exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [1101]1,447 chars
٨٢٤ - آقسنقر السلّاريّ [- بعد ٧٤٤] (٤) [٢١٨ ب] آقسنقر السلّاريّ المنصوريّ، الأمير شمس الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. وعرف بالسلّاريّ من أجل أنّه لمّا فرّقت المماليكبعد قتل الأشرف خليل صار إلى الأمير سلّار، فلمّا قدم الناصر محمد بن قلاوون من الكرك ترقّى في خدمه حتى صار من جملة الأمراء، وولّاه…
▸ expand full passage (1,447 chars)▾ collapse
٨٢٤ - آقسنقر السلّاريّ [- بعد ٧٤٤] (٤) [٢١٨ ب] آقسنقر السلّاريّ المنصوريّ، الأمير شمس الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. وعرف بالسلّاريّ من أجل أنّه لمّا فرّقت المماليكبعد قتل الأشرف خليل صار إلى الأمير سلّار، فلمّا قدم الناصر محمد بن قلاوون من الكرك ترقّى في خدمه حتى صار من جملة الأمراء، وولّاه نيابة صفد عوضا من طشتمر حمّص أخضر المنتقل لنيابة حلب في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، فسار في النيابة أحسن سيرة. ورأى أهل صفد من عفّته وعدله ما لا رأوا من غيره قبله، إلّا أنّه أقام قليلا، وحمل منها إلى نيابة غزّة عوضا عن أمير مسعود بن خطير، واستقرّ عوضه في صفد الأمير بهاء الدين أصلم. فقام بعد موت السلطان مع قطلوبغا الفخري في سلطنة أحمد الناصر وقدم معه مصر. فلمّا خرج الناصر أحمد من قلعة الجبل سائرا إلى الكرك عمله نائب الغيبة، فباشر النيابة، والناصر في الكرك، إلى أن خلعه الأمراء وأقاموا أخاه الصالح إسماعيل. فأقره على نيابة السلطنة فسكن دار النيابة بقلعة الجبل وجلس بشبّاكها واستقرّ يخرج الإقطاعات التي عبرتها من ثلاثمائة دينار إلى أربعمائة دينار بغير مراجعة، ويشاور فيما فوق ذلك. فمشت أحوال الناس، إلّا أنّه كان يخرج الجزء (١) اليوم ويرتجعه غدا ممّن أخرجه له ويقطعه لغيره ففتح باب المفاوضات والإقطاعات. وكان لا يردّ سائلا. فقبض عليه في يوم الأربعاء عاشر المحرّم سنة أربع وأربعين وقبض معه على صهره الأمير بيغرا أمير جندار، وعلى قراجا الحاجب وعلى أخيه أولاجا، وأخرجوا مقيّدين إلى الإسكندريّة فسجنوا فيها واتّهموا أنّهم موافقون لأحمد الناصر ويكاتبونه. ثم قتل في [ ... ]. وكان حسن السيرة محبّا لصلة الأرزاق، بحيث إنّه ما طلب منه أحد شيئا إلّا أعطاه.