Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيبرس الحاجب

بيبرس الحاجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 507, entry [1388]440 chars
    ١٣٧٧ - بيبرس الحاجب كان امير آخور ثم صار حاجبا بعد رجوع الناصر من الكرك ثم جرد الى اليمن فى سنة ٧٢٥ * وجهز قبل ذلك بعد عود الناصر من الحج للاقامة بمكة عوضا عن آقسنقر حفظا لعطيفة لئلا يهجم عليه حميضة وناب فى الغيبة عن نائب دمشق لما حج فى سنة ٧٢١ ثم اعتقل مدة بالاسكندرية فلما كان فى سنة ٧٣٥ ولى نيابة حلب ثم استقر اميرا بدمشق فى سنة ٧٣٩ ولم يزل بها الى ان توجه الفخرى صحية الناصر احمد فجعله امين الغيبة عنه بدمشق ثم اسن ومات فى رجب سنة ٧٤٣ *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 842, entry [1293]8,726 chars
    ٩٩٣ - بيبرس الحاجب [- ٧٤٣] (٢) [٢٧٠ أ] بيبرس [الأحمديّ] الحاجب، الأمير ركن الدين. ترقّى إلى أن صار من أمراء الألوف بديار مصر، وولي حاجبا. ثمّ صرف في سنة سبع عشرة وسبعمائة بالأمير سيف الدين ألماس، واستمرّ على إمرته. ثمّ سافر إلى مكّة في شهر ربيع الأوّل سنة عشرين ليقيم بها حتى لا يهجم الشريف حميضة على…
    ▸ expand full passage (8,726 chars)
    ٩٩٣ - بيبرس الحاجب [- ٧٤٣] (٢) [٢٧٠ أ] بيبرس [الأحمديّ] الحاجب، الأمير ركن الدين. ترقّى إلى أن صار من أمراء الألوف بديار مصر، وولي حاجبا. ثمّ صرف في سنة سبع عشرة وسبعمائة بالأمير سيف الدين ألماس، واستمرّ على إمرته. ثمّ سافر إلى مكّة في شهر ربيع الأوّل سنة عشرين ليقيم بها حتى لا يهجم الشريف حميضة على أخيه عطيفة بن أبي نمي. فلمّا قتل حميضة عاد إلى مصر. وسافر إلى دمشق في سنة إحدى وعشرين، وخلف الأمير تنكز حتى عاد من حجّه، وقدم إلى مصر. ثمّ سار إلى بلاد اليمن في سنة خمس وعشرين، وسبب ذلك قدوم رسل الملك المجاهد سيف الإسلام علي بن المؤيّد هزبر الدين داود ابن المظفّر [يوسف] ابن المنصور نور الدين عمر بن عليّ بن رسول بكتابه يشكو من الاختلاف عليه ويسأل النجدة بعسكر. وكان قد ثار بهادر الصقريّ (٣) وملك زبيد وتلقّب بالملك الكامل، وملك عمر بن باكياك الدوادار (٤) عدن، وملك آخر الجبال، وملك المنصور [ ... ] حرض والمهجم، وملك آخر الجبال الشرقيّة. وزحف ابن الدوادار على المجاهد وحصره بتعز، فكتب ثانيا يسأل النجدة ويعد أنّه إذا وصل عاد وأوقر أحمالهم بالهدايا والتحف، ويخصّ السلطان بجميع ما في قلعة دملوة، وبها ذخائر ملوك اليمن كلّهم، فتشتمل من النقد واللؤلؤ والجواهر على شيء لا يدخل تحت حصر، وأقلّ ما يحمله منها عشرة أحمال من ذهب وحملا [ن] من الجواهر. وشكا من الحصر والذلّ والهوان ما رقّ له قلب كلّ قاس. فشر [هـ] السلطان إلى الاستيلاء على اليمن، واستدعى الأمراء. وقرأ عليهم الكتاب وعيّن لتقدمة العسكر بيبرس هذا، ومعه من الأمراء سيف الدين طينال الحاجب، وأضاف إلى كلّ منهما خمس طبلخاناه وأميرين من العشرات، وأربعة من مقدّمي