ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 225, entry [190]838 chars
عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دار…
▸ expand full passage (838 chars)عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دارم قد قتلوا أخاه أسعد بن المنذر، فحلف أن يقتل منهم مائة بالنار، فهجم عليهم يوم أوارة الثاني، وحمل له تسعة وتسعون فرماهم في النار، فعلا لهبها ودخانها، فرأى ذلك أحد البراجم، فظن أنها قرى، فأقبل إليها، فجيء به إلى عمرو فقال له: من تكون؟ فانتسب له، فقال عمرو: "إن الشقي وافد البراجم"، ثم تمم به المائة، ورمى به في النار. وكان ملك عمرو بن هند ست عشرة سنة في زمان أنو شروان، وكان يضرب المثل بجوره حتى قال أحد شعراء العرب:فآليت لا آتي السدير وأهله ... ولو جاء منه بالحياة بشير به البق والحمى وكل مصيبة ... وعمرو بن هند يعتدي ويجور وملك بعده أبوه:
- legacy full passagepage 225, entry [190]838 chars
عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دار…
▸ expand full passage (838 chars)عمرو بن هند نسب إلى أمه لاشتهارها، وهي عمة امرئ القيس بن حجر الشاعر؛ لأنها بنت الحارث بن عمرو المذكور. ولدت للمنذر من ماء السماء: عمراً، وقابوساً، والمنذر. وعمرو بن هند هو مضرط الحجارة لشدته، وهو محرق الثاني، وهو الذي فتك به عمرو بن كلثوم فقتله. وعمرو بن هند هو الذي حرق بني تميم بالنار: وكان نبو دارم قد قتلوا أخاه أسعد بن المنذر، فحلف أن يقتل منهم مائة بالنار، فهجم عليهم يوم أوارة الثاني، وحمل له تسعة وتسعون فرماهم في النار، فعلا لهبها ودخانها، فرأى ذلك أحد البراجم، فظن أنها قرى، فأقبل إليها، فجيء به إلى عمرو فقال له: من تكون؟ فانتسب له، فقال عمرو: "إن الشقي وافد البراجم"، ثم تمم به المائة، ورمى به في النار. وكان ملك عمرو بن هند ست عشرة سنة في زمان أنو شروان، وكان يضرب المثل بجوره حتى قال أحد شعراء العرب:فآليت لا آتي السدير وأهله ... ولو جاء منه بالحياة بشير به البق والحمى وكل مصيبة ... وعمرو بن هند يعتدي ويجور وملك بعده أبوه: