سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2218, entry [2157]1,732 chars
٢٠٨٩ - ع: زَيْد بن وَهْب أبُو سُليمان الجُهَنِيّ. هَاجَر إلى النَّبيّ ﷺ، فَقُبِض ﵇، وزيد في الطَّريق. رَوَى عن عُمَرَ، وَعُثمَان، وعَلِيّ، وأبي ذَرّ، وابن مسْعُود، وحُذَيْفة وأبي مُوسَى وجَمَاعَة. وَعنه حَبِيب بن أبي ثَابِت، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وحمَّاد بن أبي سُليمَان، ومُهَاجِر أبو الحسن، وَالأَعم…
▸ expand full passage (1,732 chars)٢٠٨٩ - ع: زَيْد بن وَهْب أبُو سُليمان الجُهَنِيّ. هَاجَر إلى النَّبيّ ﷺ، فَقُبِض ﵇، وزيد في الطَّريق. رَوَى عن عُمَرَ، وَعُثمَان، وعَلِيّ، وأبي ذَرّ، وابن مسْعُود، وحُذَيْفة وأبي مُوسَى وجَمَاعَة. وَعنه حَبِيب بن أبي ثَابِت، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وحمَّاد بن أبي سُليمَان، ومُهَاجِر أبو الحسن، وَالأَعمش، وإسمَاعيل بن أبي خالد وخلق. نزَلَ الكُوفَة، وكان من جلَّة التَّابعينَ، قال الأعمش: إذَا حَدَّثك زَيْد بن وَهْب عن أحد فكَأنَّكَ سمعتَ من الَّذي حَدَّثَكَ عنهُ.وقَال ابن مَعِين (¬١) وابن خِرَاش: ثِقَة (¬٢). قال الحافظ الذَّهبيّ في التذهيب: قلتُ: لم أرَ أحدًا تعَرَّضَ إلى زَيْد إلَّا ما كانَ من يَعقُوب بن سُفيان، فإنَّه قال: في حديثه خَلَل كثير، كذا ادَّعَى يَعْقُوب، وذكر حديث الأَعمش عنه أن عُمَر قال لِحُذَيفَة: بالله أنَا من المنافقين؟ قَالَ: وَهَذا محال أخاف أن يكون كذِبًا، ومِمَّا يُسْتَدَلُّ به على ضَعْفِ حديث زَيْد قوله عن حُذيفَة: إنْ خَرَج الدَّجَّال تَبِعه من كان يُحبّ عثمان، ومن خلَلَ روايته مَا حَدَّثنَا عُمَر بن حَفْص حَدَّثنَا أبي حَدَّثنَا الأَعْمش حدَّثنَا زيْد بن وَهْب حَدَّثنَا والله أبو ذرّ بالربذة قال: كُنتُ مع النَّبيّ (¬٣) ﷺ فاستقبلنا أحد، وذكر الحديث، ثمَّ قال الذَّهبيّ: قلتُ: لَمْ يَصْنَع يَعقُوب شيئًا، وما سبقَه أحد إلى هذا النَّقْد، ولا تابعهُ جهبذٌ في هذا الحدس، وأيّ محال فِي أن يقول أبُو حَفْص الخَائِف الأوَّاه ما قال، قال أبو بكر بن مَنْجَويه: مات سنة (٩٦ هـ) وقَال ابن سَعْد: توفي في ولاية الحَجَّاج بعد الجماجم، ثم قالَ الذَّهبيّ: وهَذا أشْبَه (¬٤) انتهى.ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (٩٦ هـ) وَكَان يُصَفِّر لحيته انتهى. وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه، وقال: من جِلّة التَّابعين وثقاقم مُتَّفق على الاجتجاج به إلَّا ما كان من يَعْقُوب الفَسَوِي، وذكر ما سُقْتُه من عند الذَّهبيّ قبل هذا، وقد أشبه على يعقُوب (¬١) كثيرًا ومعذور هو، والله أعلم.