Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ

عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages5 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 225, entry [190]838 chars
    عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دار…
    ▸ expand full passage (838 chars)
    عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دارم قد قتلوا أخاه أسعد بن المنذر، فحلف أن يقتل منهم مائة بالنار، فهجم عليهم يوم أوارة الثاني، وحمل له تسعة وتسعون فرماهم في النار، فعلا لهبها ودخانها، فرأى ذلك أحد البراجم، فظن أنها قرى، فأقبل إليها، فجيء به إلى عمرو فقال له: من تكون؟ فانتسب له، فقال عمرو: "إن الشقي وافد البراجم"، ثم تمم به المائة، ورمى به في النار. وكان ملك عمرو بن هند ست عشرة سنة في زمان أنو شروان، وكان يضرب المثل بجوره حتى قال أحد شعراء العرب:فآليت لا آتي السدير وأهله ... ولو جاء منه بالحياة بشير به البق والحمى وكل مصيبة ... وعمرو بن هند يعتدي ويجور وملك بعده أبوه:
  • legacy full passagepage 225, entry [190]838 chars
    عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دار…
    ▸ expand full passage (838 chars)
    عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دارم قد قتلوا أخاه أسعد بن المنذر، فحلف أن يقتل منهم مائة بالنار، فهجم عليهم يوم أوارة الثاني، وحمل له تسعة وتسعون فرماهم في النار، فعلا لهبها ودخانها، فرأى ذلك أحد البراجم، فظن أنها قرى، فأقبل إليها، فجيء به إلى عمرو فقال له: من تكون؟ فانتسب له، فقال عمرو: "إن الشقي وافد البراجم"، ثم تمم به المائة، ورمى به في النار. وكان ملك عمرو بن هند ست عشرة سنة في زمان أنو شروان، وكان يضرب المثل بجوره حتى قال أحد شعراء العرب:فآليت لا آتي السدير وأهله ... ولو جاء منه بالحياة بشير به البق والحمى وكل مصيبة ... وعمرو بن هند يعتدي ويجور وملك بعده أبوه:

توفيق برو - تاريخ العرب القديم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 195, entry [104]1,826 chars
    عمرو بن هند: "٥٥٤-٥٧٤" ولقبه "مضرط الحجارة": وأمه هند التي ينتسب إليها، هي ابنة الحارث الكندي وعمة الشاعر امرئ القيس، فهو كندي من جهة أمه. كان عمرو شديد البأس, قوي الشكيمة مع زهو وكبرياء وغطرسة، فهابته العرب. وقد استغل ضعف كندة ليوسع نفوذه فيما يلي الحيرة من شبه الجزيرة العربية، وحارب قبائل تميم وطي…
    ▸ expand full passage (1,826 chars)
    عمرو بن هند: "٥٥٤-٥٧٤" ولقبه "مضرط الحجارة": وأمه هند التي ينتسب إليها، هي ابنة الحارث الكندي وعمة الشاعر امرئ القيس، فهو كندي من جهة أمه. كان عمرو شديد البأس, قوي الشكيمة مع زهو وكبرياء وغطرسة، فهابته العرب. وقد استغل ضعف كندة ليوسع نفوذه فيما يلي الحيرة من شبه الجزيرة العربية، وحارب قبائل تميم وطيء وتغلب فكسرها وأخضعها. وكان سبب غزوه لتغلب أنه طلب من وجوهها مساعدته للأخذ بثأر أبيه من الغساسنة، فامتنعوا فغزاهم وفتك بهم١, وأما غزوه لتميم في يوم أوارة الثاني فكان سببه رغبته في الانتقام لأخيه"سعد" الذي قتلته، ويروى أن عدد من قتل منهم بلغ مائة شخص ألقى جثثهم في النار فلقب بـ "المحرق". وقد عرف عن عمرو بن هند حبه للشعر والأدب؛ فتح بلاطه للأدباء والشعراء، فتقاطروا عليه من أماكن نائية لإنشاده ونيل جوائزه، فأصبحت الحيرة في عهده موئل الشعراء، قصده منهم بوجه خاص طرفة بن العبد والحارث بن حلزة١ المتلمس وعمرو بن كلثوم، ولم تكن مجالسه لتخلو من منافسة الشعراء بعضهم لبعض، ومن نقد بعضهم لبعض. ويظهر من الروايات التي تحدثت عنه أنه كان مغرورا متغطرسا سريع الانفعال، الأمر الذي أوقعه في مشاكل عديدة، فلأكثر مشاهير شعراء الجاهلية خبر أو قصة معه؛ مما جعله في أحيان كثيرة عرضة لهجومهم. وقصصه مع طرفة بن العبد والمتلمس٢ وعمرو بن كلثوم معرفة ومشهورة. وأشهرها قصته مع عمرو بن كلثوم، إذ حدا به غروره وغطرسته يومًا إلى سؤال جلسائه: هل من أحد من العرب تأنف أمه أن تخدم أمي؟ فقالوا: نعم، أم عمرو بن كلثوم، أبوها مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل أعز العرب وبعلها كلثوم بن مالك أفرس العرب، فدعاالشاعر وأمه إلى وليمة، فحاولت أم الملك استخدام أم عمرو بن كلثوم في حاجة لها تناولها إياها، فأبت وقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فكررت عليها وألحت، فاستغاثت أم الشاعر وسمع ابنها استغاثتها من الخباء المجاور؛ فالتقط عمرو بن كلثوم سيفًا لابن هند معلقًا، لم يكن ثمة سيف غيره ففلق رأسه به وأرداه قتيلًا١. وقد تردد صدى هذه الحادثة في شعر الجاهليين٢ كما أشار عمرو بن كلثوم نفسه٣ إلى هذه الحادثة في معلقته: ألا هبي بصحنك فاصبحينا ... ولا تبقي خمور الأندرينا

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4218, entry [8290]703 chars
    عَمْرو بن هِنْد (٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٨ م) عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة امرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر (ابن أمامة) أما نسبه فهو: عمرو بن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود، من بني لخم، من كهلان. ويلقب بالمحرّق …
    ▸ expand full passage (703 chars)
    عَمْرو بن هِنْد (٠٠٠ - نحو ٤٥ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٨ م) عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة امرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر (ابن أمامة) أما نسبه فهو: عمرو بن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود، من بني لخم، من كهلان. ويلقب بالمحرّق الثاني، لإحراقه بعض بني تميم في جناية واحد منهم اسمه سويد الدارميّ، قتل ابنا (أو أخا) صغيرا لعمرو. ملك بعد أبيه. واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم والغسانيين وأهل اليمامة. وهو صاحب صحيفة المتلمس، وقاتل طرفة بن العبد الشاعر. كان شديد البأس، كثير الفتك، هابته العرب وأطاعته القبائل. وفي أيامه ولد النبي ﷺ. واستمر ملكه خمسة عشر عاما. وقتله عمرو بن كلثوم(الشاعر، صاحب المعلقة) أنفة وغضبا لأمه في خبر طويل (١) .

