Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ع: خالد بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة أبو أيّوب الأنصارِيّ النَّجَّاريّ - بالنون والجيم - من بني النَّجَّار، وهذا ظاهر عند أهله جدًّا.

ع: خالد بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة أبو أيّوب الأنصارِيّ النَّجَّاريّ - بالنون والجيم - من بني النَّجَّار، وهذا ظاهر عند أهله جدًّا.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1676, entry [1651]1,884 chars
    ١٥٨٧ - ع: خالد بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة أبو أيّوب الأنصارِيّ النَّجَّاريّ - بالنون والجيم - من بني النَّجَّار، وهذا ظاهر عند أهله جدًّا. شَهِد بَدْرًا، والعَقَبة قبلها، وأُحُدًا، والخَنْدق، وبيعة الرضوان والمشاهد كلها معه ﵇، وعليه نزل النّبِي ﷺ حين قَدِم المدينة شَهْرًا حتى بنيت مساكنه ومسجد…
    ▸ expand full passage (1,884 chars)
    ١٥٨٧ - ع: خالد بن زَيْد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة أبو أيّوب الأنصارِيّ النَّجَّاريّ - بالنون والجيم - من بني النَّجَّار، وهذا ظاهر عند أهله جدًّا. شَهِد بَدْرًا، والعَقَبة قبلها، وأُحُدًا، والخَنْدق، وبيعة الرضوان والمشاهد كلها معه ﵇، وعليه نزل النّبِي ﷺ حين قَدِم المدينة شَهْرًا حتى بنيت مساكنه ومسجده.وعنه البَرَاء بن عَازِب، وأبو لُبابَة، وأَسْلم التُّجِيبِيّ، وأَفْلح مولاه، وجُبَيْرَ بن نُفَير، وعبد الله بن حُنَيْن، وعبد الله بن يزيد الخطْمِيّ، وعُرْوَة، وعطاء، وأبو سلمة وخلق. وكان من نُجَباء الصَّحَابة، وذو مناقب كثيرة ﵁، قال سعيد بن عبد العزيز: غزا معاوية بابنه يزيد في سنة (٥٥) في البر والبحر حتى أجازهم الخليج حتى قاتلوا أهل القُسْطنطينة على بابها، قال أبو زُرْعَة: مات أبو أيّوب سنة (٥٥) انتهى. تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على الحافظ المِزّيّ في ذلك، فقال: الّذي في تاريخ أبي زُرْعَة على ما نقله ابن عَسَاكر، ورأيتهُ بخط أبي الوليد الفرضي أعني التاريخ، قاله ابن عساكر: حَدَّثنا عبد الرحمن بن إِبراهيم عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز قال: وأغزى معاوية ابنه يزيد في سنة (٥٥) في جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ في البَرّ والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القُسطنطينة على بابها، ثم قفل، قال أبو زُرْعَة: فدَلَّنا خَبَرُ سعيد بن عبد العزيز هذا على أنَّ أبا أَيُّوب مات سنة (٥٥) (¬١). وفيماقاله أبو زُرْعة نظر (¬١)، لأنّ الحديت ليس فيه ذكر أبي أيّوب، ثم إِنّه لا يَتّجه قوله إلّا إِذا كان يزيد إِنّما غزا الروم مَرّة واحدة، وأمّا إِذا تعددت غزواته فلا يتجه قوله والله أعلم انتهى (¬٢). وعن الأصمعي عن أبيه أنّ أبا أيّوب غَزَا الروم، فغزا القُسطنطينية، فقُبر مع سورها، وبُنِي عليه، فلمما أصبحوا أشرف عليهم الروم، فقالوا: يا معشر العرب! كان لكم اللَّيلة شأن، فقالوا: مات رجل من كبار أصحاب نَبِيِّنا ﷺ، والله لئن نُبِش لأضرِب بناقوس في بلاد العرب، فكانوا إِذا قُحِطوا كشفوا عن قبره فأمطروا، وقال الواقديّ: توفي سنة (٥٢)، وصَلّى عليه يزيد، وقبر بأصل الحصن الَّذِي للقُسطنطينة، ولقد بلغني أنَّ الروم يتعاهدون قبره يَستَسْقُون به (¬٣)، وكذا وَرَّخه يحيى بن بُكَيْر وغيرهما (¬٤)، ﵁.