الحلقة، وثلاثمائة مملوك، سوى مماليكهم ومماليك الأمراء. وفرّقت أرزاقهم في يوم الاثنين خامس صفر سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وندب الأمير عزّ الدين أيدمر الكجكيّ لتحصيل جمال العرب بالأجرة، وأنفق في الأمراء: فبعث إلى بيبرس ألف دينار وإلى طينال ثمانمائة دينار، ولكلّ من أمراء الطبلخاناه عشرة آلاف درهم، ولكلّ من العشرات [٢٧٠ ب] بألفي درهم، ولمقدّمي الحلقة ألف درهم لكلّ مقدّم، ولم ينفق في أجناد الحلقة شيئا وامتنع من النفقةفيهم، فاحتاجوا إلى تجهيز أنفسهم، وعاقدوا على كل جمل إلى مكّة بمائة وستّين درهما، وإلى ينبع بمائة وثلاثين، واحتاج كلّ منهم إلى أربعة جمال. وكتبت تذكرة لبيبرس بما يفعله ورسم له أن لا يخرج عمّا فيها، وخلع عليه وعلى الأمراء. ورحل طينال في يوم الثلاثاء عاشر ربيع الآخر، ومعه من أمراء الطبلخاناه ططر العقيقيّ، وكوكاي طاز، وعليّ بن طغريل الإيغانيّ، وأيبك الكوندكيّ، وجارباش أمير علم. ومن أمراء العشرات بلبان الدواداري، وطرنطاي الإسماعيلي والي باب القلّة (١) [٢٦٨ أ] في عدّة من المماليك وأجناد الحلقة. ثمّ تبعه الأمير بيبرس مقدّم العسكر ومعه من أمراء الطبلخاناه آقول الحاجب، وقجمار [الجوكندار]، وبلبان الصرخديّ، وبكتمر العلائيّ أستادار، والجاي الحساميّ الساقي، ومن أمراء العشرات أيدمر الكوندكيّ، وإبراهيم بن التركماني في عدّة من المماليك والأجناد. ورحلوا في حادي عشره، وقد حمل إلى بيبرس مبلغ خمسين ألف درهم مرصدة لمن عساه يموت فرسه في الطريق فينعم عليه بأربعمائة درهم، فإن مات جمله أعطي ثلاثمائة درهم. وحمل برسمهم من منفلوط في البحر أربعة آلاف إردبّ قمحا وشعيرا لتفرّق فيهم نجدة. فساروا إلى مكّة وارتفقوا بما حمل في البحر، وساروا، ومعهم الشريف عطيفة، والشريف رميثة، ابنا أبي نمي بعرب الحجاز، وقدّموا كافور [ا] الشبيليّ (٢) خادم صاحب اليمن بين يديهم ليخبره بقدوم العسكر في خامس جمادى الآخرة. فقدموا على بني يعقوب بعد اثني عشر يوما وقد رعبت منهم أهل البلاد. فلم يتعرّضوا لأحد بسوء. ورحلوا بعد ثالثه في العشرين منه، حتى نزلوا على حرض. ورحلوا في أوّل شهر رجب، فقدم الخبر بأنّ المجاهد قوي أمره عند ما اشتهر في البلاد خبر مجيء عسكر مصر، وقد اتّفق أهل زبيد على أخذ بهادر الصقريّ وركبوا عليه. ففرّ منهم ونهبت أمواله وتسلّمها المجاهد. فتقدّم إليه من العسكر عبد الله البريديّ، ثم الأمير عزّ الدين الكوندكيّ، فسرّ بهم واعتذر إليهم من تأخّر الإقامات عن العسكر بما هو فيه. فوافى العسكر ظاهر زبيد، وخرج المجاهد إلى لقائهم في زيّ يضحك منه، وأكثر من حوله عراة مشاة بيد كلّ منهم جريدة أو خشبة [٢٧١ أ] فيها خرقة بها رنك (٣) السلطان، ومعه فرسان بيد كلّ منهم فرس يقوده وقد جلّله من فوق السرج، وفيهم من يركب البغال بسراويلات ودراريع، وقد شدّوا سيوفهم فوق دراريعهم. والمجاهد في بني عمّه عليه عمامة فوقها عصابة ملوّنة بأطراف مخيش وبنو