Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بلبان طرنا

بلبان طرنا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 493, entry [1349]249 chars
    ١٣٣٨ - بلبان طرنا بضم اوله وسكون الراء بعدها نون امير جندار كان حسن الشكل جسيما ثم ولى نيابة صفد ثم اعتقل سنة ٧١٤ بسعاية تنكز الى سنة ٧٢٦ ثم افرج عنه واستقر فى امرة طبلخاناة بدمشق ثم اعطى تقدمة واستقر اميرا عنده واختص به ومات فى ربيع الاول سنة ٧٣٤ *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 822, entry [1258]952 chars
    ٩٥٩ - بلبان طرنا [- ٧٣٤] (١) [٢٩٦ ب] بلبان طرنا، الأمير سيف الدين، أحد المماليك [ ... ]. ترقّى حتى صار أمير جندار. ثمّ ولي نيابة صفد في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عوضا عن بهادر آص. فباشرها إلى أن جعل السلطان أمر الشام كلّه يرجع إلى الأمير تنكز، ورسم لسائر النوّاب بمكاتبته ليكاتب هو السلطان عنهم. فامتثل…
    ▸ expand full passage (952 chars)
    ٩٥٩ - بلبان طرنا [- ٧٣٤] (١) [٢٩٦ ب] بلبان طرنا، الأمير سيف الدين، أحد المماليك [ ... ]. ترقّى حتى صار أمير جندار. ثمّ ولي نيابة صفد في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة عوضا عن بهادر آص. فباشرها إلى أن جعل السلطان أمر الشام كلّه يرجع إلى الأمير تنكز، ورسم لسائر النوّاب بمكاتبته ليكاتب هو السلطان عنهم. فامتثلوا ذلك وصاروا لا يتحرّكو [ن] بحركة حتى يستأذن كلّ منهم تنكز، فتارة يجيب وتارة لا يعبأ. فلمّا زاد هذا أنف منه بلبان وقال: إنّ الإمرة أقلّ وأخسّ. لأن يخرج الإنسان فقيرا خير من مقاساة ما نحن فيه. فبلغ كلامه تنكز فغضب، وكتب يعرّف السلطان. فرسم في صفر سنة أربع عشرة بولاية بلبان البدريّ نيابة صفد، والقبض على بلبان طرنا. فقبض عليه في حادي عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبعمائة، وحمل إلى مصر مقيّدا فسجن بها، إلى أن أفرج عنه يوم الاثنين رابع عشرين شعبان سنة ستّ وعشرين وسبعمائة، وخلع عليه، وسفّره إلى دمشق على إمر [ة] طبلخاناه [٢٦١ ب]. ثمّ كانت له إمرة مائة. وكانت مدّة سجنه اثنتيعشرة سنة وأشهرا. توفّي بدمشق في حادي عشر ربيع الأوّل سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.