Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اكرم بن هبة اللّه القبطى

اكرم بن هبة اللّه القبطى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 400, entry [1046]3,329 chars
    ١٠٣٧ - اكرم بن هبة اللّه القبطى كريم الدين الكبير تسمى ايضا لما اسلم عبد الكريم يكنى ابا الفضائل كان ابوه يعرف بالعلم ابن السديد تعانى الخدم بالكتابة فاول ما كتب عند قراقوش والى قوص ثم جاور حى الاشرفى ثم قرر فى استيفاء البيوت فلما عاد بيبرس الجاشنكير من وقعة شقحب سنة ٧٠٢ طلبه واستسلمه وقرره فى مباشر…
    ▸ expand full passage (3,329 chars)
    ١٠٣٧ - اكرم بن هبة اللّه القبطى كريم الدين الكبير تسمى ايضا لما اسلم عبد الكريم يكنى ابا الفضائل كان ابوه يعرف بالعلم ابن السديد تعانى الخدم بالكتابة فاول ما كتب عند قراقوش والى قوص ثم جاور حى الاشرفى ثم قرر فى استيفاء البيوت فلما عاد بيبرس الجاشنكير من وقعة شقحب سنة ٧٠٢ طلبه واستسلمه وقرره فى مباشرة ديوانه ثم اضاف اليه وظائف خاله التاج ابن سعيد الدولة فى رجب سنة ٧٠٩ فلما فر المظفر بيبرس طلبه الناصر من بيبرس لما اقطعه صهيون وطلب منه الاموال التى توجه بها فارسلها معه وكان شيئا كثيرا فاحضرها فقبض عليه وصادره على مائة الف دينار وكان شديد الحنق عليه لانه فى ايام حجر بيبرس عليه ما كان يصرف له شيء مما يطلبه الا بخط كريم الدين وكان يؤثر رضا بيبرس فتغير (¬٣) عليه ثم تلطف الفخر ناظر الجيش وغيره بالناصر حتى سامحه بكثير من مال المصادرة واحضره بين يديه وسأله عن اموال بيبرس فوعده ان يخرجها له ممن هى عندهفوعده بالجميل ان وفى ففعل ولم يزل يتتبع الودائع شيئا فشيئا حتى ظهر على ما لا يوصف قدره من كثرته ثم ولاه الناصر بيع تركة بيبرس ويحمل النصف لبيت المال والنصف لبنت بيبرس فشدد كريم الدين على زوجة بيبرس حتى اخرجت من الجواهر شيئا كثيرا فحمل بعضها للناصر وصانع الامراء بالبعض فقرره الناصر فى وكالته لما مات احمد بن على ابن عبادة وكيله وذلك فى سنة (١٠) عشر ثم قرره في نظر خاصه وهو اول من سمى ناظر الخاص ثم لم يزل بالناصر حتى اوقع بالوزير عبد اللّه ابن الغنام وقرر ابن اخته كريم الدين الصغير فى نظر الدولة وابطل الوزارة فصارت الامور كلها منوطة (¬١) به ورزق السعد فى حركاته بحيث ان الناصر احال عليه بعض الفرنج بستة عشر الف دينار ثمن اشياء ابتاعها منهم ولم يكن عنده حاصل فارسل الى تجار الكارم ليقترض منهم فحضروا بابه فتفاوضوا (¬٢) مع الفرنج الذين يطالبون (¬٣) بالمال فاتفق انهم كان لهم قبل الفرنج بقية من بضائع قدر عشرين الف دينار فطالبوهم فوعدوهم ان يعطوهم المبلغ الذى عند كريم الدين فبلغه ذلك فاحضرهم واحتال للكارمية بالمبلغ وكتب لهم به اشهادا والزم الفرنج بتكملة باقى ما عليهم للكارمية فانصرف الكل شاكرين وبلغ الناصر انه اوفاهم فعظمت منزلته عنده فانه كان يتحقق انه لم يكن عنده اذ ذاك مال حاصل فظهرت له كفايته ونبل فى عينه وخلع عليه خلعة مذهبة واشهد عليه القضاة انه ولاه جميع ما ولاه اللّه من الامور واحبه حبا زائدا وصرفه فى جميع اموره فصار الاكابر من الاطراف يكاتبونه ويهادونهومرض مرة فزينت له مصر لما دخل الحمام ولعبت … (¬١) وبلغت عدة الشموع التى اوقدت الفا وستمائة موكبية وحج مع الناصر سنة ٧١٩ وبلغ من عظمته ان المؤيد لما ولاه الناصر حماة سلطانا بها امر كريم الدين بتجهيزه فبالغ فى الاحسان اليه فلما ودعه قبل المؤيد يده وقال مالى مال اكافيك (¬٢) الا الدعاء وفى سنة ٧٢١ وقعت فى ابن جماعة مرافعة بسبب جامع ابن طولون ففوض الناصر نظره لكريم الدين فباشره مباشرة هائلة حتى وفر من متحصله ضعف ما كان يصرف وبنى له الطاحون وغيرها ثم بنى له الناصر دارا ببركة الفيل ثم حج صحبة خوند طغاى حجتها المشهورة وفى الجملة فانه بلغ فى رفيع المنزلة ما لم يبلغه احد من كبار الدولة التركية ولم يزل يسعى بماله وهداياه بين الناصر وابى سعيد حتى عقد الصلح وخطب للناصر على منبر تبريز ثم افرط فى الانعام على الامراء والحريم السلطانى والخاصكية فانعكس الامر عليه وعظم على الناصر ما يعطيه لهم بغير مشورته فقبض عليه في رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٢٣ واحيط بامواله فوجد له شئ كثير جدا ثم افرج عنه بعد عشرة ايام وامران يقيم بالقرافة هو وولده ولا يجتمعان باحد ووجدت اوقافه وقيمتها ما يزيد على ستة آلاف الف درهم فاشهد عليه انه كان اشتراها من مال السلطان ثم نفى هو وولده الى الشوبك ثم اعيد الى القدس فسكن مدرسة بها ثم حضر اليه في ربيع الاول سنة ٧٢٤ قطلوبغا المعزى (¬٣) واوقع الحوطة عليه واحضره هو وولده الى مصر فحبسا ببرج القلعة (¬٤) ثم نفى الى اسوان فوجد مشنوقافى شوال منها *