عمّه بهذه الهيئة. فدهش عند ما رأى العسكر وقصد أن يترجّل عن فرسه. فتقدّم إليه آقول الحاجب ومنعه حتى قرب العسكر منه [ف] ألقى نفسه ومنمعه إلى الأرض، فترجّل له أيضا الأمير بيبرس والأمير طينال، وأركباه وسارا به في الموكب وهما بجانبيه إلى الخيمة. وأنزلاه وقدّما له التشريف السلطان [يّ] المحمول باسمه من مصر بالكلفتاة الزركش والحياصة الذهب. فألبساه وأركباه وركبا بالعسكر في خدمته إلى زبيد، وقد عمل لهم سماطا ليس بذاك، فلم يتقدّم أحد ولا أكل منه (٤). واعتذر إليه الأمير بيبرس بأنّ هذا لا يكفيالعسكر، وغدا يعمل بكرة النهار سماطا يليق، ويقرأ مرسوم السلطان. وتركه وعاد بمن معه إلى الخيام. فلمّا أصبحوا وقد تهيّأ السماط، ونصب للمجاهد كرسيّ عال وأجلسوه عليه، والسماط بين يديه، ودار السقاة، ووقف النقباء والحجّاب والجاشنكيريّة على عادة أسمطة السلطان بمصر، ووقف الأمير بيبرس رأس الميمنة والأمير طينال رأس الميسرة حتى انتهى فراغ السماط، صاح الجاويش على أمراء المجاهد وأهل دولته ليحضروا. فجاءوا وأخذوا مجالسهم. فقرئ عليهم كتاب السلطان يتضمّن دخولهم في طاعة المجاهد. فقبّلوا الأرض وأجابوا بالسمع والطاعة وتباشروا بذلك. ثمّ عرض المجاهد خلعه على الأمراء فأنفوا من لبسها استقلالا لها. وكتبوا إلى بهادر الصقريّ وغيره أن يحضروا. فحضر الصقريّ بعد ما حلف له الأميران بيبرس وطينال أن لا يمكّنا أحدا من أذاه. فتلقّياه وأكرماه. وقلّت العلوفات عند العسكر وطلبوا من المجاهد ما يعلف للدوابّ فلم يبعث شيئا. وعنّفه الأمراء بسبب ذلك وقالوا له: أين ما وعدت به السلطان من أنّك تقوم [٢٦٨ ب] بكلفة العسكر منذ يدخل إلى بلادك حتى يرجع؟ . فلم يهتزّ لتعنيفهم واعتذر بخراب البلاد، وكتب إلى الضياع بحمل الغنم والذرة. وسار إلى تعز في أمرائه، ومعه من أمراء مصر الكوندكيّ [٢٧١ ب] والإسماعيليّ، وأقام العسكر على زبيد. فعادت جمالهم وقصّادهم من الضياع بالخيبة ولم يقابلهم أحد، فامتدّت عند ذلك أيديهم بأخذ ما قدرت عليه. ورحلوا إلى تعز في نصف رجب فتلقّاهم المجاهد بأمرائه، وقد جمع خلقا كثيرا، فكان لهم يوم مشهود. وشكوا إليه ما بهم من الجهد لقلّة علف الدوابّ فوعدهم ومنّاهم، ثمّ حمل أهل البلاد إليهم شيئا يسيرا. وسيّر الأمراء الشريف عطيفة أمير مكّة والكوندكيّ مع رسل المجاهد إلى ابن أخيه [الملك الظاهر المقيم] (١) بدملوة يدعو [ن] هـ إلى الطاعة. وأقام العسكر في جهد من قلّة الجالب وارتفاع سعر الذرة، والمجاهد يسوّف بينهم، حتى تبيّن أنّ أمراءه خيّلوه من العسكر وانتزاعه من الملك، وحسّنوا له العمل على إتلافهم. فأوّل ما ظهر من ذلك قطع ماء ينزل من جبل صبر كانت الدوابّ ترده. ثمّ تخطّفوا الغلمان. فركب العسكر على أهل الجبل وقد أخذوا عدّة من جمال الأمراء ولبسوا السلاح، فامتنع أهل الجبل وأعلاه (٢) ورموا الحجارة بالمقاليع على العسكر فأصابوا الأميرين بيبرس وآقول، وقتل من الأجناد أربعة، ومن الغلمان ثمانية. وبات