Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طشبغا الدوادار

طشبغا الدوادار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [2043]531 chars
    ٢٠١٥ - طشبغا الدوادار الناصرى كان اولا جمدارا عند آنوك بن الناصر وكان آنوك مغرما به ثم عمل الدويدارية فى اول دولة الناصر حسن الاولى فى رمضان سنة ٤٨ ثم وقع بينه وبين علاء الدين بن فضل اللّه بسبب ابن الفقاعى (¬٨) فانه تعصب له وتوقف ابن فضل اللّه فدخل طشبغا الى الديوان وسل السيف على علاء الدين وشتمه فشق ذلك على الامراء فاخرج الى دمشق فاقام بها ثم اعيد فى ذى القعدة سنة ٥١ ثم نقل الى دمشق ثانيا فى ايام الصالح صالح بطالا وذلك فى سنة ٥٢فاقام بها الى ان مات فى شوال سنة ٧٥٢ وكان يحب الفضلاء ويكتب خطا حسنا ويد من مطالعة الكتب الادبية *
  • exact linked passagemedium confidencepage 776, entry [2085]1,452 chars
    ٢٠٥٧ - طيبغا الدوادار الآنوكى كان من مماليك الناصر فاعطه لولده آنوك وكان بديع الحسن فاستقر عنده جمدارا فكان من افراط محبته فيه يحمل سرموزته تحت قميصه على جسمه ويقول يا طيبغا انا جمدارك ثم لمّا مات آنوك استمر فى خدمة الناصر ثم فى خدمة اولاده الى ان ولى الملك الصالح فاستقر دويدارا صغيرا ثم عمل فى دولة…
    ▸ expand full passage (1,452 chars)
    ٢٠٥٧ - طيبغا الدوادار الآنوكى كان من مماليك الناصر فاعطه لولده آنوك وكان بديع الحسن فاستقر عنده جمدارا فكان من افراط محبته فيه يحمل سرموزته تحت قميصه على جسمه ويقول يا طيبغا انا جمدارك ثم لمّا مات آنوك استمر فى خدمة الناصر ثم فى خدمة اولاده الى ان ولى الملك الصالح فاستقر دويدارا صغيرا ثم عمل فى دولة الناصر حسن الاولى لما اخرج جرجى دويدارا كبيرا وذلك فى شهر رمضان سنة ٤٨ فباشر بصلف زائد وضبط الامور وحجر على الموقعين وصار يتأمل القصص التى تدخل دار العدل والتى تخرج والكتب التى تكتب والتواقيع والمراسيم كل ذلك قبل دخولها الى العلامة واذا تأملها اخيرا اعطى ما اراد لصاحبه ولم يحفظ عنه انه اخذ من احد شيئا فلم يزل الى ان ضاق به علاء الدين ابن فضل اللّه ذرعا فشكا الى الامراء انه اساء الادب على بعض الموقعين بغير ذنب وضربه بيده فامر النائب باخراجه الى دمشق على البريد فاقام بها قليلا بطالا وذلك فى ذى الحجة سنة ٧٤٩ ثم زوجه ايتمش نائب دمشق (¬١) بنته بعد ان اعطى طبلخاناة فلما امسك منجك سعى له مغلطاى حتى اعيد الى مصر فى سنة ٧٥١ فاقبل عليه السلطان وقرره فى الدويدارية على ما كان ولما جرى لارغون الكاملى ما تقدم ذكره كان هو مسفره الى حلب فحصل له شيء كثير (¬٢) وعاد الى دمشق فخلع الناصر حسن واستقر الصالح صالح واخرج بعد قليل من الدويدارية فى شعبان سنة ٥٢ الى دمشق واقام بها بطالا فلم تطل ايامه حتى مرض ومات فى السنة المذكورة ويقال انه كان فى مباشرته الاولى اصلح حالا منالثانية فيما يتعلق بالنزاهة والامانة والعفة وكانت كتابته غاية فى الحسن كان قد تعلم الخط المنسوب ويميل الى الفضلاء ويد من المطالعة فى الكتب فلا يزال يستعير منها ما يعجبه فلا يرده حتى يطالعه *