر»: محتسب بغداد قاضي الحنابلة بها. توفّي سنة ٧٦٦ وكان من قضاة العدل، كثير الأمر بالمعروف، تعصّب عليه الرّوافض وأغروا به الوزير فضربه ضربا مبرّحا فمات في صفر من السّنة. - انتهى-. أقول: هو عمر بن إدريس المتقدّم نسبه هناك لجدّه، وهنا إلى أبيه، وظنّه غيره، وهو هو، وتاريخه سنة ٦٥ هو الصّواب. قال الحافظ ابن رجب- استطرادا في ترجمة البابصريّ- وممّن اشتغل عليه وانتفع به القاضي جمالالدّين بن الأنباريّ الشّهيد، الإمام في التّرسّل والنّظم، له نظم في مسائل في الفرائض، وبينه وبين القاضي شرف الدّين مراسلات بأشعار حسنة، وكذلك المرداويّ راسله في مدّة حكمه، وأشغل، واشتغل على صفيّ الدّين، وحفّظه «مختصر الهداية» له، وكتب شرحه، وعلا ببغداد قدره، واشتغل عليه جماعة منهم القاضي شمس الدّين محمّد بن الشّيخ أحمد السّقّا مربّي الطّائفة، ومدرّس المجاهديّة، وشمس الدّين محمّد البرقطيّ القاضيببغداد الآن بعده، ومدرّس البشيريّة بعد ابن الخضريّ، والقاضي سعد الحصيني، ونصر الله المحدّث وغيرهم، ونصر المذهب وأقام السّنّة، وقمع البدعة ببغداد، وأزال المنكرات، وارتفع حتّى لم يكن في المذهب أجمل منه في زمانه، ثمّ وزر بعض الرّافضة لوالي بغداد فظفروا به، وعاقبوه مدّة، فصبر حتّى استشهد سنة ٧٦٥، ودفن بمقبرة الإمام أحمد عند المدرسة الّتي عمرها بها، وعملت له الختمات، ورثي، وتردّد أهل بغداد إلى المقبرة، وانتقم الله من أعدائه سريعا، فأهلكهم الله عاجلا في سنة استشهاده، وفرح أهل بغداد بهلاكهم، وقد جمعت بينه وبين قضاة مصر؛ الموفّق الحنبليّ وابن جماعة بمنى يوم القرّ، عام ثلاث وستّين. ٤٨٩ -