سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3164, entry [2943]4,160 chars
٢٨٧١ - ٤: الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - بِالزَّاي والحاء المُهْملة الِهلَالِيّ مولاهمالخُرَاسانِيّ أبو القَاسِم، ويُقال: أبو محمد، كان يكون ببلخ، وسَمَرقَنْد، ونَيْسَابور. عن أبي هريرة، وابن عَبَّاس، وأبي سعيد، وابن عُمَر، وزيد بن أرْقم، وأَنَس، والأسْود بن يزيد، وأبي الأَحْوص عَوْف بن مَالك، وطاؤس وغيره…
▸ expand full passage (4,160 chars)٢٨٧١ - ٤: الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - بِالزَّاي والحاء المُهْملة الِهلَالِيّ مولاهمالخُرَاسانِيّ أبو القَاسِم، ويُقال: أبو محمد، كان يكون ببلخ، وسَمَرقَنْد، ونَيْسَابور. عن أبي هريرة، وابن عَبَّاس، وأبي سعيد، وابن عُمَر، وزيد بن أرْقم، وأَنَس، والأسْود بن يزيد، وأبي الأَحْوص عَوْف بن مَالك، وطاؤس وغيرهم. وعنه عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، وعَلِيّ بن الحَكَم البُنَانِيّ، وأبو رَوْق عَطِية بن الحارث، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبو جَنَّاب - بفتح الجيم، وتَشْديد النُّون (¬١)، وفي آخره مُوَحَّدة - الكَلْبيّ (¬٢)، ومُقَاتِل بن حَيَّان - بفتح الحاءِ المُهملة وتشديد المُثَنَّاة تحت وخلق كثير. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثِقَةٌ مأمُونٌ. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمة عن ابن مَعِين: ثقة، وكذا قال أبو زُرْعة (¬٣).قال شُعْبَة عن عبد المَلِك بن مَيْسَرة: لم يَلْقَ الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنّما لَقِيّ سَعِيد بن جُبَيْر بِالرَّي، فأَخَذَ عنه التفسير (¬١). وقال أبو أُسَامة عن المُعَلَّى عن شُعْبَة عن عبد المَلِك بن ميسرة قال للضحَّاك: سمعتَ ابن عَبَّاس؟ قال: لا (¬٢). وقال يحيى القَطَّان: كان شُعْبَة يُنْكر أنَّ الضَّحَّاك لَقِي ابن عَبَّاس قط (¬٣)، وكان الضَّحَّاك عندنا ضعيفا (¬٤)، وأمَّا أبو جَنَاب الكَلْبيّ - وقد تقدم قبيل ضَبْطُه - فَرَوى عن الضَّحَّاك قال: جاورتُ ابن عَبَّاس سبع سنين (¬٥)، وأبو جَنَاب متكلم فيه، ضَعِيف، والرِّوَايات الأوّل أصَحّ. قال مالك بن سعيد البلخي: كنا عند الضَّحَاك ثلاثة آلاف صَبِيّ، وكان له حمار، فإذا أَعْيَى ركبه، ودَارَ في الكُتَّاب (¬٦). قال ابن حِبَّان: أمّا رواياته عن أبي هُريرة، وابن عَبَّاس وجميع[من] (¬١) روى عنه ففي ذلك كله نظر، وإنَّما شهر بالتفسير (¬٢)، والَّذي رأيتُه أنا في ثقات ابن حِبَّان: لَقِي جماعة من التَّابعين، ولم يشافه أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ، ومَنْ زعم أنَّه لَقِي ابن عَبَّاس فقدوهم، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: لم يَلْق الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنَّما لَقِيَ سَعيد بن جُبَيْر بالرّي، فأخذ عنه التفسير، ثم ذكر بإسناده إلى عبد الملك بن مَيْسَرة قال: قلتُ للضَّحَّاك: سمعتَ التفْسير من ابن عَبَّاس؟ قال: لا، قلت فهذا الّذِي تُحَدِّث عَمَّن أخَذْتَه؟ قال: عن ذا وعن ذا (¬٣). وذكره في الميزان، فقال: أبو القاسم، كناه ابن معين، وأمَّا الفلَّاس فكناه أبا محمد، وكان يُؤدِّب، يُقال: كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبِيّ، وكان يطوف عليهم على حمار، ثم ذكر كلام يحيى القَطَّان إنكار شعبة أن يكون الضَّحَّاك لَقِي ابن عَبَّاس قط، ثم كلام عبد الملك بنميسرة أنَّ الضَّحَّاك لم يَلْقَ ابن عَبَّاس، إنَّما لقي سعيد بن جُبَير إلى آخره، ثم ذكر سندًا إلى مشاش قال: قال له شُعْبَة: سمع الضَّحَّاك من ابن عَبَّاس؟ فقال: ما رآه قط، ثم ذكر كلام بعض النَّاس فيه، ثم قال: وكان ابن معين يقول: الضَّحَّاك المِشْرَقي هو ابن مُزَاحم (¬١)، وتبعه على هذا يَعْقُوب الفَسَوِيّ (¬٢)، قال: وإنّما الضَّحَّاك المِشْرَقيّ بن شراحيل (¬٣)، حَدَّث عن أبي سعيد إلى أن قال: قال ابن عَدِيّ: الضَّحَّاك إنما عُرِف بالتفسير، فأمَّا رواياته عن ابن عباس، وأبي هُرَيرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، ثم ذكر عن عبد الله بن أحمد أنّه سمع أباه يقول: الضَّحَّاك: ثقة مأمون، قال أبو نُعَيم: مات سنة (١٠٥). وقال الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابورِيّ: سَنَة (٦) (¬٤). تَنْبِيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنَّا لا نعلم لحُسَين بن الوليد تاريخا يذكر فيه وفيات، إنَّما يذكر كلامَه العلماءُ في تواريخهم، ولم أَرَ أحَدًاذكر عنه ما ذكر، قال ابن قَانِع: قال الإمام أحمد: أُخْبِرتُ عن الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابُوري أنّه قال: الضَّحَّاك بن مُزَاحم مات سنة اثنتين ومائة (¬١)، وقال القراب: أخبرنا حاتم بن محمد، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مالك، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا أبي قال: حَدَّثنا الحسين بن الوليد، فذكره، وقال الحاكم أبو عبد الله: حدثنا محمد بن الحسن بن الجَرَّاح، حدثنا أبو العَبَّاس، حدثنا الحسين بن الوليد، فذكره، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير: قال لنا الحسين بن الوليد: مات الضَّحَّاك سنة اثنتين ومائة (¬٢)، والله أعلم انتهى. تَنْبِيه ثانٍ: قال الأَثْرم: سمعت أحمد يُسْأل الضَّحَّاك لَقِيَ ابن عَبَّاس؟ قال: ما علمتُه، قيل: فَمِمَّن سمع التفسير؟ قال: يقولون: من سعيد بن جُبَير، قيل له: فَلَقِيَ ابن عُمَر؟ قال أبو سنان يروي شيئًا ما يصح عندي، قلت: وأبو نعيم يقول في حكيم بن ديلم عن الضَّحَّاك سمعت ابن عمر فقال أحمد: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: الضَّحَّاك عن عَلِيّ مرسل، ولم يسمع من ابن عمر شيئًا، ولا من ابنعباس، وقال أبو حاتم: لم يدرك أبا هريرة، ولا أبا سعيد (¬١)، وقد تَقَدَّم عن ابن حِبَّان أنَّ رواياته عن أبي هريرة، وابن عَبَّاس، وجميع من روي عنه ففي ذلك كله نظر، وإنّما اشتهر بالتفسير (¬٢)، وقد أطلتُ، ولكن لفائدة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3164, entry [2943]343 chars
¬٢)، ومُقَاتِل بن حَيَّان - بفتح الحاءِ المُهملة وتشديد المُثَنَّاة تحت وخلق كثير. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثِقَةٌ مأمُونٌ. وقال أحمد بن أبي خَيْثَمة عن ابن مَعِين: ثقة، وكذا قال أبو زُرْعة (¬٣).قال شُعْبَة عن عبد المَلِك بن مَيْسَرة: لم يَلْقَ الضَّحَّاك ابن عَبَّاس، إنّما لَقِيّ سَعِيد بن جُبَيْر بِالرَّي، فأَخَذَ عنه التفسير (¬١). وق
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3164, entry [2943]343 chars
المَلِك بن ميسرة قال للضحَّاك: سمعتَ ابن عَبَّاس؟ قال: لا (¬٢). وقال يحيى القَطَّان: كان شُعْبَة يُنْكر أنَّ الضَّحَّاك لَقِي ابن عَبَّاس قط (¬٣)، وكان الضَّحَّاك عندنا ضعيفا (¬٤)، وأمَّا أبو جَنَاب الكَلْبيّ - وقد تقدم قبيل ضَبْطُه - فَرَوى عن الضَّحَّاك قال: جاورتُ ابن عَبَّاس سبع سنين (¬٥)، وأبو جَنَاب متكلم فيه، ضَعِيف، والرِّوَايات الأو
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3164, entry [2943]343 chars
يّ: الضَّحَّاك إنما عُرِف بالتفسير، فأمَّا رواياته عن ابن عباس، وأبي هُرَيرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر، ثم ذكر عن عبد الله بن أحمد أنّه سمع أباه يقول: الضَّحَّاك: ثقة مأمون، قال أبو نُعَيم: مات سنة (١٠٥). وقال الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابورِيّ: سَنَة (٦) (¬٤). تَنْبِيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنَّا لا نعلم لحُسَين بن الوليد تاريخا ي
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3164, entry [2943]347 chars
د الله بن أحمد أنّه سمع أباه يقول: الضَّحَّاك: ثقة مأمون، قال أبو نُعَيم: مات سنة (١٠٥). وقال الحُسَين بن الوَليد النَّيْسَابورِيّ: سَنَة (٦) (¬٤). تَنْبِيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنَّا لا نعلم لحُسَين بن الوليد تاريخا يذكر فيه وفيات، إنَّما يذكر كلامَه العلماءُ في تواريخهم، ولم أَرَ أحَدًاذكر عنه ما ذكر، قال ابن قَانِع: قال الإمام أحمد: أُخْبِر