خير الدين الزركلي - تراجم الأوائل والخلفاء (الأعلام الصغرى)

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 91, entry [55]3,071 chars
    عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ أوردنا فيما تقدم ترجمة المنذر بن ماء السماء من ملوك الحيرة الذي قتله الحارث الغساني، وقد استولى على ملك العرب من قبل الفرس بعد المنذر ابنه صاحب هذه الترجمة عمرو بن المنذر بن ماء السماء، واسم أم عمرو: هندالكندية عمة امرئ القيس الشاعر، وإليها ينتسب عمرو، كما انتسب أبوه إلى…
    ▸ expand full passage (3,071 chars)
    عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ أوردنا فيما تقدم ترجمة المنذر بن ماء السماء من ملوك الحيرة الذي قتله الحارث الغساني، وقد استولى على ملك العرب من قبل الفرس بعد المنذر ابنه صاحب هذه الترجمة عمرو بن المنذر بن ماء السماء، واسم أم عمرو: هندالكندية عمة امرئ القيس الشاعر، وإليها ينتسب عمرو، كما انتسب أبوه إلى أمه ماء السماء، ولما تملك عمرو وانتظم أمره أكثر الغزو وأظهر قوة وبأسا، فشاع خبره، وهابته العرب، وأطاعته القبائل، وكان شجاعا فاتكا، وأخباره كثيرة، وهو صاحب صحيفة المتلمس (انظر قصتها في ترجمته). وقاتل طرفة ابن العبد (انظر ترجمته)، ويلقب بالمحرق: لشدته وبطشه، أو لأنه أحرق مئة رجل من بني تميم وقصتهم لا بأس بالإشارة إليها، وذلك أن ملوك العرب كانوا كثيرا ما يرسلون أطفالهم إلى بعض القبائل المطيعة لهم ليتربوا بها تربية بعيدة عن زهو الملوك وكبرياء الأمراء قريبة من السذاجة ويتعلموا الفروسية والرماية ومهاجمة الأبطال، وكان لعمرو أخ اسمه أسعد (¬١)، دفعه أبوه إلى بني تميم يتربى بينهم، فلما ترعرع وأخذ يتعلم الرماية مرت به ناقة سمينة فعبث بها فرماها بسهم أصابها فقتلها، فغضب صاحبها سويد الدارمي التميمي فضرب أسعد فقتله، ثم علم الملك عمرو بن هند بما أصاب ابنه فحلف ليحرقن من بني دارم مئة رجل وقصدهم بجيش حتى بلغ أوارة (موضع لبني تميم بناحية البحرين) فظفر منهم بجماعة فأحرقهم، وبآخرين فألحقهم بهم حتى قتل تسعة وتسعين رجلا فمر رجل من البراجم (وهم خمسة رجال من بني تميم) فشم رائحة الحريق فظن وليمة، ولم يبلغه الخبر، فمال إليه، فلما رآه عمرو بن هند قال: ممن أنت؟ فقال: رجل من البراجم، فقال عمرو: إن الشقي وافد البراجم فأرسلها مثلا، وأمر به فألقي في النار، وبرت يمينه. وصارت تميم تعير بالشره وحب الأكل. قال شاعر يهجوهم: إذا ما مات ميت من تميم … فسرك أن يعيش فجي بزاد وعاد عمرو وقد خافته القبائل، فبينما هو يوما في مجلس له قال لجلسائه:هل تعلمون أن أحدا من العرب من أهل مملكتي يأنف أن تخدم أمه أمي، قالوا: ما نعرفه، إلا أن يكون عمرو بن كلثوم التغلبي؛ فإن أمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل وزوجها كلثوم وابنها عمرو، فكتب الملك عمرو إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويدعو والدته إلى زيارة أمه، فقدم عمرو بن كلثوم في فرسان من بني تغلب ومعه أمه ليلى فنزل على شاطئ الفرات، وعلم الملك عمرو بقدومه فأمر فضربت له الخيام بين الحيرة والفرات، وضرب سرادقا لأميهما: هند وليلى، وقال: لأمه هند، إذا فرغ الناس من الطعام فنحي خدمك عنك ومري ليلى فلتناولك الشيء بعد الشيء يريد أن تستخدمها، ثم أرسل إلى عمرو بن كلثوم ومن معه فحضروا ونزلوا في الخيام، وجلس القوم للطعام في سرادق الملك، فلما انتهى وقت الطعام طلبت هند من ليلى أن تناولها حاجة، فقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فألحت عليها، فصاحت ليلى: واذلاه يا آل تغلب فسمعها ولدها عمرو بن كلثوم وكان السرادقان متقاربين، فثار الدم في وجهه والقوم يشربون، فقفز من بينهم إلى سيف ابن هند وهو معلق في السرادق وليس هناك سيف غيره فأخذه فضرب به رأس الملك عمرو ابن هند فقتله وخرج فتبعه أصحابه فانتهبوا ما في الخيام وانهزم رجال عمرو بن هند. قال أفنون التغلبي: لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا … لتخدم ليلى أمه بموفق فقام ابن كلثوم إلى السيف مصلتا … وأمسك من ندمائه بالمخنق وجلله عمرو على الرأس ضربة … بذي شطب صافي الحديدة رونق ولعمرو بن كلثوم قصيدة هي من أفضل المعلقات بناها على قتله لعمرو بن هند وسيأتي ذكرها في ترجمته (انظر ديوان الشعراء)، وبعد قتل الملك عمرو تولى مكانه أخوه قابوس بن المنذر الذي تلاه المنذر الرابع الذي ولي بعده ولده النعمان بن المنذر الآتي ذكره.
