Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بهادر المنصورى الحلبى

بهادر المنصورى الحلبى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 499, entry [1380]1,069 chars
    ١٣٦٩ - بهادر المنصورى الحلبى الحاج بهادر السلاح دار كان ممن اسر فى وقعة عين جالوت واخذه الظاهر بيبرس والركن الحلبى ثم خدم المنصور الى ان صار من اكابر الامراء بمصر ثم امر بحلب ثم بدمشق وكان قد اختص بالاشرف خليل وكان اشبه الناس بالظاهر بيبرس الا انه كان مولعا بالخمر يتجاهر بها * وكان العادل كتبغا قد ق…
    ▸ expand full passage (1,069 chars)
    ١٣٦٩ - بهادر المنصورى الحلبى الحاج بهادر السلاح دار كان ممن اسر فى وقعة عين جالوت واخذه الظاهر بيبرس والركن الحلبى ثم خدم المنصور الى ان صار من اكابر الامراء بمصر ثم امر بحلب ثم بدمشق وكان قد اختص بالاشرف خليل وكان اشبه الناس بالظاهر بيبرس الا انه كان مولعا بالخمر يتجاهر بها * وكان العادل كتبغا قد قربه واختص به فلما خامر عليه المنصور لاجين كان ممن قام معه فلما رأى كتبغا طلبه ظن انه جاء لنصره ثم تبين له ضد ذلك فقال ما بقى حديث وفر حينئذ ثم ان لاجين سجنه ثم ان الناصر افرج عنه سنة ٧٠٥ فقرر حاجبا بدمشق ثم داخل الافرم واختص به ولما ولى المظفر بيبرس السلطنة سر الافرم بذلك فانكر ذلك الحاج بهادر وقطلبك الكبير وغيرهما من كبار الامراء وقالوا ان هؤلاء الشراكة متى تمكنوا اهلكوا العباد والبلاد فبلغ ذلك الافرم فخاف ولم يزل الى ان استصلحهما فلما خرج الناصر من الكرك ارسلهما … (¬١) فغدرا به وراسلا الناصر وصارا من جهته حتى ان الحاج بهادر كان حامل الجتر (¬٢) على رأس الناصر لما دخل دمشق وكان هو ممن خرج الى بيبرس حتى قبض عليه وأرسله للناصر ولما استقر الناصر بمصر ولاه نيابة طرابلس فاقام بها قليلا ومات فى ربيع الاول سنة ٧١٠ وكان بطلا شجاعا كثير المال والحرمة جيد الرأي مهابا *