ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 472, entry [1288]1,310 chars
١٢٧٧ - براق القرمى اصله من قرية من قرى دوقات وكان ابوه صاحب امرة وعمه كاتبا معروفا وتجرد هو وصحب الفقراء وتلمذ له جماعة فدخل بهم الروم ثم قدم دمشق سنة ٧٠٦ محلوق الذقن وشواربه وافرة وهيئته منكرة ومعه جمع من اتباعه على هيئته وعلى كتف الواحد منهم جوكان وفى راسه قرنا لباد مقلد بحبل كعاب بفرو مصبوغة بالح…
▸ expand full passage (1,310 chars)١٢٧٧ - براق القرمى اصله من قرية من قرى دوقات وكان ابوه صاحب امرة وعمه كاتبا معروفا وتجرد هو وصحب الفقراء وتلمذ له جماعة فدخل بهم الروم ثم قدم دمشق سنة ٧٠٦ محلوق الذقن وشواربه وافرة وهيئته منكرة ومعه جمع من اتباعه على هيئته وعلى كتف الواحد منهم جوكان وفى راسه قرنا لباد مقلد بحبل كعاب بفرو مصبوغة بالحناء وبأجراس مقلوع الثنية العليا وكان الشيخ براق يلازم العبادة ومعه محتسب يؤدب اصحابه واذا ترك احد منهم صلاة واحدة عاقبه اربعين سوطا ورتب له ذكرا بين العشائين وكان لا يدخر شيئا ومعه طبلخاناة تضرب وعوتب الشيخ براق على هذه الهيئة المنكرة فقال اردت ان اكون مسخرة للفقراء وكان اول ظهوره فى بلاد التتار فبلغ خبره غازان فأحضره وسلط عليه سبعا ضاريا فوثب الشيخ براق وركب على ظهره فعظم ذلك على غازان ونثر عليه عشرة آلاف فلم يتعرض لها وقيل بل سلط عليه نمرا فصاح عليه فانهزم النمر فصارت له عند غازان مكانة واعطاه مرة ثلاثين الفا ففرقها فى يوم واحد ولما دخل دمشق كان فى اصطبل الافرم نعامة فسلطوها عليه فوثب عليها وركبها فطارت به فى الميدان تقدير خمسين ذراعا الى ان قرب من الافرم وقال له اطير بها الى فوق شيئا آخر قال لا واحسن الافرم تلقيه واكرم نزله فاستاذن له فى التوجه الى القدس فرتب له رواتب فى الطرقات واراد الدخول الى مصر فلا (¬٢) تمكن من ذلك ثم رجع الىبلاده وارسله غازان صحبة قطليجا الى جبال كيلان ليحار بهم فأسروا الشيخ وقالوا له انت شيخ فقراء كيف تجيء صحبة اعداء الدين لقتال المسلمين وسلقوه فى دست وذلك فى سنة ٧٠٧ *