  • legacy full passagepage 91, entry [55]3,071 chars
    عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ أوردنا فيما تقدم ترجمة المنذر بن ماء السماء من ملوك الحيرة الذي قتله الحارث الغساني، وقد استولى على ملك العرب من قبل الفرس بعد المنذر ابنه صاحب هذه الترجمة عمرو بن المنذر بن ماء السماء، واسم أم عمرو: هندالكندية عمة امرئ القيس الشاعر، وإليها ينتسب عمرو، كما انتسب أبوه إلى…
    ▸ expand full passage (3,071 chars)
    عمرو بن هند قتل سنة ٤٤ ق. هـ أوردنا فيما تقدم ترجمة المنذر بن ماء السماء من ملوك الحيرة الذي قتله الحارث الغساني، وقد استولى على ملك العرب من قبل الفرس بعد المنذر ابنه صاحب هذه الترجمة عمرو بن المنذر بن ماء السماء، واسم أم عمرو: هندالكندية عمة امرئ القيس الشاعر، وإليها ينتسب عمرو، كما انتسب أبوه إلى أمه ماء السماء، ولما تملك عمرو وانتظم أمره أكثر الغزو وأظهر قوة وبأسا، فشاع خبره، وهابته العرب، وأطاعته القبائل، وكان شجاعا فاتكا، وأخباره كثيرة، وهو صاحب صحيفة المتلمس (انظر قصتها في ترجمته). وقاتل طرفة ابن العبد (انظر ترجمته)، ويلقب بالمحرق: لشدته وبطشه، أو لأنه أحرق مئة رجل من بني تميم وقصتهم لا بأس بالإشارة إليها، وذلك أن ملوك العرب كانوا كثيرا ما يرسلون أطفالهم إلى بعض القبائل المطيعة لهم ليتربوا بها تربية بعيدة عن زهو الملوك وكبرياء الأمراء قريبة من السذاجة ويتعلموا الفروسية والرماية ومهاجمة الأبطال، وكان لعمرو أخ اسمه أسعد (¬١)، دفعه أبوه إلى بني تميم يتربى بينهم، فلما ترعرع وأخذ يتعلم الرماية مرت به ناقة سمينة فعبث بها فرماها بسهم أصابها فقتلها، فغضب صاحبها سويد الدارمي التميمي فضرب أسعد فقتله، ثم علم الملك عمرو بن هند بما أصاب ابنه فحلف ليحرقن من بني دارم مئة رجل وقصدهم بجيش حتى بلغ أوارة (موضع لبني تميم بناحية البحرين) فظفر منهم بجماعة فأحرقهم، وبآخرين فألحقهم بهم حتى قتل تسعة وتسعين رجلا فمر رجل من البراجم (وهم خمسة رجال من بني تميم) فشم رائحة الحريق فظن وليمة، ولم يبلغه الخبر، فمال إليه، فلما رآه عمرو بن هند قال: ممن أنت؟ فقال: رجل من البراجم، فقال عمرو: إن الشقي وافد البراجم فأرسلها مثلا، وأمر به فألقي في النار، وبرت يمينه. وصارت تميم تعير بالشره وحب الأكل. قال شاعر يهجوهم: إذا ما مات ميت من تميم … فسرك أن يعيش فجي بزاد وعاد عمرو وقد خافته القبائل، فبينما هو يوما في مجلس له قال لجلسائه:هل تعلمون أن أحدا من العرب من أهل مملكتي يأنف أن تخدم أمه أمي، قالوا: ما نعرفه، إلا أن يكون عمرو بن كلثوم التغلبي؛ فإن أمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة وعمها كليب وائل وزوجها كلثوم وابنها عمرو، فكتب الملك عمرو إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ويدعو والدته إلى زيارة أمه، فقدم عمرو بن كلثوم في فرسان من بني تغلب ومعه أمه