العسكر تحت الجبل. فلمّا أصبحوا بلغهم أنّ المجاهد قد عزم على الغدر بهم واستفسد نحو ثلاثمائة مملوك ليقيموا عنده، وأنّ الصقريّ عوّل على الهروب. فبادر بيبرس وقبض على الصقريّ وعلى الغياث وأحاط على موجودهما وتمكّن المجاهد منه ففرّق على العسكر من موجوده عشرين فرسا عوضا عمّا مات من خيولهم. ثمّ أخرج بيبرس بهادر الصقري ووسّطه نصفين بالسيف حسب ما رسم له به في التذكرة. فسرّ أهل تعز بقتله سرورا عظيما. وقيّد الغياث ووكّل به ثم وسّط بعد ذلك أيضا. ثمّ حضر الشريف عطيفة والكوندكيّ بأنّ صاحب دملوة أجاب بالسمع والطاعة. فتقاضى الأمراء المجاهد إنجاز ما وعد به السلطان منالمال وغيره. فأجاب بأنّه لا قدرة له على المال إلّا من دملوة، صمّم على ذلك وأشهد على نفسه بقضاة بلده أنّه عاجز عن القيام بالعسكر لخراب بلاده وعدم قدرته على المال، وقد أذن لهم في الرحيل، وأنّه عاجز أيضا عمّا وعد به السلطان في كتبه إليه. وكتب خطّه مع شهادة قضاته. فرحل العسكر عائدا بخفّي حنين إلى أن قدم مكّة حادي عشر رمضان وقد تلفت دوابّهم وهلك أكثرها. وساروا منها ثاني شوّال فقدموا القاهرة يوم [٢٧٢ أ] الخميس أوّل ذي القعدة، وصعدوا قلعة الجبل يوم الاثنين خامسه. فخلع على الأمراء كوامل مطرز زركش وحوائص. وقد توحّش ما بين بيبرس وطينال. وذكر بيبرس أنّ ذخيرته كانت ثلاثين ألف دينار مصريّة لم يتأخّر منها غير ألف دينار وأربعة آلاف درهم، وأتلف [ت] البقيّة في هذه السفرة. فلمّا كان يوم الاثنين تاسع عشر ذي القعدة المذكور طلع بيبرس إلى الخدمة على عادته وتوجّه إلى دار النيابة، [ف] قال له الأمير أرغون النائب: قد رسم السلطان أن تتوجّه إلى نيابة غزّة- فلم يوافق، فقبض عليه وسجن. وأنعم بخبزه على ألماس الحاجب، وبخبز ألماس على طينال، وفرّق خبز طينال على جماعة من المماليك السلطانيّة. وسبب قبضه أنّ طينال وشى به إلى السلطان أنّ المجاهد صاحب اليمن حمل إليه في الليل حملين ذهبا، وأن ابنه أخذ من بهادر الصقريّ خاتمين ياقوت لا قيمة لهما وأخذ سيفه وحياصة وفيها أربعة أحجار ياقوت ولعل (١). وكان السلطان قد علّق آماله بما وعده به المجاهد من المال. فلمّا [٢٦٩ أ] عاد العسكر بغير شيء وبلغه هذا عن بيبرس لم يطقه [ف] قبض عليه وقيّده، وسلّم خازن داره وكاتبه إلى الأمير الوزير مغلطاي الجمالي ليعاقبهما على إحضار الحملين الذهب والحياصة والخاتمين. فأمّا الخاتمان فكان علي بن بيبرس قد أخذهما من الصقريّ وباعهما في القاهرة بمبلغ خمسمائة درهم. فتتبعهما حتى أحضرهما، فإذا أحدهما بفصّ ياقوت أصفر. والحياصة والسيف كان المجاهد قد أنعم بهما على أحد مماليك بيبرس. فلم يرهما السلطان بذلك الوصف، فتبيّن له كذب طينال. فأمر بتخفيف القيد عن بيبرس. وما زال في السجن حتى أفرج عنه بعد تسع سنين في يوم الاثنين ثاني عشرين رجب سنة خمس وثلاثين [وسبعمائة]، وأنعم عليه بإمرة آقسنقر شادّ العمائر. ثمّ نقل في سنة تسع وثلاثين على إمرة بدمشق (٢).