Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (¬٢) بن مغيث بن ابى المكارم

جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (¬٢) بن مغيث بن ابى المكارم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 539, entry [1476]876 chars
    ١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (¬٢) بن مغيث بن ابى المكارم بنحسين بن ابراهيم اللخمى ينتهى نسبه الى النعمان بن المنذر عزّ الدين ابن امير الغرب ولد سنة ٧٠٥ واتقن الخط المنسوب فبلغ الغاية وكتب المصاحف والهياكل المدورة وأتى فى ذلك بالعجائب وبلغ فى فنون الادب من الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز …
    ▸ expand full passage (876 chars)
    ١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر (¬٢) بن مغيث بن ابى المكارم بنحسين بن ابراهيم اللخمى ينتهى نسبه الى النعمان بن المنذر عزّ الدين ابن امير الغرب ولد سنة ٧٠٥ واتقن الخط المنسوب فبلغ الغاية وكتب المصاحف والهياكل المدورة وأتى فى ذلك بالعجائب وبلغ فى فنون الادب من الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والخياطة والبيطرة (¬١) والنقش وغير ذلك الى الغاية * ويقال انه حضر عند تنكز فمد بين يديه قوسا وزنه مائة وثلاثين رطلا وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ فى الليل وزنه كله اوقية بالمصرى جلده من ذلك خمسة دراهم وكتب آية الكرسى على ارزة واما عمل الخواتيم ونقشها واجراء المينا عليها فكان لا يلحق فى ذلك وكان حفظ القرآن وشذى طرفا من العربية وجود رمى النشاب ولعب الرمح ولم يزل الى ان حصل له وجع المفاصل فمات به فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ وكانت اكثر اقامته فى بلاد بيروت (¬٢) ومن شعره جواب كتاب * وافى مثالك مطويا على نزه … يحار مسمعه فيها وناظره والعين ترتع فيما خط كاتبه … والسمع ينعم فيما قال شاعره

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2834, entry [4619]2,261 chars
    (عز الدّين ابْن أَمِير الغرب) جواد بن سُلَيْمَان بن غَالب بن معِين بن مغيث بن أبي المكارم بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم وَيَنْتَهِي نسبه إِلَى النُّعْمَان بن الْمُنْذر هُوَ عز الدّين جواد بن أَمِير الغرب رجل من أتقن النَّاس للصنائع برع فِي جَمِيع مَا يعمله بِيَدِهِ من الْكِتَابَة المنوّعة المنسوبة ال…
    ▸ expand full passage (2,261 chars)
    (عز الدّين ابْن أَمِير الغرب) جواد بن سُلَيْمَان بن غَالب بن معِين بن مغيث بن أبي المكارم بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم وَيَنْتَهِي نسبه إِلَى النُّعْمَان بن الْمُنْذر هُوَ عز الدّين جواد بن أَمِير الغرب رجل من أتقن النَّاس للصنائع برع فِي جَمِيع مَا يعمله بِيَدِهِ من الْكِتَابَة المنوّعة المنسوبة الَّتِي هِيَ غايةٌ إِلَى الصياغة إِلَى عمل النشاب بالكزلك والنجارة الدق والتطعيم والخياطة والتطريز والزّركش والخردفوشية والبيطرة والحدادة وَنقش الفولاذ ومدَّ قوساً بَين يَدي الْأَمِير سيف الدّين تنكز رَحمَه الله تَعَالَى زنته مئة وَثَلَاثَة وَعِشْرُونَ رطلا بالدمشقي وَكتب مُصحفا مضبوطاً مشكولاً يقْرَأ فِي اللَّيْل وزن ورقه سَبْعَة دَرَاهِم وَربع وَجلده خَمْسَة دَرَاهِم وَكتب آيَة الْكُرْسِيّ على أرزَّة وَعمل زرّ قبع لِابْنِ تنكز رَحمَه الله تَعَالَى اثْنَتَيْ عشرَة قِطْعَة وَزنه ثَلَاثَة دَرَاهِم يفك ويركب بِغَيْر مِفْتَاح وَكتب عَلَيْهِ حفراً مجْرى بسواد سُورَة الْإِخْلَاص والمعوّذتين والفاتحة وَآيَة الْكُرْسِيّ وَغير ذَلِك يقْرَأ عَلَيْهِ ذَلِك وَهُوَ مركب وَمن دَاخله أَسمَاء الله الْحسنى لَا يبين مِنْهَا حرف وَاحِد إِلَى حِين يفكك وَجعل لمن يفكه ويركبه مئة دِرْهَم فَلم يجد من يفكه ويركبه وَأَرَادَ تنكز رَحمَه الله تَعَالَىأَن يَجعله زردكاشاً فِي وقتٍ وَأَعْطَاهُ إقطاعاً فِي الْخلقَة وقرّبه وَأَدْنَاهُ وَكتب لَهُ قصَّة قصّاً فِي قصّ فِي قصّ وَأما عمل الْخَوَاتِم وإتقان عَملهَا وَمَا فِي تحريرها وإجراء الميناء عَلَيْهَا وطلاها فأمرٌ باهر معجز لَا يلْحقهُ فِيهِ أحد وَلَا ريت مثل أَعماله وإتقاتها وَحفظ الْقُرْآن الْكَرِيم وشدا طرفا من الْفِقْه والعربية وَلعب بِالرُّمْحِ وَرمي النشاب وجَّوده وعَلى الْجُمْلَة فَلم أر من أتقن الْكِتَابَة المنسوبة فِي السَّبْعَة أَقْلَام وَلَا من أتقن الصَّنَائِع الَّتِي يعملها بِيَدِهِ لِأَنَّهَا غَايَة فِي التَّحْرِير وَنِهَايَة فِي الإتقان ومولده فِي خَامِس المحرّم سنة خمس وسبعمئة وَفِيه مَعَ هَذَا كُله كرمٌ وسيادة وَرَأَيْت لامية الْعَجم قد كتبهَا قصّاً فِي غَايَة الْحسن وَأهْدى إليّ شَيْئا من طرائف الْجَبَل وهدايا بيروت فَكتبت إِلَيْهِ من السَّرِيع (يَا سيداً جَاءَت هداياه لي ... على المنى مني ووفق المُرَاد) (أَنْت جواد سَابق بالندى ... من ذَا الَّذِي يُنكر سبق الْجواد) وَكتب هُوَ إليّ جَوَابا من الْبَسِيط (وافى مثالك مطويّاً على نزهٍ ... يحار مسمعه فِيهَا وناظره) (فالعين ترتع فِيمَا خطّ كَاتبه ... والسمع ينعم فِيمَا قَالَ شاعره) ) (وَإِن وقفت أَمَام الحيّ أنْشدهُ ... ودّ الخرائد لَو تقنى جواهره)