سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2060, entry [2012]2,364 chars
١٩٤٤ - ع: زرَارَة بن أوفى أبو حَاجِب العامِريّ الحَرشِيّ - بفتح الحاء المهملة والرَّاء وبالشين المُعْجَمة - البَصْرِيّ قاضي البَصْرة. عن عِمْران بن حُصَين، والمُغِيرة بن شُعْبَة، وعبد الله بن سَلَام - بتخفيف اللَّام - وهذا مَعرُوف جِدًّا - وسيجئ ما في روايته عن ابن سَلَام وتَمِيم الدَّارِيّ، وأبي هُ…
▸ expand full passage (2,364 chars)١٩٤٤ - ع: زرَارَة بن أوفى أبو حَاجِب العامِريّ الحَرشِيّ - بفتح الحاء المهملة والرَّاء وبالشين المُعْجَمة - البَصْرِيّ قاضي البَصْرة. عن عِمْران بن حُصَين، والمُغِيرة بن شُعْبَة، وعبد الله بن سَلَام - بتخفيف اللَّام - وهذا مَعرُوف جِدًّا - وسيجئ ما في روايته عن ابن سَلَام وتَمِيم الدَّارِيّ، وأبي هُرَيْرَة، وابن عَبَّاس وغيرهم. وعنه قَتَادَة، وعَلِيّ بن زيد بن جُدْعَان، وأَيُّوب، وبَهْز بن حكيم، وعَوْف الأَعْرَابي وجماعة.وَثَّقَه "س" وغيره، وكان من العُلَماء العَامِلين. قال عبد الواحد بن غِياث - بكسر الغين المعجمة، وتخفيف المُثَنَّاة تحت، وفي آخره ثاء مثلثة - عن أبي جَنَاب - بفتح الجيم وتخفيف النُّون وفي آخره مُوَحَّدة - القَصَّاب - صَلَّى بنا زُرَارة بن أوفَى الفجْرَ، فلما بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ شَهِق شهْقَةً فمات، وروى غيره عن بَهْز بن حكيم أنّ زُرَارَة أمَّهم في الفجر في مسجد بني قُشَير، فَقرأ حتى إِذا بَلَغَ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ (¬١) خَرَّ مَيتًا، فكنتُ فيمن حمله. وقد رَوَى خبرَ موته التِّرمذِيُّ في جامعة بإِسناده في باب ما جاء في وصف صلاة رسولِ الله ﷺ بالليل (¬٢)، قال محمد بن سَعْد: كان ثقةً، مات في خلافة الوليد سنة (٩٣). ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات فجأة في أوّل قدوم الحاج البصرة قبل ابن سيرين، وقال: من العُبَّاد، وقيل: إِنّه مات سنة (٩٣) وذكر قِصَّة موته بإِسناده. تنبيه: روى زُرَارة هذا عن تميم ﵁ عن النَّبِيّ ﷺ "أوّل ما يُحاسَب به المرء من عمله صلاته" (¬٣)، قال أحمد بن حَنْبَل: ما أحسِبُ لَقِيَ زُرَارة تميمًا، تميم كان بالشام، وزرارة بصْرِيٌّ، كان قاضيها.ورُوِى عن زُرَارَة عن عمران بن حُصَين حديث "إِنّ الله تجاوز لأمتي عَمّا حدثت به أنفسها" (¬١) الحديث، قال عبد العزيز النَّخْشَبِيّ: لا يُعْرَف سماعُ زُرَارة من عمِران، وإنما يُعْرْف سماعُه من أبي هُريرة، وروى هذا الحديث عنه عن أبي هريرة، وهو الصَّوَاب. وقال عَلِيّ بن المدينيّ: قلت ليحيى يعني القَطَّان سمع زُرَارَة من ابن عَبَّاس؟ قال: ليس فيها شيء (سمعتُ) (¬٢)، وسئل هل سمع من عبد الله بن سَلام؟ قال ما أُراه، لكنّه يدخل في المسند، وقد سمع زُرارة من عِمْران بن حُصَين، وأبي هُرَيرة، وابن عَبَّاس انتهى. وهذا يرد قول النَّخْشَبِيّ المتقدم، ولكن الصواب أنّ الحديث من مسند أبي هريرة والله أعلم. وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة عن المُنْذِرِيّ أنَّه قال: ورواية زُرَارَة عن سَعْد عنها أي عن عائشة هي المحفوظة، قال المُنْذِريّ:وعندي في سماع زرارة منها نظر، فإِن أبا حاتِم الرازيّ قال: قد سمع زُرَارة من عمران، وأبي هُريرة، وابن عَبَّاس ثم قال: وهذا ما صَحَّ له، فظاهره عدم سَمَاعِه منها (¬١) والله أعلم
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2060, entry [2012]343 chars
َسِيرٌ﴾ (¬١) خَرَّ مَيتًا، فكنتُ فيمن حمله. وقد رَوَى خبرَ موته التِّرمذِيُّ في جامعة بإِسناده في باب ما جاء في وصف صلاة رسولِ الله ﷺ بالليل (¬٢)، قال محمد بن سَعْد: كان ثقةً، مات في خلافة الوليد سنة (٩٣). ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات فجأة في أوّل قدوم الحاج البصرة قبل ابن سيرين، وقال: من العُبَّاد، وقيل: إِنّه مات سنة (٩٣) وذكر قِصّ