ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 757, entry [2019]1,045 chars
١٩٩٢ - ضياء العجمى قدم الى دمشق وقرر فى الخانقاه الشميساطية واقرأ بالكلاسة (¬٢) فى النحو وكان يثنى على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن الاخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشى وفى يده حزمة من الرياحين فمن لقيه من المرداد ناها …
▸ expand full passage (1,045 chars)١٩٩٢ - ضياء العجمى قدم الى دمشق وقرر فى الخانقاه الشميساطية واقرأ بالكلاسة (¬٢) فى النحو وكان يثنى على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن الاخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشى وفى يده حزمة من الرياحين فمن لقيه من المرداد ناها الى انفه فيشمها اياه فان التمس منه ذو لحية ذلك قلبها وضربه على انفه ثم علق بصبى من ابناء الجند فكان يخرج الى سوق الخيل ليشاهده اذا ركب فقال له الشيخ كمال الدين ابن الزملكانى لم عشقت هذا ولم تعشق اخاه وهو احسن منه فقال اعشقه انت فقال ان اذنت لى قال انت ما تحتاج الى اذن وقال له شخص فى مجلس ابن فضل اللّه الى متى انت فى عشقة بعد عشقة * فانشد ابن فضل اللّه الحب اولى بذاتى فى تصرفه … من ان يغادرنى يوما بلا شجن فصاح وخر مغشيا عليه فلما افاق قال نطقت عن ضميرى * وانشده الشهاب محمود يوما يقولون لو دبرت بالعقل حبها … ولا خير فى حب يدبر بالعقل فصاح حبه حبه حبه حتى سقط مغشيا عليه واتفق انه دخل مصر فرأىنصرانيا نازعه (¬١) فى امر من الامور فضربه بعكازة ضربة قضى منها فى الحال فتعصب عليه كريم الدين الكبير الى ان امر السلطان بقتله فقتل رحمه اللّه تعالى *