Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد الحرانى

علي بن محمد الحرانى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1127, entry [2954]1,491 chars
    ٢٨٥ - علي بن محمد الحرانى (¬٣) علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقابل (¬٤) باشر فى اول أمره عند فخر الدين اقجبا الفارسى بصفد ثم عند ايدمر الشجاعى وكان اذ ذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشرتهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زي الفقراء واخذ السطل فى يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحال…
    ▸ expand full passage (1,491 chars)
    ٢٨٥ - علي بن محمد الحرانى (¬٣) علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقابل (¬٤) باشر فى اول أمره عند فخر الدين اقجبا الفارسى بصفد ثم عند ايدمر الشجاعى وكان اذ ذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشرتهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زي الفقراء واخذ السطل فى يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحالة حتى دخل اليمن وحصل له في غيبته من الامراض والفقر والوحشة ما لا يوصف ثم رجع الى دمشق ودخل مصر وخدم عند بكتمر الحاجب ثم عند مغلطاى الجمالى الوزير ثم عند طغاى صهر السلطان واشتهر بالكفاية والامانة حتى جهزه السلطان ناظرا بالكرك فقلق من ذلك فاعفي ثم خدم عند قوصون ثم ارسله السلطان الى دمشق وزيرا عوضا عن الصاحب امين الدين فلم يقبل عليه تنكز واهانه وتركه واقفا لكنه لم يسعه الا امتثال امر السلطان فباشر الوزارة بعفة وصلف وامانة زائدة ولم يلبث ان امسك تنكز وجاء الفخرى على الحوطة فقام له ابن الحرانى بكل ما اراد ومنعه من اشياء كان يرومها من مصادرات الناس وقال له مهما طلبت فانا اقوم لك به وتوجه معه الى القاهرة واستقال من الوزارة فرتب له راتب ثم ان الكامل شعبان جهزه ثانيا الى دمشق وزيرا فاتفق خروج يلبغا اليحياوى على السلطنة فقام به على ما اراد ولم يمكنه من اذى الناس ثم استقال وتوجه الى القدس وانقطع به ثم لما امسكيلبغا امر بالحوطة على موجوده فضبطه وحرره ثم رجع الى القدس منقطعا الى اللّه تعالى وفى جميع ولاياته لم يغير له هيئة ولا وسع له دائرة ولا اتخذ مماليك ولا جوارى ولا خدما ولا حشما بل له غلام يحمل الدواة وآخر للخيل وآخر يطبخ له ويغسل واذا تفرغ سمع الحديث او طالع فى كتاب وكان به فتق فى عانته فعظم وتزايد الى ان كان يعلقه فى فوطة فى رقبته ثم تفاقم امره الى ان قتله ومات فى رمضان سنة ٧٥٢ *