ليلى فنزل على شاطئ الفرات، وعلم الملك عمرو بقدومه فأمر فضربت له الخيام بين الحيرة والفرات، وضرب سرادقا لأميهما: هند وليلى، وقال: لأمه هند، إذا فرغ الناس من الطعام فنحي خدمك عنك ومري ليلى فلتناولك الشيء بعد الشيء يريد أن تستخدمها، ثم أرسل إلى عمرو بن كلثوم ومن معه فحضروا ونزلوا في الخيام، وجلس القوم للطعام في سرادق الملك، فلما انتهى وقت الطعام طلبت هند من ليلى أن تناولها حاجة، فقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فألحت عليها، فصاحت ليلى: واذلاه يا آل تغلب فسمعها ولدها عمرو بن كلثوم وكان السرادقان متقاربين، فثار الدم في وجهه والقوم يشربون، فقفز من بينهم إلى سيف ابن هند وهو معلق في السرادق وليس هناك سيف غيره فأخذه فضرب به رأس الملك عمرو ابن هند فقتله وخرج فتبعه أصحابه فانتهبوا ما في الخيام وانهزم رجال عمرو بن هند. قال أفنون التغلبي: لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا … لتخدم ليلى أمه بموفق فقام ابن كلثوم إلى السيف مصلتا … وأمسك من ندمائه بالمخنق وجلله عمرو على الرأس ضربة … بذي شطب صافي الحديدة رونق ولعمرو بن كلثوم قصيدة هي من أفضل المعلقات بناها على قتله لعمرو بن هند وسيأتي ذكرها في ترجمته (انظر ديوان الشعراء)، وبعد قتل الملك عمرو تولى مكانه أخوه قابوس بن المنذر الذي تلاه المنذر الرابع الذي ولي بعده ولده النعمان بن المنذر الآتي ذكره.

عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 573, entry [1807]400 chars
    ١٧٨٣ - عمرو بن هند: لم أعرفه. "الإرواء" (٦/ ٣٣٦). قال الدريني: ورد عند ابن حزم في "المحلى" (١١/ ٢٥٤): "عمرو بن أبي هند"، والراوي عنه هنا هو: عوف - وهو ابن أبي جميلة - كما ذكر ذلك ابن حزم، وعليه فالصواب في اسمه: عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، مضى في (عمرو بن عبد الله بن هند الجملي). قال فيه ابن حجر في "التقريب": "صدوق، من الثالثة، لم يثبت سماعه من علي"، وروايته هنا عن علي، والحمد للّه رب العالمين.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن حجرpage 573, entry [1807]232 chars
    كما ذكر ذلك ابن حزم، وعليه فالصواب في اسمه: عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، مضى في (عمرو بن عبد الله بن هند الجملي). قال فيه ابن حجر في "التقريب": "صدوق، من الثالثة، لم يثبت سماعه من علي"، وروايته هنا عن علي، والحمد للّه رب العالمين
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن حجرpage 573, entry [1807]252 chars
    وهو ابن أبي جميلة - كما ذكر ذلك ابن حزم، وعليه فالصواب في اسمه: عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، مضى في (عمرو بن عبد الله بن هند الجملي). قال فيه ابن حجر في "التقريب": "صدوق، من الثالثة، لم يثبت سماعه من علي"، وروايته هنا عن علي، والحمد للّه رب العالمين