سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 351, entry [339]1,618 chars
٢٨١ - س: إبراهيم بن يُوسُف بن مَيْمُون البَاهلِيّ البَلْخِي المَاكِيَانيّ (¬١) الفَقيِه صَاحِب الرَّأى. عن أبي يُوسُف القَاضِى، وحَمّاد بن زيد، وشَرِيك، ومَالك حَدِيثًا واحِدًا (¬٢)، وطَائفة. وعنه "س" ومحمد بن كَرَّام المُبْتَدع وكَرَّام: مُثَقّل مَفْتُبىح الكَافِ، كذا قَيّدَه ابن مَاكولا (¬٣) وابن …
▸ expand full passage (1,618 chars)٢٨١ - س: إبراهيم بن يُوسُف بن مَيْمُون البَاهلِيّ البَلْخِي المَاكِيَانيّ (¬١) الفَقيِه صَاحِب الرَّأى. عن أبي يُوسُف القَاضِى، وحَمّاد بن زيد، وشَرِيك، ومَالك حَدِيثًا واحِدًا (¬٢)، وطَائفة. وعنه "س" ومحمد بن كَرَّام المُبْتَدع وكَرَّام: مُثَقّل مَفْتُبىح الكَافِ، كذا قَيّدَه ابن مَاكولا (¬٣) وابن السَّمْعَاني (¬٤) وغير وَاحِد (¬٥)، وهو الجَاري على ألسنة النَّاس، وقد أنكر ذلك مُتَكَلِّمُهُم محمد بن الهَيْصَم وغيره من الكَرَّاميَّة، فَحَكَى فيه ابن الهَيْصَم وجهين، أحَدُهما: كَرَام - بفتح الكاف والتَّخْفِيف، وذَكَر أنّه المَعْرُوف في ألسِنة مَشَايِخِهم، وزَعَم أنّه بمعنى كَرَم أو بمعنى كَرَامَة والثَّاني: أنّه كِرَام على لفظِ جَمْع كِريم، وحَكَى هذا عن أهل سِجِسْتَان، قال أبو عمرو بن الصَّلاح: لا معدل عن الأوَّل، وهو الذى أَورَدَه ابن السَّمْعَانِي في الأنساب، وقال كان والدهُيحفظ الكَرَم، فقيل له الكَرَّام، وتَعَقّبَ ذلك الذَّهَبِيّ في ميزانِه، فقال: هذا الذي قاله ابن السَّمْعَاني بلا إسنادٍ، وفيه نَظَرٌ، فإنّ كلمة كَرَّام عَلَمٌ على وَالِد محمد، سَوَاءٌ عَمِل في الكَرَم أو لم يَعْمل، والله أعلم (¬١) - ومحمد بن المُنْذِر الهَرَويّ (¬٢) شَكَّر - بفتح الشين المُعْجَمَة والكَاف المشدَّدَة - وخَلْق. وَثَّقَه "س" (¬٣). وقال ابن حِبَّان: كان ظاهِرَ مَذْهَبه الإرجاءُ واعتقادَه في الباطن السُّنَّةُ، قال محمد بن محمد بن الصديق (¬٤): سَمَعتُه يقول: القرآن كلام الله، ومن قال: إنّه مخلوق فهو كَافِر، بَانَتْ منه امرأتهُ. ذكره ابن حبَّان في الثِّقات، وقال: مَات سَنَة (٢٤١) في أوّلها، وقد قيل: سنة (٣٩) (¬٥) ذَكَرَه في الميزَان، وذكر فيه توثيق النَّسَائيّ، ثم قال قال أبو حاتم: لا يُشْتَغل به (¬٦)، ثم تَعقَّبَه، فقال: قلتُ: هذا تَحَامُل لأجل الإرجاء الّذى فيه (¬٧)، ثم ذَكَر كَلام ابن حِبّان، وقد صَحَّح عليه.