Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن احمد بن محمد بن عمر

علي بن احمد بن محمد بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1024, entry [2711]217 chars
    ٤٢ - علي بن احمد بن محمد بن عمر بن عثمان الدمشقى المعروف بابن العفيف تقدم ذكر ابيه وانه كان آخر من سمع من ابن الصلاح وفاة واما هذا فاجاز له ابو الفضل بن عساكر وسمع من محمد بن ابى بكر النحاس وحدث ومات فى شوال سنة ٧٦٤ *

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 830, entry [536]2,558 chars
    عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمر بن محمّد بن وجيه بن مخلوف بن صالح بن جبريل بن عبد الله، نور الدّين، ابن الشّهاب، ابن القطب أبي البركات الشّيشينيّ- نسبة لشيشين الكوم من قرى المحلّة- المحلّيّ الأصل القاهريّ، الشّافعيّ، ثمّ الحنبليّ، والد الشّهاب أحمد الماضي، ويعرف ب «ابن القطب» والشّيشينيّ. قاله في «الضّ…
    ▸ expand full passage (2,558 chars)
    عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمر بن محمّد بن وجيه بن مخلوف بن صالح بن جبريل بن عبد الله، نور الدّين، ابن الشّهاب، ابن القطب أبي البركات الشّيشينيّ- نسبة لشيشين الكوم من قرى المحلّة- المحلّيّ الأصل القاهريّ، الشّافعيّ، ثمّ الحنبليّ، والد الشّهاب أحمد الماضي، ويعرف ب «ابن القطب» والشّيشينيّ. قاله في «الضّوء». وقال: ولد مستهلّ رمضان سنة ٨٠٧ بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن وشرع في حفظ «التّنبيه» ليكون شافعيّا كأسلافه، فأشار عبد الكريم الكتبيّ على أبيه أن يحوّله حنبليّا ففعل، وحفظ «الخرقيّ» و «المحرّر» وتفقّه بالمحبّ ابن نصر الله، والنّور بن الرّزاز المتبوليّ وبه انتفع، والبدر البغداديّ، والزّين الزّركشيّ، وسمع عليه «صحيح مسلم» والتّقيّ ابن قندس لقيه بالشّام وغيرها، وأذن له هو وغيره بالإفتاء والتّدريس، وأخذ عن ابن المفضّل البجائيّ [المغربيّ] (¬١)، وسمع بالقاهرة على ابن ناظر الصّاحبة، وابن بردس، وابنالطّحّان في صفر سنة ٨٤٥ بحضرة البدر البغداديّ، بل كان يخبر أنّه سمع في صغره على الجمال الحنبلي (¬١)، وحجّ مرّتين الثّانية في سنة ٥٠، وجاور الّتي بعدها، وكذا دخل الشّام، وحماة وغيرهما، وناب في العقود والفسوخ عن العزّ المقدسيّ، ثمّ في الأحكام عن البغداديّ، بل استنابه شيخنا في ناحية شيشين الكوم، وساسهما وعملهما، وجلس في بعض الحوانيت منتدبا للأحكام، ونزل في صوفيّة الأشرفيّة برسباي أوّل ما فتحت، واستقرّ في تدريس الحنابلة بالصّالح بعد موت شيخه ابن الرّزّاز، ثمّ انتزع منه بعنف بالتّرسيم والإهانة بقيام قاضي مذهبه العزّ الكناني، والشّمس الأمشاطيّ، متحجّجين بوجود حفيدين للمتوفّى ليست فيهما أهليّة، وما كان بأسرع من موتهما واستقرّ الدّرس باسم العزّ، وكان صاحب/ التّرجمة مستحضرا للمسائل الفقهيّة، وأدمن مطالعة «الفروع» لابن مفلح بحيث كان يأتي على أكثره عن ظهر قلب، وصار بأخرة من أجلّ النّوّاب، مع جفاء قاضيه له، ممّا لم أكن أحمده منه، واتّفق له قديما- ممّا أرّخه شيخنا- أنّه انفرد برؤية هلال رمضان سنة ٣٧، مع إجماع أهل الميقات علىأنّه يغيب مع غيبوبة الشّمس فأرسل به شيخنا إلى السّلطان ليعلمه بذلك فسأل عنه فأثنوا عليه لكونه كان قريب جليسه اللّؤلؤيّ ابن قاسم، فأمر بعمل ما يقتضيه الشّرع، فأقام الشّهادة عند قاضي الحنابلة، وحكم به بمقتضى شهادته، ثمّ إنّ النّاس ما عدا شيخنا وبقيّة رفقته تراءوا هلال شوّال بعد استكمال رمضان ثلاثين استظهارا فلم يروه، ولكن اتّفق أن غالب الجهات المتباعدة وكثيرا من المتقاربة عيّدوا كذلك،وكأنّهم رأوه، إمّا أوّلا أو آخرا، وبالجملة فنعم صاحب التّرجمة كان. مات فجأة في صفر سنة ٨٧٠، وصلّى عليه برحبة باب النّصر، تقدّم النّاس ولده مع كون الشّافعيّ ممّن حضر فتألّم لذلك ظنّا أنّ الحنبليّ هو المقدّم، فخفّفت عنه.- انتهى-. قال في «الشّذرات»: وكان يكتب على الفتاوى كتابة جيّدة، وأفتى في خلع الحيلة بأنّ العمل على صحّة وقوعه، ورأيت خطّه بذلك.- انتهى-. أقول: هو متابع في ذلك لشيخه المحبّ بن نصر الله البغداديّ فيما نقل عنه، والرّاجح خلافه. ٤٣٨ -