Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

احمد بن ابى الفرج بركات (¬٤) الفارقانى تاج الدين بن شرف الدين

احمد بن ابى الفرج بركات (¬٤) الفارقانى تاج الدين بن شرف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 233, entry [605]1,742 chars
    ٥٩٩ - احمد بن ابى الفرج بركات (¬٤) الفارقانى تاج الدين بن شرف الدين كان ابوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم الى ان صار مستوفى الدولة فلما ولى الاعسر (¬٥) الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجى وكان ا…
    ▸ expand full passage (1,742 chars)
    ٥٩٩ - احمد بن ابى الفرج بركات (¬٤) الفارقانى تاج الدين بن شرف الدين كان ابوه نصرانيا يعرف بسعيد الدولة فأسلم ولقب شرف الدين وخدم ولده عند بهادر رأس نوبة فتقدم الى ان صار مستوفى الدولة فلما ولى الاعسر (¬٥) الوزارة المرة الثانية صادره وضربه بالمقارع فترك المباشرة وانقطع بزاوية الشيخ نصر المنبجى وكان الشيخ نصر صديق بيبرس الجاشنكير وقل ان يخالفه فى شئ فكلمه فى امره فاعفاه من المباشرة واستمر بالزاوية الى ان حفظ البقرة وآل عمران وتوصل الى ان استخدمه بيبرس لما ولى تدبير المملكة هو وسلار فخدمه وحصل له اموالا جمة فى مدة يسيرة وتقدم عنده حتى (¬٦) صار هو المتحدث فى الدولة باسرها ولا يعمل فى ديوان الوزارة ولا الاستادارية شئ (¬٧) الا بعد مراجعته وكان كثير الزهو والاعجاب بنفسه والتعاظم بحيث كان الشخص اذا كلمه وهو راكب امر بضربه بالمقارع فصنع ذلك مرتين او ثلاثة فلم يجسر بعد احد ان يتحدث معه وهو راكب واذا نزل ودخل منزله لم يجسر احد على الهجوم عليه فتصير (¬٨) الناس على اختلاف مراتبهم على بابه حتى القضاة فصارمهابا (¬١) جدا ومع ذلك فلا يقبل هدية ولا يخالط احدا ولا يجتمع مع غريب (¬٢) ويقتصد فى ملبسه فلا يلبس فى الصيف الا الشامى الرفيع الابيض ولا فى الشتاء الا الملطى الصوف الابيض فلا يرى عليه الافرجية بيضاء ثم ان سلار الزمه بلبس خلعة الوزارة وكان شديد البغض له فلم يستطع مخالفته ولبسها فى النصف من المحرم سنة ٧٠٦ فعمل الوزارة ذلك اليوم بالقلعة على العادة الى ان انصرف الى منزله وشيعه الناس ثم اصبحوا ليركبوا فى خدمته فاقام حتى تعالى النهار وارسل يقول له مع غلامه انه عزل نفسه وتوجه الى زاوية الشيخ نصر وبعث بخلعة الوزارة الى الخزانة فكتب نصر الى بيبرس فشفع فيه فلم يزل حتى اعفى فقرر النشائي (¬٣) وصار الامر كله معذوقا (¬٤) بابن سعيد الدولة وكان يجلس فى دار النيابة بجانب سلار فوق جميع المتعممين وينفذ حكمه فى كل جليل وحقير فلما تسلطن بيبرس عظم شأنه الى ان صار يقف على اجوبة البريد الى النواب ولم يكن السلطان يكتب علامته على شيء حتى يرى خطه فيه *