Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ارغون الدوادار

ارغون الدوادار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 350, entry [880]1,110 chars
    ٨٧٣ - ارغون الدوادار اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه فى خدمته حتى توجه الى الكرك وهو معه (¬٢) وهو يلازمه الى ان ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة الى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر ان ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج ه…
    ▸ expand full passage (1,110 chars)
    ٨٧٣ - ارغون الدوادار اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه فى خدمته حتى توجه الى الكرك وهو معه (¬٢) وهو يلازمه الى ان ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة الى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر ان ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج هو سنة ٧٢٠ ومشى من مكة الى عرفة بمسكنة (¬٣) فى هيئة الفقراء وتوجه مرة الى منية ابن خصيب فخرب خمس كنائس للنصارى ومنع ان يستخدم فى ديوانه نصرانى ثم فى سنة ٧٢٦ بلغ الناصر ان مهنا تجهز للحج فاسر الى ارغون ان يحج ويقبض على مهنا (فبلغ مهنا) (¬٤) فتاخر عن الحج فاتهم الناصرارغون بذلك فلما عاد قبض عليه واعتقله ثم اخرجه لنيابة حلب وكان قد اشتغل على مذهب الحنفية ومهر فيه الى ان صار يعد في اهل الافتاء وكانت له عناية عظيمة بالكتب جمع منها جمعا ما جمعه احد من ابناء جنسه وكان الناس قد علموا رغبته فى الكتب فهرعوا اليه بها وكان خيرا ساكنا قليل الغضب حتى يقال انه لم يسمع منه احد فى طول نيابته بمصر وحلب كلمة سوء وكان للملك به جمال وكان له حنو على ابن الوكيل وعلى ابى حيان وابن سيد الناس وغيرهم واوصل بهمته نهر الساجور الى البلد قال الذهبى كان تركيا فصيحا مليح الشكل شديد الحرص وكانت وفاته بحلب فى ربيع الاول سنة ٧٣١ (¬١) *