Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الغنى بن الحسين

عبد الغنى بن الحسين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 933, entry [2490]1,141 chars
    ٢٤٥٩ - عبد الغنى بن الحسين بن يحيى الجزرى المعروف بابن القلا صدر الدين ابن رشيد الدين التاجر الاديب تنقل فى البلاد للتجارة ودخل الهند وغيرها ثم دخل دمشق سنة ٨١ واستوطنها الى ان مات قال الجزرى فى تاريخه كان اديبا فاضلا حسن النظم ولم يكن له اشتغال فى العروض والعربية وكان حسن الخط كتب لنفسه ولغيره بغير…
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ٢٤٥٩ - عبد الغنى بن الحسين بن يحيى الجزرى المعروف بابن القلا صدر الدين ابن رشيد الدين التاجر الاديب تنقل فى البلاد للتجارة ودخل الهند وغيرها ثم دخل دمشق سنة ٨١ واستوطنها الى ان مات قال الجزرى فى تاريخه كان اديبا فاضلا حسن النظم ولم يكن له اشتغال فى العروض والعربية وكان حسن الخط كتب لنفسه ولغيره بغير اجرة شيئا كثيرا قال وانشدنى لنفسه قصيدة اولها * كيف يصحو من خمر فيك النديم … وهو لا شك قرقف مختوم شك (¬١) لبى وانت كل سرورى … يا حياتى انت النعيم المقيم عمك الخال بالمحاسن حتى … كل قلب الى لقاك يهيمقال ابن الجزرى فى تاريخه واخبرني انه خرج الى بانياس ليشترى حريرا فادركه المساء ومعه رفقة عند قرية منها فبات فى مسجد خارج القرية فجاءهم امام المسجد ليصلى العشاء فصلى بهم وحذرهم من الاسد وقال لو علمت بكم منعتكم ان تبيتوا هنا فانه فى كل ليلة يأوى هنا قال فاخذنا حطبا نتدفأ به وصرنا نوقده وكان معنا حمار فربطناه فى حلقة باب المسجد من خارج فجاء الاسد يهدر فخاف الحمار منه فدفع الباب برأسه فانفتح فدخل المسجد فدخل الاسد خلفه فخرج الحمار فاغلق الباب لخروجه وصار الاسد معنا لا يهجم علينا بسبب النار الى ان اصبح الصبح فجاء الامام فدفع الباب فوثب عليه الاسد فاخذه وانصرف وهو يصيح فكان ذلك آخر العهد به وخرجنا سالمين (¬١) مات في ثامن عشر شعبان سنة ٧٠٢ *