Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثقبة بن رميثة بن ابى نمى محمد بن ابى سعد الحسن بن على بن قتادة

ثقبة بن رميثة بن ابى نمى محمد بن ابى سعد الحسن بن على بن قتادة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 529, entry [1446]1,155 chars
    ١٤٣٣ - ثقبة بن رميثة بن ابى نمى محمد بن ابى سعد الحسن بن على بن قتادةالحسنى الشريف امير مكة اخو عجلان تأمرا جميعا بعد موت والدهما مدة ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم (¬١) رميثة فى رمضان سنة ٤٦ ومعه هدية جليلة فاعتقد سرح اخيه ثم قدم مرة اخرى فى شعبان سنة ٥٢ وقدم هديته وهدية اخيه معا وطلب ان يكون مستقلا…
    ▸ expand full passage (1,155 chars)
    ١٤٣٣ - ثقبة بن رميثة بن ابى نمى محمد بن ابى سعد الحسن بن على بن قتادةالحسنى الشريف امير مكة اخو عجلان تأمرا جميعا بعد موت والدهما مدة ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم (¬١) رميثة فى رمضان سنة ٤٦ ومعه هدية جليلة فاعتقد سرح اخيه ثم قدم مرة اخرى فى شعبان سنة ٥٢ وقدم هديته وهدية اخيه معا وطلب ان يكون مستقلا فاجيب وخلع عليه واستمر الاخوان مختلفين وتأذى الحجاج بسببهما ثم جهز اليه (¬٢) عسكر فقبض على ثقبة فى موسم سنة ٥٤ فسجن بمصر ثم اطلق فى سنة ٥٦ بشفاعة فياض بن مهنا وكان ثقبة ينصر مذهب الزيدية ولا يكف عبيده عن ظلم الناس واقام له خطيبا زيديا يخطب يوم العيد وكان يامر عبيده اذا مر ذكر الشيخين برجم الخطيب السنى ثم هرب ثقبة من مصر وتبعه العسكر فلم يدركوه واستمر خارج مكة الى موسم سنة ٦١ فهجم مكة بعد توجه الحاج وفعل بها افعالا قبيحة ونهب خيول الامراء الذين من جهة المصريين واستولى على ما فى بيوتهم ووقع بين الطائفتين مقتلة عظيمة فى الحرم حتى انكسر الاتراك فقتل اكثرهم وباعوا من اسر منهم بابخس (¬٣) ثمن واسر امير الترك فندش فاجارته امرأة ثقبة من القتل فعذب بانواع العذاب ثم اطلقه ثقبة بشفاعة القاضى تقى الدين الحرازى على شريطة ان يخرج من مكة فخرج الى الينبع فلحقوا الركب المصرى فسافروا معهم واستقل ثقبة بمكة فادركه الموت فى اواخر رمضان او اوائل شوال سنة ٧٦٢ (¬٤) *