Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن اسحاق بن احمد

عمر بن اسحاق بن احمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1157, entry [3035]1,521 chars
    ٣٦٦ - عمر بن اسحاق بن احمد الغزنوى العلامة الحنفى القاضي سراج الدين الهندى كان عارفا بالاصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه الى القاهرة قبل الاربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض اصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفى وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وبنى التركمانى وصنف …
    ▸ expand full passage (1,521 chars)
    ٣٦٦ - عمر بن اسحاق بن احمد الغزنوى العلامة الحنفى القاضي سراج الدين الهندى كان عارفا بالاصلين والمنطق والتصوف والحكم وكان قدومه الى القاهرة قبل الاربعين وهو متأهل للعلم فتميز بها وسمع من بعض اصحاب النجيب سمع منه الصدر الياسوفى وغيره وكان مستحضرا لفروع مذهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وبنى التركمانى وصنف التصانيف المبسوطة وشرح المغنى فى اصول الفقه والبديع لابن الساعاتىوالهداية وهو مطول لم يكمل وكان دمث الاخلاق طلق العبارة ولي قضاء العسكر وناب فى القضاء عن جمال الدين ابن التركمانى مدة طويلة ثم عزله لما وقع بينه وبين هرماس ثم ولي القضاء استقلالا فى شعبان سنة ٦٩ بعد موت ابن التركمانى وكان شهما مقداما فصيحا له حظوة عند الامراء ولما ولي قدم الشاميين على المصريين فى النيابة وكان قد تكلم مع اهل الدولة واستجز توقيعا ان يلبس الطرحة نظير القاضى الشافعى وان يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لايتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل (¬١) واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى ﵁ وقرأت بخط القاضى تقي الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندي عند يلبغا الى ان قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمس (¬٢) وامير علي الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وارغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد واضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة ٧٧١ وتكلم فى اوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفي لما استقر ناظرا عليها وتكلم ايضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الاشراف بمساعدة الجاى لان نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الاشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته فى قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب (¬٣) سنة ٧٧٣ *