Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عبد الرحمن العبيى

علي بن محمد بن عبد الرحمن العبيى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1108, entry [2909]781 chars
    ٢٤٠ - علي بن محمد بن عبد الرحمن العبيى بضم المهملة وسكون الموحدة نسبة الى بيع العبى المصرى الاصل الحلبى وكان ابوه قاضى عزاز فولدهو بها سنة ٦٩٠ وتعانى القراءات وجاور بالمدينة الشريفة ثم تحول الى حلب فولى توقيع الدست بها وكان حسن النظم سمع من نظمه الشيخ برهان الدين المحدث وابو حامد بن ظهيرة * فمنه حلا…
    ▸ expand full passage (781 chars)
    ٢٤٠ - علي بن محمد بن عبد الرحمن العبيى بضم المهملة وسكون الموحدة نسبة الى بيع العبى المصرى الاصل الحلبى وكان ابوه قاضى عزاز فولدهو بها سنة ٦٩٠ وتعانى القراءات وجاور بالمدينة الشريفة ثم تحول الى حلب فولى توقيع الدست بها وكان حسن النظم سمع من نظمه الشيخ برهان الدين المحدث وابو حامد بن ظهيرة * فمنه حلاوية الفاظها سكرية … قلتنى وقوت نار قلبى بالعجب مسير دمعي فى خدودى مشبك … ومن اجل ست الحس (¬١) قد زاد بالسكب ومنه فى الجلنار انظر الى الروض البديع وحسنه … فالزهر بين منظم ومنضد والجلنار على الغصون كانه … قطع من المرجان فوق زبرجد قال القاضى علاء الدين فى تاريخه اصله من القاهرة وسكن حلبا ثم حج وجاور بالمدينة وكان اديبا فاضلا ياخذ الشعر وقرأ القراءات وعرض له فى الآخر وسواس فصار يحدث نفسه وهو لا يشعر وباشر توقيع الدست كتب عنه البرهان المحدث من نظمه ومات فى غرة المحرم سنة ٧٩٠ بحلب *