ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 618, entry [1638]869 chars
١٦٢٠ - الحسين الخلاطى اللازوردى قدم من بلاده وهو رجل الى دمشق فاقام بها ثم تحول الى القاهرة فعظمه برقوق وانزله فى دار واجرى له راتبا فلم يقبل وكان ينفق نفقات واسعة قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث اجتمعت به فى الرحلة الاولى فقال لى اذا فرغت شغلك ترجع لبلدك فقلت انا اريد ان ادخل القاهرة اقرأ على الب…
▸ expand full passage (869 chars)١٦٢٠ - الحسين الخلاطى اللازوردى قدم من بلاده وهو رجل الى دمشق فاقام بها ثم تحول الى القاهرة فعظمه برقوق وانزله فى دار واجرى له راتبا فلم يقبل وكان ينفق نفقات واسعة قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث اجتمعت به فى الرحلة الاولى فقال لى اذا فرغت شغلك ترجع لبلدك فقلت انا اريد ان ادخل القاهرة اقرأ على البلقينى فقال لى بل ارجع الى حلب واقرأ على الاذرعى فان القاهرة بلد حار لا يوافق مزاجك وسألنى عن حديثين فاجبته بما قيل فيهما فقال ليس هذا بجواب فسألته عن الصواب فقال يذكر فى وقت آخر قال وكان يذكر عنه عجائب وغرائب واقام دهرا ولم ينكشف للناس حاله ولا مناين يسترزق بل كانوا يظنون انه يحل حجر اللازورد وبعضهم يقول يعرف الكيميا وبعضهم يقول كان عنده جوهر نفيس وكان بعض الناس يعتقد ولايته وبعضهم يقول هو حكيم عارف بالطب وكان فى الواقع ماهرا فيه ويتكلم فى عدة فنون وكان الناس ينتابونه (¬١) فبعضهم يطلب منه الدعاء وبعضهم يطلب منه الدواء وكان الاكابر من الامراء وغيرهم يزورونه (¬٢) *