Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ارغون الصغير الكاملى

ارغون الصغير الكاملى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 351, entry [881]1,162 chars
    ٨٧٤ - ارغون الصغير الكاملى نائب حلب كان احد مماليك الصالح إسماعيل رباه وهو صغير السن حتى صيره امير طبلخاناة اول ما عرف من امره وتنويه قدره (¬٢) وزوجه اخته لامه وهى بنت ارغون العلائي وكان جميلا جدا قال الصفدى حضر الى بدر الدين جنكلى لما تزوج فامره بالجلوس واعطاء قباء مطرزا فلما خرج قال لى رأيت ما احس…
    ▸ expand full passage (1,162 chars)
    ٨٧٤ - ارغون الصغير الكاملى نائب حلب كان احد مماليك الصالح إسماعيل رباه وهو صغير السن حتى صيره امير طبلخاناة اول ما عرف من امره وتنويه قدره (¬٢) وزوجه اخته لامه وهى بنت ارغون العلائي وكان جميلا جدا قال الصفدى حضر الى بدر الدين جنكلى لما تزوج فامره بالجلوس واعطاء قباء مطرزا فلما خرج قال لى رأيت ما احسن وجه هذا وعيونه فقلت نعم او نعم ما رأيت قال ولم يكن جنكلى ممن يميل الى المردان فلما ولى الكامن حظى عنده وقدمه وامره مائة وكان يدعى ارغون الصغير فصار يدعىارغون الكاملى ثم ولاه الناصر حسن نيابة حلب فباشرها مباشرة حسنة ومشى حالها بسياسة ومهابة فخافه التركمان والعرب وكان ارجف بعزله ففر الى مصر فتلقاه طشبغا الدوادار وخيره بين دخول مصر او نيابة حلب على حاله فاختار الدخول الى السلطان فخلع عليه واعاده فتلقاه اهلها بالشموع الى قنسرين ثم ولى نيابة دمشق فى اول دولة الصالح الصالحة وذلك فى شعبان سنة ٧٥٢ فلما خرج بيبغاروس لم يوافقه وقام فى نصرة صاحب مصر ولاقاه الى لد ورجع معه الى دمشق وفر بيبغا من دمشق هو ومن معه فسار ارغون وشيخون وغيرهما بالعساكر الى حلب وتقرر ارغون فى نيابة حلب ثانيا وذلك فى رمضان سنة ٧٥٣ ثم صرف عن حلب فى سنة ٧٥٥ وامر مائة بمصر ثم اعتقل بالاسكندرية ثم افرج عنه واقام بالقدس بطالا وعمر له فيها تربة حسنة ومات به فى شوال سنة ٧٥٨ ولم يكمل الثلاثين *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 562, entry [926]1,703 chars
    ٧٠٣ - أرغون الصغيّر الكامليّ [- ٧٥٨] (٣) [١٣١ ب] أرغون الكامليّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون، ويعرف بأرغون الصّغيّر. رقّاه وهو صغير السنّ حتى صار أمير طبلخاناه، ثمّ اختصّ به الكامل شعبان بن محمّد، ورسم أن يقال له: أرغون الكامليّ، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وأعطاه في جمع…
    ▸ expand full passage (1,703 chars)
    ٧٠٣ - أرغون الصغيّر الكامليّ [- ٧٥٨] (٣) [١٣١ ب] أرغون الكامليّ، الأمير سيف الدين، أحد مماليك الصالح إسماعيل بن محمد بن قلاوون، ويعرف بأرغون الصّغيّر. رقّاه وهو صغير السنّ حتى صار أمير طبلخاناه، ثمّ اختصّ به الكامل شعبان بن محمّد، ورسم أن يقال له: أرغون الكامليّ، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وأعطاه في جمعة واحدة ثلاثمائة ألف درهم، وعشرة آلاف إردبّ غلّة، وعمّر له دارا على بركة الفيل. ثمّ بعثه ليزور القدس، وأنعم عليه بمائة ألف درهم، وكتب لنوّاب الشام بخدمته، وتقديم التقادم له، وعيّنت له الإقامات طول الطريق. فلمّا زالت أيّام الكامل، أخذت منه تقدمته وأمر أن يلزم بيته، على إقطاع يقوم به. ثمّ أنعم عليه في شوّال سنة ثمان وأربعين بإمرة مائة، ثمّ أخرج لنيابة حلب بعد موت قطليجا (٤) الحمويّ. فقدمها يوم الثلاثاء نصف رجب سنة خمسين [وسبعمائة]. وباشر النيابة بمهابة إلى أن قدم الأمير كجك الدوادار بأخذ الطرقات على أمير أحمد [الساقي] نائب صفد. فبرز إلى ظاهرحلب، فأرجف بإمساكه، وفرّ منه الأمير موسى حاجب حلب وغيره، ولبسوا السلاح، ونادوا بنهب طلبه. فتوجّه إلى المعرّة وسار إلى [١٣٢ أ] حمص وقد ردّ طلبه إلى حلب، ودخل دمشق ومعه نفر قليل في سابع عشر ذي الحجّة سنة إحدى وخمسين، فأكرمه الأمير أيتمش النائب وجهّزه من الغد إلى مصر صحبة الأمير قرابغا، فتلقّاه الأمير طشبغا الدوادار على اللدّ بأمان يخيّر فيه بين عوده إلى حلب أو قدومه. فمضى إلى القاهرة وقدم ثالث محرّم سنة اثنتين وخمسين. فأقبل عليه السلطان وأعاده لنيابة حلب في صفر، فسرّ الناس به. ثمّ نقل لنيابة الشام بعد عزل الأمير أيتمش، فقدم دمشق بطلبه يوم الاثنين حادي عشر شعبان صحبة الأمير ملكتمر المحمّديّ لأوّل أيّام الصالح صالح واستمرّ بها إلى أن كانت نوبة الأمير بيبغا أروس نائب حلب، فأعيد عوضه لنيابة حلب في رمضان سنة ثلاث وخمسين. وصرف [١٣٢ ب] في سابع شوّال سنة خمس وخمسين بالأمير طاز وقدم إلى مصر على إقطاع طاز وتقدمته. مات في شوّال سنة ثمان وخمسين [وسبعمائة] (١).